Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تدمير مسيرتين متجهتين إلى موسكو وحريق في مستودع نفط بعد سقوط مسيرة في جنوب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: أعددنا إجراءات مضادة في حال مصادرة أصولنا في الخارج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: الغرب لا يريد حربا نووية ونخبه تتمنى هزيمة روسيا وتفككها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعثة روسيا لدى الأمم المتحدة: عواصم أوروبية متواطئة في صنع مسيرات تستخدمها كييف لقتل الأطفال الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخماسية الأوروبية" تسعى لتعميق الشراكة بين الناتو وأوكرانيا وتقريبها من الحلف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليانسكي: أوروبا وصلت إلى نقطة خطيرة في مواجهتها لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تخترق الدفاعات الأوكرانية وتتقدم بعمق 15 كيلومترا داخل مقاطعة سومي الحدودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: نشر قوات أوروبية في أوكرانيا سيعيد بناء جدار برلين من جديد و إلى الأبد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: أوكرانيا بلا سلطة ونظام كييف غير مهتم بالاتفاق مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 245 طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق روسية والبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قنابل حائمة تستهدف مواقع القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. طائرات مسيرة من طراز "غيران" الروسية تستهدف محطة فرعية لتوزيع الغاز الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: منفتحون على التفاوض حول أوكرانيا ونحذر من أي خطط توسعية بمنطقة المصالح الحيوية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل شخص وإصابة آخر بهجوم مسيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الأوكرانية: زيلينسكي لن يتوجه إلى بولندا لتجنب فضائح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك: مؤتمر أوكرانيا سيكون أكثر جدوى بدون زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
رحلة المكسيك وجنوب إفريقيا في الأدوار الإقصائية مواعيد وأماكن المواجهات تتحدد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب إفريقيا تصنع المفاجأة وتخطف بطاقة التأهل من كوريا الجنوبية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المكسيك تحقق العلامة الكاملة بدور المجموعات لأول مرة.. والتشيك تودع المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"عجوز على عكازين".. شقيقة رونالدو تدافع عنه بطريقة غير متوقعة وتثير الجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ15 من مونديال 2026.. العد التنازلي للأدوار الإقصائية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ينتفض أمام هايتي برباعية ويبلغ دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطر تودع نهائيات كأس العالم بالخسارة أمام البوسنة بثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف تحسم بطاقات التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب السنغال يتلقى ضربة مؤثرة قبل مواجهة العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشجع الكونغو الشهير يظهر لأول مرة في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين تستعد لاحتفال غير تقليدي بعيد ميلاد ميسي الـ39
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل المليارات يلاحق مونديال 2026.. و"فيفا" تكشف حقيقة العوائد الإعلانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب غانا بعد التعادل مع نجلترا: "حكم الـVAR ذهبت لشرب القهوة!"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجولة الثالثة في كأس العالم 2026… "أسبوع الحسم" للمنتخبات العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نهاية الجولة الثانية من مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدو الـ32 حتى الآن؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونيوز يقود كولومبيا لتأهل مستحق إلى دور الـ32 من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسطورة إيطاليا كانافارو يفاجئ الجميع بطلب مثير لرونالدو بعد خماسية البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كرواتيا تنعش آمالها وتقصي بنما من كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ14 من المونديال.. حسم بطاقات العبور ومواجهات لا تقبل القسمة على اثنين
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
مدرسة ميناب.. قد لا يتم التوصل أبدا إلى تحديد المسؤول عن استهدافها خلال الحرب على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يصدر بيانا بشأن استهداف إسرائيل لمواطنين لبنانيين: نراقب ونرصد الانتهاكات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا توبخ أمين عام الناتو بسبب تصريحاته حول استخدام القواعد الأمريكية خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو: مفاوضات الفرق الفنية حول إيران ستستمر الأسبوع المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران تقدم تنازلات كبيرة جدا في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي وبن فرحان يبحثان هاتفيا مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية والأوضاع الإقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام تكشف عن خطط واشنطن لإنفاق 500 مليون دولار من الأصول الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: التصويت في الكونغرس لن يؤثر على المفاوضات.. هناك تقدم ممتاز وأداء رائع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فوكس نيوز": إدارة ترامب تحتاج إلى 672 مليون دولار لإخراج اليورانيوم من إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يكن مطروحا في التفاهمات مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. رياح عاتية تلحق أضرارا واسعة في ولاية إنديانا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. شركة "ديب روبوتيكس" الصينية تكشف عن كلب آلي لمكافحة الحرائق
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز
RT STORIES
بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز
#اسأل_أكثر #Question_More
من يقف وراء "الحملة"على الاسد في روسيا؟
تحت العنوان أعلاه كتب الكاتب والمحلل السياسي رامي الشاعر في "زافترا" حول الحملة الإعلامية الموجهة ضد الرئيس السوري بشار الأسد في روسيا
وجاء في المقال: ضجت المواقع المختلفة لبعض الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت تتناقل ما سمي بـ "حملة إعلامية" و"رسائل" روسية للرئيس السوري، بشار الأسد، والنظام في دمشق. وعزت تلك "الحملة" و"الرسائل" إلى وسائل إعلام "رسمية" كوكالة الأنباء الفدرالية، واستطلاع رأي شمل عينة من 1000 مواطن سوري "عن طريق الهاتف" من دمشق، قامت به مؤسسة "روسية حكومية". وقبل الخوض في مضمون وتوقيت هذه الحملة المكثفة، أود أن أوضح بادئا ذي بدء أن كل المصادر التي تداولتها المواقع والصحف، ووصفتها بـ "الرسمية" و"المقربة من الكرملين" وغيرها من الأوصاف تنافي الحقيقة على أقل تقدير، وربما تحمل قدرا من سوء النوايا؛ ذلك لان كل العناوين المذكورة مصادر غير رسمية . ولا تعبر أي من تلك المقالات أو "استطلاعات الرأي" (إذا تجاوزنا واعتبرنا استطلاعا للرأي عبر الهاتف لشريحة قوامها 1000 إنسان، في ظل الظروف المعروفة، استطلاعا معتبرا) سوى عن رأي كاتبيها أو اجتهادات من محللين سياسيين يعبرّون عن رؤيتهم الشخصية أو يعلّقون على أرقام أو أحداث تنقل إليهم عبر قنوات التلفزيون أو شاشات الحاسوب. لقد ذهب المعلقون والمحللون أيضا إلى أن خلافات اقتصادية نشأت بين الشركات الروسية والحكومة السورية، هي سبب الحملة الشعواء، ليبدو الأمر وكأن السياسة الروسية من السذاجة والخفة بحيث تؤثر في دفتها خلافات فرعية بين الشركات الروسية والحكومة السورية حول قضايا أو مشاريع مختلفة (وهو أمر وارد الحدوث طبيعيًا ). يأتي ذلك بعد كل ما حققته روسيا وسوريا معا على الأرض السورية وفي أروقة الاجتماعات، وطاولات المفاوضات، بدءا من الأمم المتحدة ومرورا بجنيف وانتهاءا بأستانا وسوتشي، لإنقاذ سوريا وسيادتها ووحدة أراضيها. ويأتي بعد أن نجحت مجموعة أستانا (روسيا وتركيا وإيران) في التوصل إلى الوضع الراهن على الأرض. فهل كان الدعم الروسي بكل مستوياته، وتدخل روسيا لحماية سوريا من براثن التطرف والإرهاب الدولي، من أجل مصلحة اقتصادية هنا أو منفعة شخصية هناك؟ الإجابة واضحة.. ابحث عن المستفيد! أرى أن الحملة الجديدة مقصودة من حيث المضمون والتوقيت، لزرع بذور فتنة خبيثة في علاقات متينة وصلبة أصبحت نتائجها متجسدة وواضحة للعيان . ان الحملة تخدم حزمة القوانين العقابية الجديدة التي بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية، وتحمل عنوان "قانون قيصر لحماية المدنيين السوريين"، والذي وقعه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نهاية ديسمبر الماضي. ليس مستبعدا أن الظروف الراهنة التي يمر بها العالم أجمع، وخاصة فيما يتعلق بالحجر الصحي بسبب انتشار وباء كورونا، وعدم القدرة على الحركة، دفع الكثيرين من الشخصيات المعارضة في الفترة الأخيرة إلى الكتابة لملء أوقات الفراغ كيفما اتفق. وأستخدم هذا التعبير هنا مضطرا، ليقيني بأن الكثيرين ممن كتبوا المقالات في الفترة الأخيرة، إنما يشاركون (عن حسن نية ربما، أو مع سبق الإصرار والترصد) في الحملة الموجهة ضد الجهود الروسية التي بذلت مع مجموعة أستانا، والتي تمكنت من وضع أرضية سانحة للشروع في العمل الجاد على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، بعد القضاء على الإرهابيين المدرجين على قوائم الإرهاب الدولي. وهي حملة تسعى لاستبدال كل ما توصلت إليه روسيا ومجموعة أستانا بسياسة واشنطن الجديدة التي يفرضها قانون "قيصر". وأقولها صراحة أنني لا أشكك في وطنية أحد بالمرة، ولكن لو تمعّن البعض ممن كتبوا المقالات مؤخرا فيما قامت وتقوم به واشنطن من سرقة لخيرات وموارد الشعب السوري، في الشمال الشرقي للبلاد، بل وعلاقة واشنطن بحلفائها في سوريا على مدى عشر سنوات (الأكراد على سبيل المثال لا الحصر)، وحلفائها في المنطقة على مدى العقود الماضية، سيتوصلون حتما إلى نتيجة أن واشنطن هي آخر من يحق له الدفاع عن حق الشعب السوري في محاسبة مرتكبي جرائم القتل والفساد التي ارتكبت بحقه. بل أسوق الشعب الفلسطيني مثالا حيا على جرائم ترتكب بحقه يوميا، بدعم فج من واشنطن على مدى عشرات السنين، وليس خافيا على أحد ما حدث ويحدث في العراق واليمن وليبيا. بالفعل صدرت مقالات في بعض وسائل الإعلام الروسية، انتقدت النظام في دمشق، وحمّلت الرئيس السوري الكثير من مسؤولية ما وصل إيه الوضع المأساوي، الذي يعيشه الشعب السوري، والتلكؤ في مبادرة القيادة في دمشق، في ظل الظروف المواتية بوقف إطلاق النار، للبدء بخطوات عملية لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254، الذي يعد السبيل الوحيد لإنقاذ سوريا، وإنعاش الوضع الاقتصادي المتردي. لكن الانتقادات طالت أيضا المعارضة السورية، والخلافات التي تعرقل توحّدها على رؤى متقاربة يمكن أن تعبّر عن أطياف الشعب السوري التي يمثلونها. تهدف تلك المقالات إلى النقد الصريح والبناء، بهدف الشروع في عملية الانتقال السياسي السلمي، المبني على نهج المصالحات الوطنية، بغرض تتويج نجاح التدخل العسكري الروسي وجهود مجموعة أستانا وصولا إلى تحقيق الأمن والاستقرار لسوريا، وإفساح المجال للشعب السوري لتقرير مصيره بنفسه. دعونا لا ننسى، أن التدخل الروسي في سبتمبر عام 2015، حدث بعد مضي أربع سنوات على اندلاع الأزمة السورية، وبعد أن تدهور الوضع إلى حد حصار دمشق، وبينما لاح حينها في الأفق ماثلا للعيان مصير سوريا كدولة فاشلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى. أتمنى أن ينتبه من ينشطون إعلاميا في الآونة الأخيرة إلى أن السياسة الأمريكية التي تروج لها الإدارة الأمريكية في إطار قانون "قيصر"، يمكن أن تفجّر حربا أهليا واسعة النطاق في سوريا، تدمر ما تبقى من مدن، ويروح ضحيتها ما لا يقل عن مليون ونصف المليون إنسان. أظن أن الأجدى بهؤلاء الاهتمام بكيفية المساهمة في رفع وعي الشعب السوري لمواجهة خطر وباء كورونا، وحثّ المجتمع الدولي على المساهمة في تقديم المساعدات للشعب السوري، ورفع كل العقوبات التي تمنع وصول الغذاء والدواء ووقود التدفئة للسوريين. لقد صرح الرئيس الأمريكي قبل عدة أيام بأنه وعلى الرغم من سياسة العقوبات التي انتهجتها إدارته ضد روسيا، إلا أنه تمكن من الحفاظ على علاقات جيدة مع موسكو، وتابع حينها أن أحدا "لم يكن قاسيا مع بوتين" كما كان هو قاسيا معه، مشيرا إلى ما فعله بشأن خط أنابيب "السيل الشمالي" إلى أوروبا. ألا يعد ذلك اعترافا صريحا بظلم وغطرسة العقوبات الأمريكية التي تصب في سياق الحرب الهجينة والاقتصادية التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية ضد روسيا؟ لا أعتقد أنني بحاجة للإجابة على هذا السؤال. لا شك أن الفضل يعود إلى روسيا في "الحفاظ على علاقات جيدة" مع الولايات المتحدة، على حد وصف ترامب، فهي التي تحلت بالصبر واستمرت في اتباع سياسة استراتيجية مسؤولة، على الرغم من الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الروسي، وذلك تجنبا للسقوط في هوة صراع دولي يعيد إلى الأذهان سباق التسلح النووي وأجواء الحرب الباردة. إن سياسة العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على دول العالم، بما في ذلك العقوبات على روسيا، وعلى إيران، وقانون "قيصر" الجديد، لا تؤدي إلى انفراج في الأزمات، ولا لحلول جذرية لها، بل على العكس تدفع نحو التصعيد وتدهور تلك الأزمات. ختاما، أعيد التذكير بمقارنة أخرى لعل من يجتهد في تقييم السياسة الروسية الخارجية على المستوى العربي والإقليمي والدولي، يستوعب حجم الالتزام الروسي بمعايير المسؤولية الإنسانية والحرص على مستقبل البشرية، والسعي لإحلال السلام والعدل، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم اليوم. ففي الوقت الذي أصدر فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، توجيهاته إلى البنتاغون لرفع مستوى الأمن في جميع المنشآت العسكرية الأمريكية حول العالم، لحماية الضباط والجنود الأمريكيين من انتشار فيروس كورونا، أصدر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أوامره للجيش الروسي، ليجنّد كل إمكانياته في مواجهة انتشار وباء كورونا في مناطق متفرقة، حيث كنا شهودا على مساهمة وحدات الجيش الروسي في مساعدة الجهات الإيطالية المختصة لمكافحة الوباء القاتل الذي انتشر على نطاق واسع في البلاد، وأودى بحياة الآلاف. أتمنى أن يتحلى الصحفيون والمحللون السياسيون بالواقعية والموضوعية والمسؤولية في نقل الحقائق المتعلقة بالسياسة الخارجية الروسية، بنفس أبعاد وحجم وجودها على أرض الواقع، دون زيادة أو نقصان. فالواقع وحده خير دليل وبرهان، إذا ما نقل بصدق وشفافية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات