مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • فيديوهات
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

    الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

ما حاجة أوكرانيا إلى حرب جديدة؟

كتب بيوتر سكوروبوغاتي والكسندر سميرنوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول لعبة أمريكية تنقاد إليها كييف لإغراق روسيا في الوحل الأوكراني.

ما حاجة أوكرانيا إلى حرب جديدة؟
Reuters

وجاء في المقال: من شأن تحليل سطحي للحياة الأوكرانية أن يعطي الصورة الأبسط: شعبية فلاديمير زيلينسكي وحزبه في الحضيض؛ الوضع الاجتماعي والاقتصادي تدهور بشكل حاد بعد أزمة فيروس كورونا؛ ومن ناحية أخرى، هناك نشوة من قضية قره باغ ووصول جو بايدن إلى السلطة. الاحتفاظ بالسلطة واكتساب حظوة لدى الرئيس الأمريكي الجديد، أو على الأقل لفت انتباهه، أليسا سببين كافيين للحرب؟

هكذا هي الأمور، ولكن مخاطر الهزيمة العسكرية.. عالية للغاية. وهذا ما يدركونه جيدا حتى في الدوائر القومية ذات الرؤوس اليابسة في كييف. ومع ذلك، فإنهم يطالبون زيلينسكي بتحديد موقفه من دونباس، على الأقل في ضوء وعوده الانتخابية. ومن هنا جاءت المغازلة التي لا معنى لها لصيغة مينسك، والتي لم يطفح كيل الكرملين وحده منها، إنما وأوروبا أيضا.

يُعتقد بأن كييف تنتظر الضوء الأخضر من واشنطن وتعتمد كليا على قرارات البيت الأبيض. ولكن الأمور ليست هكذا. بل حتى زيلينسكي ليس الشخصية التي تحدد مصير الأحداث. فيمكن للصراع الجديد أن يتحول بسهولة إلى ورقة مساومة في ألعاب الأوليغارشيين أو السياسيين، ثم يستدعي التزامات خارجية، ومواجهة روسية أمريكية ويؤدي إلى حرب كبيرة. إن تشابك العمليات في أساس دولة أقلية شبه إجرامية يشكل أكبر خطر على كل من روسيا وأوروبا.

من مصلحة الولايات المتحدة أن يبقى كل شيء على ما هو عليه: حرب تموضعات، وتدهور مناطق (الصراع)، و"مينسك" ميتة، الأمر الذي سيعقد بانتظام علاقات موسكو مع كل من كييف وبروكسل. لا تزال الخطة بسيطة: تكثيف المواجهة في أوراسيا، مع إجبار الأطراف على التعاون حول اتفاقيات في مأزق، حتى لا تندفع روسيا أكثر في اتجاه الصين.

من المثير للاهتمام أن جميع مناورات كييف في الأشهر الأخيرة كانت متسقة مع هذا المنطق: تكثيف موضوع الحرب في دونباس، وبدء مفاوضات جديدة عقيمة، وجر روسيا والزعماء الأوروبيين إليها؛ وإحياء صيغة مينسك وخلق الوهم بأن التسوية ممكنة.

وهكذا، فكل خيبة أمل جديدة في المفاوضات ستزيد من تشويه منطقة الثقة بين أوروبا وروسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

"قسد": دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا