مساعدات عاجلة

أخبار الصحافة

مساعدات عاجلة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/nxb5

تحت العنوان أعلاه، كتبت ايلينا تشيرنينكو وماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، عن الدول التي ساعدت روسيا في مواجهة الوباء، ومن بينها دول فقيرة.

وجاء في المقال: اليوم الخميس، تصل، من الولايات المتحدة، طائرة نقل عسكرية من طراز بوينغ C-17 مع 50 جهاز تنفس صناعي من شركة Vyaire Medical Inc بكاليفورنيا. فبالأمس، قامت وزارة الدفاع الأمريكية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) بتحميلها صناديق كبيرة عليها عبارة "من الشعب الأمريكي".

هذه لفتة جوابية من قبل الأمريكيين على إرسال روسيا شحنة من المواد الطبية إلى نيويورك في أوائل أبريل. ولقد اتفق الطرفان على تقديم هذه المساعدة المتبادلة، على أعلى مستوى، خلال المحادثة الهاتفية الأخيرة بين الرئيسين، فلاديمير بوتين ودونالد ترامب.

ويرى الدبلوماسيون، الذين حاورتهم "كوميرسانت" من الجانبين، معنى إرسال كل من الطرفين للآخر منتجات متطابقة في التالي: ساعدت روسيا الولايات المتحدة في ذروة المرض والحاجة إلى أجهزة التنفس، والآن استقر الوضع هناك، واستقام الإنتاج، وبات بإمكان الولايات المتحدة مساعدة روسيا، التي بلغت للتو ذروة المرض.

ولكن الصين، التي بدأ منها انتشار كوفيد-19، كانت الدولة الأولى التي قدمت مساعدة إنسانية لروسيا في مواجهة الوباء. ففي منتصف أبريل، أعلن فلاديمير بوتين أن روسيا بإرسالها مليوني قناع طبي إلى الصين في فبراير، تلقت 150 مليون قناع و 2 مليون بدلة واقية من الصين من خلال قنوات مختلفة.

كما قرر الاتحاد الأوروبي مساعدة روسيا بالمال. ففي الـ 11 من مايو، أعلن وفد الاتحاد الأوروبي إلى روسيا عن بدء قبول طلبات المنح. الميزانية الإجمالية المخصصة لذلك 6 مليون يورو.

لكن روسيا تلقت أيضا مساعدات من دول لا يمكن اعتبارها غنية، مثل دول آسيا الوسطى. ففيما زودت موسكو خمسَ جمهوريات في آسيا الوسطى بأطقم لـ 140 ألف اختبار لفيروس كورونا، أرسلت أوزبكستان عدة طائرات محملة بمعدات وقاية شخصية إلى موسكو؛ كما أرسلت تركمنستان مجموعة من المساعدات الإنسانية إلى روسيا. وقالت وزارة الخارجية الروسية إن المساعدات المجانية التي تزن حوالي ألف طن تمثلها "سلع تركمانستانية عالية الجودة"، و"لقد تم إرسالها إلى المرافق الطبية والمنظمات الاجتماعية المشاركة في مكافحة الوباء".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا