عباس يبحث عند بوتين عن مفتاح لترامب

أخبار الصحافة

عباس يبحث عند بوتين عن مفتاح لترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/nxa3

كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول بحث الفلسطينيين عن نصير لدى الكرملين لقضيتهم الوطنية أمام خطط إسرائيل المدعومة أمريكياً لضم أجزاء من الضفة الغربية.

وجاء في المقال: أعلنت قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية الانسحاب من جميع الاتفاقيات المبرمة مع حكومتي الولايات المتحدة وإسرائيل. صرح بذلك الزعيم الفلسطيني محمود عباس، استجابة للأخبار التي تفيد بأن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تعتزم، وفقا لخطة بنيامين نتنياهو، ضم أجزاء من الأراضي الخاضعة للسلطة الوطنية الفلسطينية الآن.

وأكد عباس، من جديد، التزام فلسطين بالتسوية السلمية للصراع مع إسرائيل ضمن صيغة اللجنة الرباعية للشرق الأوسط - روسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة- ووفقا للسفارة الفلسطينية في روسيا، تقدّم عباس إلى فلاديمير بوتين باقتراح عقد مؤتمر دولي في موسكو. وهكذا، تكون روسيا قد تلقت عرضا بلعب دور الوسيط الرئيس في التسوية السلمية.

ويرى رئيس مركز أوروبا والشرق الأوسط بمعهد أوروبا التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ألكسندر شوميلين، أن قرار عباس استباقي. فهو "بخطوته الدراماتيكية، التي بالطبع تعقد الوضع، يريد فرملة نتنياهو قبل أن يصبح الضم أمرا واقعا. أما تأثير ذلك فغير واضح. أعتقد بأن عباس سيكون قادرا على إبطاء عملية الضم إلى حد ما".

ووفقا لشوميلين، فإن حقيقة أن إدارة ترامب بدأت مؤخرا تتصرف تجاه الشرق الأوسط بحذر أكبر، تخدم عباس. فهي لا تفرض تنفيذ "صفقة القرن"، ولا تقوم بتحركات مباشرة معادية للفلسطينيين. في الوقت نفسه، من المستبعد أن يتخلى نتنياهو عن خطط ضم المستوطنات اليهودية، ما لم يكن هناك ضغط قوي عليه. والولايات المتحدة وحدها يمكن أن تمارس هذا الضغط. يعتمد الكثير على ردة فعل الدول العربية، وخاصة المملكة العربية السعودية. فترامب يصغي إلى رأيها بالذات".

وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من إدانة جميع الدول العربية لخطط نتنياهو، لم يقترح أحد تدابير ضغط ملموسة على إسرائيل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا