الأمم المتحدة وضعت ليبيا بين يدي دبلوماسي سلوفاكي

أخبار الصحافة

الأمم المتحدة وضعت ليبيا بين يدي دبلوماسي سلوفاكي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/plh7

تحت العنوان أعلاه، كتب راويل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تعقيدات مهمة يان كوبيش، في ليبيا، على خلفية الضغوط الأمريكية.

وجاء في المقال: وافق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على يان كوبيش، المتخرج في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، وزير خارجية سلوفاكيا السابق، كمبعوث خاص لليبيا.

يعمل كوبيش في هياكل الأمم المتحدة منذ العام 2012. وترأس بعثات للأمم المتحدة في أفغانستان والعراق. ومنذ العام 2019 حتى تعيينه "في ليبيا"، شغل الدبلوماسي السلوفاكي منصب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان.

وقد جاء تعيين كوبيش بعد صراع طويل وراء الكواليس داخل الأمم المتحدة. فبعد تقاعد غسان سلامة في مارس 2020، ظل منصبه شاغرا لمدة 10 أشهر. وبعد استقالة سلامة، لم تكن واشنطن ضد ترشيح الأمريكية ستيفاني ويليامز، لتولي مهامه مؤقتا. لكن الدول العربية والأوروبية عارضت ترشحها.

إذا كان لدى ويليامز أي ميزة خاصة، فهي في المقام الأول للراديكاليين الليبيين المقربين من جماعة الإخوان المسلمين. ففي وقت من الأوقات، عند تشكيل منتدى الحوار السياسي الليبي، المؤلف من 75 شخصا، أعطى الأمريكيون الأفضلية للمتطرفين الإسلاميين الليبيين.

لقد نشط الإسلاميون بالفعل على الشبكات الاجتماعية مطالبين بعدم تغيير قيادة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بأي شكل من الأشكال، أي ترك وليامز على رأس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، بصرف النظر عن تعيين الأمين العام للأمم المتحدة كوبيش. وهذا ما يصر عليه بشكل خاص زعيم حزب العدالة والبناء الموالي لتركيا محمد صوان. وهكذا، يتضح أن ويليامز تحاول الاحتفاظ بوجودها في هيكل الأمم المتحدة، الذي يعتمد عليه حل الأزمة الليبية إلى حد كبير؛ ومن ناحية أخرى، تحاول، من خلال التلاعب بالرأي العام، أن تفرض على الليبيين قرارات تفيد من يقف وراءها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا