مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

73 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

أردوغان فضّل الإرهابيين على السياح

تحت العنوان أعلاه، كتب سعيد غفوروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول عدم حاجة تركيا إلى حرب في سوريا وعجز الأتراك عن خوضها.

أردوغان فضّل الإرهابيين على السياح
FABRIZIO BENSCH / Reuters

وجاء في المقال: من ناحية، يتناهى من أنقرة خطاب متوعد ببدء الحرب؛ ومن ناحية أخرى، لا يعارض الرئيس التركي مواصلة المفاوضات لإحلال السلام في الجمهورية العربية السورية.

لا علاقة لتقلبات أنقرة هذه بالتفاعل مع موسكو، فجميع خطب الرئيس أردوغان تخضع لمتطلبات الوضع الداخلي وتحدياته وحاجته إلى المناورة بين التناقضات التي تراكمت في الإسلام السياسي الدولي.

الأتراك، ليسوا مستعدين للقتال، والأهم من ذلك أنهم ليسوا في حاجة إلى إدلب. فتركيا، تعاني، الآن، من أزمة مالية حادة، ووضع حزب العدالة والتنمية الحاكم مهزوز إلى حد بعيد. يرى العديد من أعضاء الحزب أن الرئيس بدأ بداية جيدة، لكنه الآن يلهث، وقد حان الوقت لإفساح المجال لغيره في القيادة.

لا توجد أموال كافية في الميزانية والصناديق الإسلامية، لدعم المقاتلين التابعين لتركيا، الذين يقاتلون في إدلب والسكان المدنيين المحليين. هناك ثقب مالي أسود حقيقي. وفي سياق أزمة ميزانية حادة، يحلم الممولون في أنقرة بالتخلص من الإنفاق على إدلب.

وهناك تفصيل هام: إدلب، مركز كبير جدا للتهريب، ناجم عن الانتهاكات في توزيع المساعدات الإنسانية والفرق في الضرائب: هناك، تدور عشرات، إن لم يكن مئات، ملايين الدولارات. والسؤال، من سيدير هذا العمل غير القانوني؟ فالجنرالات الأتراك، "يعيشون" على التهريب، ومن مصلحة أردوغان الحفاظ على ولاء قادته العسكريين.

يحتاج الزعيم التركي إلى ضمان رضا الحزب والطغم المالية، للحيلولة دون انقلاب جديد. لذلك، فهو لا يقول ما يفكر فيه أو ما يخطط له، إنما ما يريدون سماعه منه في هذا الموقف. وهكذا، ينبغي فهم كلماته، فلن تكون هناك حرب خطيرة؛ والأتراك لا يريدون القتال وغير قادرين عليه.

كما ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار ظرف آخر، لا يمكن للرئيس التركي تجاهله بأي شكل من الأشكال: ففي غضون شهر، يبدأ موسم السياحة. وفي حال حدوث حرب، يكفي أن تتعرض المنتجعات السياحية لهجمات إرهابية كي لا يأتي إليها أحد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران توجه رسالة هامة وعاجلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي

بينها عربية.. 5 دول تتعهد بإرسال أول دفعة من جنود قوة الاستقرار في غزة

تقرير جديد ومعلومات تكشف تفاصيل تأمين إسرائيل لمقر إقامة المجرم الجنسي إبستين بنيويورك

نتنياهو: إيران ستواجه ردا لا يمكنها تصوره إذا هاجمت إسرائيل

هل ستندلع الحرب في إيران في النهاية أم لا؟

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

كاتس: قضينا على قيادة الحوثيين وأزلنا التهديدات في عملية "الأسد الصاعد" بإيران

5 دول خليجية تعهدت بدفع نحو 5 مليارات دولار.. كم جمع "مجلس السلام" لقطاع غزة؟

الدفاع الروسية: استهداف مستودع وقود ومنشآت للطاقة مرتبطة بالجيش الأوكراني