مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

أردوغان فضّل الإرهابيين على السياح

تحت العنوان أعلاه، كتب سعيد غفوروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول عدم حاجة تركيا إلى حرب في سوريا وعجز الأتراك عن خوضها.

أردوغان فضّل الإرهابيين على السياح
FABRIZIO BENSCH / Reuters

وجاء في المقال: من ناحية، يتناهى من أنقرة خطاب متوعد ببدء الحرب؛ ومن ناحية أخرى، لا يعارض الرئيس التركي مواصلة المفاوضات لإحلال السلام في الجمهورية العربية السورية.

لا علاقة لتقلبات أنقرة هذه بالتفاعل مع موسكو، فجميع خطب الرئيس أردوغان تخضع لمتطلبات الوضع الداخلي وتحدياته وحاجته إلى المناورة بين التناقضات التي تراكمت في الإسلام السياسي الدولي.

الأتراك، ليسوا مستعدين للقتال، والأهم من ذلك أنهم ليسوا في حاجة إلى إدلب. فتركيا، تعاني، الآن، من أزمة مالية حادة، ووضع حزب العدالة والتنمية الحاكم مهزوز إلى حد بعيد. يرى العديد من أعضاء الحزب أن الرئيس بدأ بداية جيدة، لكنه الآن يلهث، وقد حان الوقت لإفساح المجال لغيره في القيادة.

لا توجد أموال كافية في الميزانية والصناديق الإسلامية، لدعم المقاتلين التابعين لتركيا، الذين يقاتلون في إدلب والسكان المدنيين المحليين. هناك ثقب مالي أسود حقيقي. وفي سياق أزمة ميزانية حادة، يحلم الممولون في أنقرة بالتخلص من الإنفاق على إدلب.

وهناك تفصيل هام: إدلب، مركز كبير جدا للتهريب، ناجم عن الانتهاكات في توزيع المساعدات الإنسانية والفرق في الضرائب: هناك، تدور عشرات، إن لم يكن مئات، ملايين الدولارات. والسؤال، من سيدير هذا العمل غير القانوني؟ فالجنرالات الأتراك، "يعيشون" على التهريب، ومن مصلحة أردوغان الحفاظ على ولاء قادته العسكريين.

يحتاج الزعيم التركي إلى ضمان رضا الحزب والطغم المالية، للحيلولة دون انقلاب جديد. لذلك، فهو لا يقول ما يفكر فيه أو ما يخطط له، إنما ما يريدون سماعه منه في هذا الموقف. وهكذا، ينبغي فهم كلماته، فلن تكون هناك حرب خطيرة؛ والأتراك لا يريدون القتال وغير قادرين عليه.

كما ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار ظرف آخر، لا يمكن للرئيس التركي تجاهله بأي شكل من الأشكال: ففي غضون شهر، يبدأ موسم السياحة. وفي حال حدوث حرب، يكفي أن تتعرض المنتجعات السياحية لهجمات إرهابية كي لا يأتي إليها أحد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن ليس قطيعة بل تصحيح لمسار التحالف

الاستخبارات العسكرية الروسية: تحليل بيانات المسيرات الأوكرانية يؤكد أن كييف استهدفت مقر إقامة بوتين

سوريا تعلن إحباط هجمات "داعش" المخطط لها ضد احتفالات رأس السنة

"لا تنس! وعدتنا باعتقال نتنياهو وتحرير فلسطين".. ممداني في حفل تنصيبه: للفلسطينيين مستقبل في نيويورك

رجل الأعمال السوري رامي مخلوف يهاجم غزال غزال ويوجه رسالة لأبناء الطائفة العلوية (فيديو)

المركزي السوري يوضح آليات التسعير والدفع بالليرة الجديدة

الدفاع الروسية تسلم الجانب الأمريكي بيانات المسيرات الأوكرانية التي هاجمت مقر إقامة بوتين

قفزة مفاجئة بعدد المصوتين لملك الأردن في استطلاع RT للشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025

إسرائيل تتجه لفتح معبر رفح بالاتجاهين بعد ضغوطات كبيرة من ترامب

مصادر: الجيش الإسرائيلي يحذر نتنياهو ويعد خططا لشن هجوم واسع على قطاع غزة