كوبا تستعد لرفع العلم الروسي من جديد

أخبار الصحافة

كوبا تستعد لرفع العلم الروسي من جديد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/napp

كتب سيرغي إيشينكو، في "سفوبودنايا بريسا"، عن مدى واقعية إقامة قاعدة لغواصات روسيا النووية وسفنها الحربية في كوبا، تسهّل قصف الولايات المتحدة، بعد انسحاب الأخيرة من معاهدة الصواريخ.

وجاء في المقال: اليوم، القائد الأعلى للبحرية الروسية، الأميرال نيكولاي إيفمينوف في كوبا. علما بأن زيارة العمل التي يقوم بها لهذا البلد تبدو غير عادية، كونها تستمر ما يصل إلى ستة أيام. وهذا، في حد ذاته، خارج عن المألوف بالنسبة لجدول أعمال القائد الأعلى المزدحم جدا.

إلى ذلك، فقد ظهرت، فيما يتعلق برحلة إيفمنوف الحالية إلى جزيرة الحرية، مواد في صحافتنا (الروسية) تتحدث عن أن موضوع الزيارة إلى هافانا سيكون إنشاء قاعدة جديدة للغواصات النووية الروسية في هذا البلد. وهذا مستبعد.

أرى أن الحديث يمكن أن يجري عن إنشاء نقطة إمداد مادية ودعم تقني ثانية للبحرية الروسية. الأولى، كما نعلم، تخدمنا في ميناء طرطوس السوري منذ عدة عقود، وتشكل أحد أهم ركائز تعزيز الوجود العسكري لموسكو في البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط ككل. وليس هناك شك في رغبة القيادة السياسية والعسكرية الروسية في إنشاء مثلها في نصف الكرة الغربي، خاصة بعد أن قامت واشنطن، بشكل تعسفي ومن جانب واحد، بإلقاء معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى في سلة المهملات.

من الواضح أن روسيا تبحث، ردا على ذلك، عن خيارات للحفاظ على الوضع الراهن والمستقبلي، مؤقتا على الأقل، ووضع واشنطن في موقف لا تحسد عليه.

وتشوكوتكا، مرشحة لأن تغدو، قريبا، نقطة انطلاق روسية، يسهل منها توجيه ضربات إلى ألاسكا المجاورة والمدن الأمريكية القريبة منها على ساحل المحيط الهادي. فمن دون شك، ولترك انطباع لا يرحم لدى واشنطن، نود فعل شيء مماثل على الساحل الأطلسي للولايات المتحدة. وهنا، تكتسب أهمية خاصة نقطة لوجستية لسفننا العائمة (على سبيل المثال، مع صواريخ مجنحة عالية الدقة)، والتي من شأنها أن تسهّل إقامتها في المحيط البعيد وتضاعف مدته.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا