مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

    الملاكمة العالمية على موعد مع ليلة استثنائية في المكسيك

جدوى المفاوضات

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه كورتونوف، في "إزفيستيا"، حول الآمال المعلقة على قمة بوتين وبايدن.

جدوى المفاوضات
Reuters

وجاء في مقال كورتونوف المدير العام للمجلس الروسي للشؤون الدولية:

كما في السابق، يعتمد التفاعل بين البلدين على مبدأ "من القمة إلى القاعدة". فاجتماعات القادة بالذات هي التي تعطي الزخم الأولي للآليات البيروقراطية الثقيلة في موسكو وواشنطن.

ومع ذلك، هناك استثناءات مؤسفة لهذه القاعدة العامة. فعلى وجه الخصوص، لم تصبح القمة الروسية الأمريكية الأخيرة، التي عُقدت في هلسنكي في يوليو 2018، حافزا لتحسين العلاقات الثنائية.

فهل لدينا سبب وجيه للأمل في أن تكون النتيجة مختلفة هذه المرة؟ للإجابة عن هذا السؤال، دعونا نحاول مقارنة نهج دونالد ترامب وجوزيف بايدن تجاه القمة الروسية الأمريكية والعلاقات بين البلدين بشكل عام:

أولا، لم يعلق دونالد ترامب أبدا أهمية كبيرة على الحد من التسلح، معتقدا بغطرسة بأن الولايات المتحدة قادرة دائما على الفوز بأي سباق، سواء كان مع موسكو أم بكين. وعلى النقيض من ذلك، لا يزال بايدن مؤيدا قويا للحد من التسلح، وهو ما أكده عمليا بقراره تمديد معاهدة ستارت-3 الثنائية؛

ثانيا، لم يحب ترامب أبدا التنسيقات متعددة الأطراف ولم يعدها مثمرة. بينما لا يكتفي بايدن بالتأكيد، بشكل ثابت، على أهمية التعددية فحسب، بل يفهم جيدا عدم إمكانية تجنب التفاعل مع روسيا في العديد من النزاعات والأزمات الإقليمية. لذلك، يمكن إجراء حوار حول أفغانستان والاتفاق النووي الإيراني وكوريا الشمالية وحتى بشأن سوريا في جنيف. إنما، ليس أمرا بديهيا أن يتمكن بايدن من التوصل إلى اتفاق مع بوتين حول كل هذه القضايا، أو حتى حول بعضها، ولكن حتى إمكانية مناقشتها الأولية في القمة تستحق الترحيب؛

ثالثا، لم يكن ترامب مغرما بالدبلوماسيين المحترفين، وعلى ما يبدو، لم يكن يولي أهمية كبيرة للبعد الدبلوماسي للسياسة الخارجية على الإطلاق.

وللأسف، استمرت "حرب السفارات" بعد ترامب. لكن الرئيس بايدن، الذي يتمتع بخبرة واسعة في السياسة الخارجية، يفهم الدبلوماسية ويقدّرها بشكل أفضل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رغم نفي أبو ظبي رسميا.. عراقجي يهاجم الإمارات على خلفية إعلان إسرائيلي عن زيارة نتنياهو

شلل هرمز يضرب التجارة العالمية.. عملاق الشحن هاباغ لويد يخسر عشرات الملايين أسبوعيا

مصادر عسكرية واستخبارية أمريكية: الحرب في إيران تمنح الصين ورقة ضغط وتستنزف السلاح لصالح بكين

محمد رضا عارف: السيطرة على مضيق هرمز حسمت وإيران دخلت مرحلة القوة العظمى بعد حرب رمضان

شبكة CNN: حرب إيران تستنزف الأمريكيين والكلفة الحقيقية تقفز إلى تريليون دولار

شهادات "تقشعر لها الأبدان" عن اغتصاب وتعذيب فلسطينيين جنسيا في السجون الإسرائيلية

وزير الطاقة الأمريكي: إيران على بعد أسابيع من إنتاج سلاح نووي ووصولها للتخصيب العسكري وشيك

دبي.. تركيب شبكات لحماية المواقع الاستراتيجية من الضربات الإيرانية (صورة)

الدفاع الروسية: استهداف مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني بصواريخ فرط صوتية وتحرير بلدة في دونيتسك

قرقاش: لم نسع إلى هذه الحرب ولا يمكن أن تبنى العلاقات العربية الإيرانية في الخليج على المواجهات

الأردن و5 دول خليجية ترفض التصريحات الإيرانية حول "إدارة" و"قواعد قانونية" جديدة لهرمز