مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

79 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

ظهور مدربين أتراك بين المقاتلين يمكن أن يقود إلى حرب كبرى

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر ستافير، في "فوينيه أوبزرينيه"، حول مشاركة تركيا الفعلية في العمليات القتالية إلى جانب ما يسمى بـ"المعارضة المسلحة" ضد الجيش الحكومي السوري.

ظهور مدربين أتراك بين المقاتلين يمكن أن يقود إلى حرب كبرى
Reuters

وجاء في المقال: تصاعد الوضع في إدلب السورية إلى الحد الأقصى. اليوم، يمكن القول، صراحةً، إن الجيش التركي يقاتل مع المعارضة المسلحة ضد القوات الحكومية السورية.

عندما تنشر وسائل الإعلام معلومات عن مدربين أجانب على جانب طرف من النزاع، يدرك القراء أن طرفا ثالثا قرر المشاركة في القتال. فظهور المدربين أثناء العمليات الحربية النشطة، يؤدي دائما إلى ظهور فئة أخرى من المساعدين من قادة الوحدات والتشكيلات المختلفة. وأما هؤلاء فمستشارون عسكريون، أي أشخاص موجودون فعليا في الوحدات ويساعدون في التخطيط لعمليات عسكرية محددة.

ولكن، لا يكتفي المستشارون الأتراك في إدلب اليوم بالتخطيط للعمليات العسكرية، إنما يقومون بتنسيق هذه العمليات مع قيادتهم التركية.

من جانب آخر، ففي الـ 5 من مارس، كان ينتظر عقد اجتماع بين الرئيسين الروسي والتركي حول إدلب. وقد دعي إلى اللقاء زعيما ألمانيا وفرنسا. أي أن الرئيس التركي أردوغان يخطط لهجوم نشط على الرئيس بوتين بدعم من قادة الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو. الدافع الرئيس لخطاب أردوغان في الاجتماع المحتمل مفهوم، وهو أن تركيا عضو في منظمة حلف شمال الأطلسي، ومهاجمة عضو تعني الحرب مع الحلف.

من الواضح أن أردوغان ينتظر ذلك الاجتماع. وفي الوقت نفسه، يدرك أردوغان جيدا أن الأرضية المشتركة بين موقف روسيا وموقف تركيا من إدلب تضمحل يوما عن يوم. علاوة على ذلك، فالحديث يجري الآن عن أن الاجتماع قد لا يعقد.

وبالعودة إلى البداية، فإن المدربين والمستشارين ليسوا مجرد متخصصين في الحرب، إنما نذر عمليات عسكرية مكثفة قادمة. فلعل الزيادة في عدد المدربين والمستشارين الأتراك في صفوف المقاتلين تشكل دافعا إلى عقد اجتماع اسطنبول في الخامس من مارس الذي لم يؤكده بعد ممثلو روسيا وألمانيا وفرنسا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

خاتم الأنبياء يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد