خبير يوضح سبب خوف بريطانيا من نزال بالدبابات مع روسيا

أخبار الصحافة

خبير يوضح سبب خوف بريطانيا من نزال بالدبابات مع روسيا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pyv6

تحت العنوان أعلاه، كتب أليكسي نيتشايف، في "فزغلياد"، حول أسباب الحديث المتزايد عن عجز سلاح المدرعات البريطاني عن مواجهة نطيره الروسي.

وجاء في المقال: نشرت لجنة الدفاع في مجلس العموم البريطاني على الموقع الإلكتروني للبرلمان تقريرا عن حالة الوحدات المدرعة في قوات المملكة المتحدة المسلحة، واصفة سيناريو نزاع عسكري محتمل مع روسيا.

"إذا كان على الجيش البريطاني أن يقاتل خصما نديا، يقصد به روسيا، في أوروبا الشرقية في السنوات القليلة المقبلة، فإن جنودنا، رغم أنهم لا يزالون بلا شك من بين الأفضل في العالم، سيضطرون، بشكل مخجل، إلى خوض معركة باستخدام حتى المركبات المدرعة التي عفا عليها الزمن. يبلغ عمر العديد من هذه الآلات أكثر من 30 عاما، وهي تتمتع بموثوقية ميكانيكية منخفضة للغاية، ومن حيث القوة النارية، فهي أدنى بدرجة خطيرة من أنظمة المدفعية والصواريخ الحديثة، ولا تتلقى باستمرار دعما جويا كافيا"، كما جاء في نص الوثيقة بحسب "ريا نوفوستي".

وبالتالي، فإن "مبارزة مدفعية" بين الفرق البريطانية والروسية الحديثة قد لا تنتهي بالضرورة لمصلحة الجيش البريطاني "، بحسب التقرير.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي ليونكوف لـ"فزغلياد"، معلقا على اعتراف لندن بعدم ملاءمة المركبات المدرعة البريطانية للحرب مع روسيا: "بينما تشارك جميع القوى الكبرى في سباق التسلح، وجدت بريطانيا نفسها بالفعل على هامش هذه العملية ولا يمكنها تقديم أنواع جديدة من الأسلحة".

و"الآن، ميزانية بريطانيا العسكرية يجب أن تنمو من 55 إلى 80 مليار دولار. إذا قررت الحكومة زيادة الميزانية، فسيحاول الجيش الاستفادة من جميع بنود الإنفاق. يتعلق هذا بتحديث دبابات تشالنجر 2، وتطوير أنواع جديدة من الأسلحة البحرية أو شراء النماذج الحالية من الأمريكيين، وكذلك تحسين أنظمة الدفاع الصاروخي. لذلك، يظهر الآن مزيد من المواد في وسائل الإعلام البريطانية، التي تتحدث عن التفوق المتزايد للأسلحة الروسية "الرهيبة" وتدعو إلى إجراءات جوابية، بما في ذلك زيادة الإنفاق الدفاعي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا