العراق يختبر صبر إسرائيل بمفاعل جديد

أخبار الصحافة

العراق يختبر صبر إسرائيل بمفاعل جديد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/otkj

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول خطة عراقية لتطوير برنامج نووي.

وجاء في المقال: أمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بتشكيل لجنة مهمتها بناء مفاعل نووي في البلاد.

وقد اتضح انشغال القيادة العراقية بجدية بمشروع المفاعل النووي من بيان رئيس المكتب الوطني لتنظيم المصادر المشعة، حسين لطيف. فعلى حد قوله، فإن رئيس الحكومة العراقية يدرك أهمية مسألة الطاقة الذرية.

ومع أن بغداد تعلن عن أهداف سلمية حصرا، فإن الواقع يقول بأن تطوير أي برنامج نووي سلمي سوف يتزامن حتما مع اتهامات من المجتمع الدولي بالرغبة في الحصول على ذرة عسكرية. وقد أدت مثل هذه الاتهامات، في العام 1981، إلى قصف إسرائيل لمفاعل أوزيراك النووي الذي ظهر في العراق بمشاركة فاعلة من الجانب الفرنسي. وتم "الإجهاز" على المحطة لاحقًا خلال عملية عاصفة الصحراء في العام 1991 ودُمرت بصورة نهائية أثناء الغزو الأمريكي في العام 2003.

لدى المجتمع الدولي الآن مخاوف مماثلة. أولاً، بشأن المملكة العربية السعودية، التي تريد، وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، البدء في إنتاج ما يسمى بالفطيرة الصفراء- وهو مركز يتم الحصول عليه عبر معالجة اليورانيوم الخام. ويتفاقم الوضع على خلفية معطيات تقول إن الجانب الصيني يساعد الرياض في هذا المنحى. وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن لدى المخابرات الأمريكية صور أقمار صناعية للمنطقة، تشير إلى أن بناء المصنع السعودي بدأ في العام 2014. وبالتالي، فمن المحتمل أن يؤدي إنشاء مثل هذا المشروع إلى حصول الرياض على الوقود النووي، الذي يمكن استخدامه لاحقا في تطوير أسلحة نووية. هذا كله، يثير التساؤل حول إمكانية أن يؤثر مثل هذا الاهتمام النشط من قبل بلدان الشرق الأوسط بالطاقة النووية في نظام منع انتشار السلاح النووي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا