مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • 90 دقيقة
  • مؤتمر ميونيخ للأمن
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • مؤتمر ميونيخ للأمن

    مؤتمر ميونيخ للأمن

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تعرف على قائمة المتأهلين إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية

    تعرف على قائمة المتأهلين إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية

  • تعرف على موعد ومكان قرعة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية 2026

    تعرف على موعد ومكان قرعة ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية 2026

هل السعوديون على موعد مع عقوبات من بايدن؟

كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد"، حول وعود بايدن بالعودة إلى ملف حقوق الإنسان السعودي، فهل تكسب إيران من ذلك؟

هل السعوديون على موعد مع عقوبات من بايدن؟
Reuters

وجاء في المقال: بدأت إدارة جو بايدن في إعادة النظر في السياسة الأمريكية، من البراغماتية الانعزالية الترامبية إلى التيار الليبرالي العولمي. وعلى وجه الخصوص، يريد الرئيس الجديد إعادة قضايا حقوق الإنسان إلى الاستخدام كواحدة من أدوات السياسة الخارجية الرئيسية للولايات المتحدة.

على ما يبدو، ستنال المملكة العربية السعودية مع حاكمها الفعلي، ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حصتها من ذلك.

وحتى خلال حملته الانتخابية، تحدث بايدن عن نيته إعادة النظر في العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية؛ وتعهد بإلغاء "الشيك على بياض" الذي منحه لها ترامب و"استعادة الشعور بالتوازن والأفق  والالتزام بقيمنا في الشرق الأوسط". وها هو يفي بوعده بدرجة ما.

لكن أسوأ شيء للسعوديين والإماراتيين هو سحاب بايدن المحتمل إيران من ظل العقوبات المخيم عليها.

تدرك الرياض أنه لا داع لنسف عملية إحياء الصفقة النووية الإيرانية علانية، لأن هذا يمكن أن يؤدي إلى العزلة وفقدان مكانتها بوصفها الحليف الرئيس للولايات المتحدة في العالم العربي (والتي ستنالها، على سبيل المثال، قطر المكروهة). لذلك، يحاول السعوديون بطريقة ما مواءمة رغباتهم مع خطط بايدن. فعلى سبيل المثال، اقترح وزير خارجية المملكة فيصل بن فرحان أن يقوم الأمريكيون بتحسين الاتفاق النووي، ليشمل برنامج الصواريخ الإيراني، و"الإجراءات الشريرة" لطهران في المنطقة.

في الوقت نفسه، من الواضح للمختصين أن نجاح إبرام صفقة أوباما وتنفيذها يعود إلى أنها انحصرت بالمسألة النووية.

لكن هناك عددا كافيا من السياسيين في واشنطن يناصرون آراء السعودية، وممن لم ينسوا الاستيلاء على السفارة الأمريكية في إيران، أو الإذلال أثناء احتلال العراق. وقد يحامي هؤلاء عن المصالح السعودية في البيت الأبيض والبنتاغون ووزارة الخارجية. وهكذا، فإذا ما تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، فلن يصبح جلد السعوديين بحقوق الإنسان سوى مصدر إزعاج مؤقت في العلاقات بين واشنطن والرياض.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إسرائيل تصادق على قرار السماح بتسجيل أراضي في الضفة الغربية كأملاك دولة

"حاملة ثانية سيتم إغراقها".. تحذير إيراني واضح ردا على تهديد ترامب الصامت

"سي بي إس": ترامب أكد لنتنياهو أنه يدعم ضربات إسرائيلية على منشآت وبرنامج صواريخ إيران الباليستية

تقديرات سلاح الجو الإسرائيلي: 1800 صاروخ إيراني و4 جبهات في آن واحد.. هذا ما ينتظرنا

الداخلية السورية تكشف ملابسات مقتل الفنان الشعبي عساف "المؤيد للأسد" (صور)

"مدمن مخدرات نازي".. زاخاروفا تعلق على هجوم زيلينسكي الوقح على أوربان

طائرة نتنياهو تعبر أجواء 3 دول أعضاء بالجنائية الدولية دون اعتراض (صورة)

السيناتور أمريكي ليندسي غراهام يشن هجوما حادا على بن سلمان وبن زايد (فيديو)

مستشار ملك البحرين يعلق على أنباء حول وساطة بلاده مع دولة عربية لحلحة "الأزمة الخليجية الحالية"

ماذا بعد تقليص الوجود العسكري الأمريكي في سوريا؟

نتنياهو: غزة لن تهدد إسرائيل مجددا

الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي العسكرية من الجانب الأمريكي

ردا على الشيباني.. تصريحات خطيرة لمظلوم عبدي حول اللامركزية وإدارة الأكراد لمناطقهم

رويترز نقلا عن مسؤولين: الجيش الأمريكي يستعد لعمليات عسكرية متواصلة لأسابيع ضد إيران

‌‏ترامب: أعضاء مجلس السلام تعهدوا بأكثر من 5 مليارات دولار لإعمار غزة