مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

أردوغان فضّل الإرهابيين على السياح

تحت العنوان أعلاه، كتب سعيد غفوروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول عدم حاجة تركيا إلى حرب في سوريا وعجز الأتراك عن خوضها.

أردوغان فضّل الإرهابيين على السياح
FABRIZIO BENSCH / Reuters

وجاء في المقال: من ناحية، يتناهى من أنقرة خطاب متوعد ببدء الحرب؛ ومن ناحية أخرى، لا يعارض الرئيس التركي مواصلة المفاوضات لإحلال السلام في الجمهورية العربية السورية.

لا علاقة لتقلبات أنقرة هذه بالتفاعل مع موسكو، فجميع خطب الرئيس أردوغان تخضع لمتطلبات الوضع الداخلي وتحدياته وحاجته إلى المناورة بين التناقضات التي تراكمت في الإسلام السياسي الدولي.

الأتراك، ليسوا مستعدين للقتال، والأهم من ذلك أنهم ليسوا في حاجة إلى إدلب. فتركيا، تعاني، الآن، من أزمة مالية حادة، ووضع حزب العدالة والتنمية الحاكم مهزوز إلى حد بعيد. يرى العديد من أعضاء الحزب أن الرئيس بدأ بداية جيدة، لكنه الآن يلهث، وقد حان الوقت لإفساح المجال لغيره في القيادة.

لا توجد أموال كافية في الميزانية والصناديق الإسلامية، لدعم المقاتلين التابعين لتركيا، الذين يقاتلون في إدلب والسكان المدنيين المحليين. هناك ثقب مالي أسود حقيقي. وفي سياق أزمة ميزانية حادة، يحلم الممولون في أنقرة بالتخلص من الإنفاق على إدلب.

وهناك تفصيل هام: إدلب، مركز كبير جدا للتهريب، ناجم عن الانتهاكات في توزيع المساعدات الإنسانية والفرق في الضرائب: هناك، تدور عشرات، إن لم يكن مئات، ملايين الدولارات. والسؤال، من سيدير هذا العمل غير القانوني؟ فالجنرالات الأتراك، "يعيشون" على التهريب، ومن مصلحة أردوغان الحفاظ على ولاء قادته العسكريين.

يحتاج الزعيم التركي إلى ضمان رضا الحزب والطغم المالية، للحيلولة دون انقلاب جديد. لذلك، فهو لا يقول ما يفكر فيه أو ما يخطط له، إنما ما يريدون سماعه منه في هذا الموقف. وهكذا، ينبغي فهم كلماته، فلن تكون هناك حرب خطيرة؛ والأتراك لا يريدون القتال وغير قادرين عليه.

كما ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار ظرف آخر، لا يمكن للرئيس التركي تجاهله بأي شكل من الأشكال: ففي غضون شهر، يبدأ موسم السياحة. وفي حال حدوث حرب، يكفي أن تتعرض المنتجعات السياحية لهجمات إرهابية كي لا يأتي إليها أحد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

إساءة جديدة للمقدسات الدينية.. جندي إسرائيلي يدنس تمثالا للسيدة العذراء في جنوب لبنان (صورة)