مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • صدام بريطانيا وإسرائيل

    صدام بريطانيا وإسرائيل

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

هل يعود السائحون إلى البلدان العربية؟

هل يمكن أن تعود السياحة في الدول العربية إلى معدلاتها ما قبل جائحة كورونا؟

هل يعود السائحون إلى البلدان العربية؟
صورة أرشيفية / Xinhua / Globallookpress

كبداية لننظر إلى حجم المشكلة:

لقد زار مدينة دبي عام 2019، زهاء 16.37 مليون سائح، ضخوا في اقتصاد الإمارات 150 مليار درهم ما يقارب 41 مليار دولار أمريكي.

وزار تونس عام 2019، زهاء 9.4 مليون سائح (بزيادة 14% خلال عام واحد)، حيث تبلغ حصة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي 6.5%، ويعمل بها 340 ألف شخص، أو 11.5% من العمالة في البلاد.

كما استقبلت مصر، التي لم تتجاوز بشكل كامل آثار "الربيع العربي"، 12 مليون سائح في السنة المالية 2018-2019، ما جلب لاقتصاد البلاد 12.6 مليار دولار، وتبلغ حصة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي حوالي 12%.

أما في الأردن، فقد بلغ عدد السائحين في عام 2019، نحو 5.36 مليون سائح، بزيادة 9% خلال عام واحد. كما جلبت عائدات القطاع في الأشهر العشرة الأولى من عام 2019 نحو 5 مليارات دولار، بينما تبلغ حصة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي 10-12%.

أعلن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية مؤخرا، أن خسائر صناعة السياحة عالميا لعام 2020 ستكون 1.2 تريليون دولار، أو ما قدره 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، إذا ما استمرت القيود بسبب فيروس كورونا 4 أشهر فقط (كما هو الوضع الآن)، أو 2.2 تريليون دولار أو 2.8% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي إذا ما استمرت القيود 8 أشهر(لدواعي الموجة الثانية من جائحة كورونا)، أو 3.3 تريليون دولار، أو ما قدره 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي إذا ما استمرت القيود لمدة عام. ووفقا لتقديرات الأونكتاد، قد تفقد دول مثل ماليزيا ومصر هذا العام أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي، وكينيا والمغرب 5% من ناتجها المحلي الإجمالي.

كذلك تشير تقديرات الأونكتاد (مع الأسف، تذكر المنظمة دولتين أو ثلاث دول عربية فحسب) إلى أن انخفاض معدل التوظيف بين العمالة من غير حملة المؤهلات سيكون ما بين 4-11% في مصر، اعتمادا على السيناريوهات المحتملة لتطور الوضع، وفي المغرب من 6-10%، كما أنه من المتوقع أن تنخفض رواتب العمال ذوي المؤهلات بنسبة 4-10% في الإمارات، و3-8% في مصر، و5-9% في المغرب.

ولن نذهب إلى التكهن بشأن كيفية تطور فيروس كورونا، أو متى سيظهر اللقاح ضد الوباء، أو ما إذا كان سيظهر على الإطلاق. إلا أن المسؤولين يحذرون من التفاؤل المفرط، وأميل أنا أيضا معهم إلى الاعتقاد بأن العالم سيواصل العام المقبل أيضا التعامل مع تداعيات الوباء، بما في ذلك احتمال إعادة فرض الحجر الصحي، في حالة عودة تفشي الفيروس. أي أنه من المرجح أن يتابع الفيروس تأثيره السلبي على السياحة العالمية، بشكل مباشر، من خلال تقييد الحركة، ناهيك عن التأثير غير المباشر من خلال التدهور الاقتصادي العام، وانخفاض القوة الشرائية لدى المواطنين.

ومع ذلك، فكما هو الحال مع الاقتصاد ككل، ليس الفيروس سوى المحفز للتغييرات الجوهرية والعميقة في الاقتصاد العالمي، والتي طال التنبؤ بها وانتظارها.

دعونا أيضا لا ننسى أن السياحة الجماعية هي ظاهرة حديثة العهد للغاية، جاءت وليدة الاستهلاك المفرط والعولمة. ومع ذلك فإن هذين العاملين، في رأيي، قد أصبحا شيئا من الماضي. بمعنى أن جيل الطفرة الديموغرافية أو ما يسمى بالـ Baby Boomers ما بعد الحرب، في بلدان "المليار الذهبي"، ممن كانوا يرتادون الأماكن السياحية بعد تقاعدهم، قد بدأ في الاختفاء رويدا روايدا، بينما أصبحت أجيال الشباب المتعاقبة أفقر فأفقر. كذلك تحطم نموذج الحياة على القروض أمام أعيننا. أصبح الاقتصاد العالمي غير متوازن، ويقف على قدميه فقط بفضل طباعة حجم غير مسبوق من النقود غير المغطاة من جانب البنوك المركزية في العالم. إن الهرم الائتماني يهدد الاقتصاد العالمي بالانهيار ، واضعا البقاء على قيد الحياة هو الأولوية القصوى، لا قضاء أوقات ممتعة في المنتجعات. لذلك، وباختصار، انتهت الجولة الحالية من العولمة، والآن في انتظار جولة جديدة من الانهيار، مركزها آسيا.

من المرجح أن تكون الحقبة التاريخية القادمة، التي ستستمر عقدا أو عقدين من الزمان، مشابهة لمطلع القرن العشرين، أو حتى القرن التاسع عشر، عندما كانت السياحة مقتصرة على الأغنياء. على أي حال، ستنخفض السياحة الدولية على نحو ملحوظ.

في المنطقة العربية، يتمتع عدد من الدول العربية بمزايا لا يمكن إنكارها في قطاع السياحة، واستفادت كثيرا من العوملة. إلا أن الحقبة الانعزالية الجديدة، التي نمر بها، ستدفع الدول والحكومات نحو التفكير في قطاعات الصناعة والزراعة لتعويض الخسارة في قطاع السياحة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

الحرس الثوري الإيراني يعرض مشاهد للغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

"هل أنتم جادون؟".. عراقجي يعلق على الحل الأمريكي "المبتكر" بعد 47 عاما من العقوبات والحرب

"حوتكم الذكي أصبح بحوزتنا".. فيديو ساخر يستهزئ بالغواصة الأمريكية التي تم "اصطيادها" في مضيق هرمز

بوتين يقبل خطة واشنطن دون تعديل.. هل تملك كييف "الحصانة" لرفض التسوية الأمريكية؟

مفاجآت مدوية في قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026

"فوكس نيوز": الجيش الأمريكي ينفذ تهديده بضرب ناقلات نفط إيرانية قرب جزيرة خرج ومدينة جاسك

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

لافروف: بوتين قبل مبادئ التسوية الأمريكية كما نقلها ويتكوف دون تعديل

الخارجية الإماراتية تصدر بيانا ردا على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

الدفاعات الجوية الأردنية تتصدى لموجة صواريخ إيرانية (فيديو)

خبير عسكري يجمل تأثيرات الضربة الروسية الكبيرة على مصنع الصواريخ في كييف على قدرات القوات الأوكرانية

"عار عليك".. وعد رئيسة المفوضية الأوروبية الجديد لزيلينسكي يثير وابلا من الانتقاد ضدها

أسعار النفط تتخطى حاجز الـ100 دولار للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة

الجامعة العربية تصعد ضد الحوثيين.. ماذا قالت عن أمن السعودية والبحر الأحمر؟