مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

هل تنجر روسيا إلى حرب مع الصين؟

كتب آرام أفيستيان، في "كومسومولسكايا برافدا"، عن استعداد الغرب للتصالح مع روسيا على خلفية الوباء مقابل جرها إلى حرب مع الصين.

هل تنجر روسيا إلى حرب مع الصين؟
Reuters

وجاء في المقال: كنتيجة غير متوقعة لـ "طاعون 2020"، نسي الغرب قضية سكريبال وبوينغ والمنشطات وغيرها من استفزازات السنوات الأخيرة المعادية لروسيا.

فبكين، هي العدو الجديد للغرب، وهي متهمة "بإخفاء الحقيقة عن المرحلة الأولى من الوباء" (ما أدى إلى عدم اتخاذ أمريكا التدابير اللازمة في الوقت المناسب).

كان تعاظم قوة الصين مقابل تراجع وزن الولايات المتحدة سيحدث من دون الأزمة الحالية. فهذا هو الاتجاه الرئيس في العقود الأخيرة. لكن المواجهة المتزايدة بين القوتين بلغت مؤخراً نقطة مهمة: أصبح الانتقال إلى المواجهة المفتوحة واقعا. وفرص الغرب لاحتواء "التنين الأصفر" تتضاءل، يوما عن يوم. وإذا قامر بكل شيء، اليوم، فغدا يصبح فرق الوزن بين المتصارعين أكبر من أن يُذلل.

ومع ذلك، كثير منا الآن تأخذهم الحماسة: أن ننضم إلى إحدى الكتلتين (الشرقية أم الغربية، لا يهم) ونملأ جيوبنا، ناسين أنه لن يكون هناك منتصرون في هذه الحرب العالمية الثالثة.

ولهذا السبب بالذات، لن تلعب روسيا الورقة الأمريكية الصينية، ولكنها قد تلعب دور الموفَّق. ليس لدينا تناقضات غير قابلة للتسوية مع بكين أو واشنطن. لذلك نتفق: أولاً، بشكل منفصل؛ ثم، معا.

وهكذا، فليس من دون سبب، اقترح بوتين، حتى قبل الوباء، عقد اجتماع للقوى العظمى الخمس (أي للكتلتين: الولايات المتحدة مع أوروبا، والصين وروسيا). وسرعان ما سمي هذا الاجتماع، الذي كان من المقرر أصلاً في خريف العام 2020، بـ "يالطا الجديدة"، مع تدارك أن العالم في العام 1945 قسم وفقا لنتائج الحرب الكبرى، والآن حان الوقت للسلام.

ولكن الأمور، كما اتضح، ليست كذلك. فعلى خلفية "أزمة كورونا"، التي تقارن من حيث حجمها وعواقبها بصراع عالمي، تظهر نغمات عسكرية بل تتعالى في حفلات القوى العظمى. وقد ينشأ عالم ما بعد الحرب بصورة أسرع مما توقعنا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة