لافروف يدمر التحالف المناهض لروسيا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي

أخبار الصحافة

لافروف يدمر التحالف المناهض لروسيا بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/n95h

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري بافيرين، في "فزغلياد"، حول إدارة واشنطن النزاع الأوكراني بما يضر بروسيا والاتحاد الأوروبي ويخدم مصلحتها ويبقى الأزمة إلى أجل عير مسمى.

وجاء في المقال: أدلى وزير الخارجية الروسي بتصريح صارم، اتهم فيه الولايات المتحدة بشكل مباشر بمحاولة تعطيل عملية السلام في دونباس. ووفقا لسيرغي لافروف، فإن الأمريكيين هم الذين يقفون وراء رفض كييف الفصل بين القوات على طول خط المواجهة.

الآن، باتت أوكرانيا ساحة معركة بين المعسكرين الأمريكيين المتواجهين، ودوافع جنرالات هذين المعسكرين أكثر أرضية بكثير من المواجهة الجيوسياسية مع روسيا. ما يقف وراء محاولات الأمريكيين التأثير في السياسة الأوكرانية، ليس المصالح القومية للولايات المتحدة أو الاستراتيجيات الجيوسياسية المعقدة، إنما أموال كبيرة وخشية عظيمة على مراتبهم.

يمكن أن تصبح عملية مينسك ضحية عرضية للصراع بين الأميركيين، وهي تبدو اليوم حقا ضحية: فعلى الأقل زيلينسكي، كان مستعدا في البداية لـ "خطوات حاسمة في دونباس"، ومع أن الفرصة أتيحت له للقيام بذلك، إلا أنه همد.

وهنا، ينبغي الاستعداد للسيناريو الأكثر ترجيحا، أن يتم تجميد نزاع دونباس لسنوات قادمة، كما حدث مع ترانسنيستريا. هذا يعني تلقائيا إبقاء العقوبات الأمريكية إلى أجل غير مسمى، ومن الواضح أن الأمريكيين لن يرفعوا العقوبات المفروضة علينا، فهي مريحة للغاية كأداة لمنافسة عديمي الضمير في السوق، على الأقل في مجالي الهيدروكربونات والأسلحة.

لكن أوروبا مسألة أخرى. فروسيا مهتمة في المقام الأول بإنهاء حرب العقوبات مع الاتحاد الأوروبي. وهذا أكثر أهمية وقيمة وإمكانية للتحقيق، على الأقل من الناحية النظرية.

في سياق كل ما ذُكر أعلاه (وتحدث عنه لافروف)، من السهل تخيل كيف يبدو الوضع من زاوية الاتحاد الأوروبي، الذي خلاف الولايات المتحدة، لديه الدافع لحل النزاع العسكري على حدوده واستعادة التجارة الطبيعية مع روسيا.

يرى الأوروبيون أن جهودهم تحاصر من قبل الأمريكيين. وهم يدركون أنهم يوضعون في ظروف نزاع مزمن، يخسرون فيه أموالا كبيرة فيما تجني أمريكا ربحا إضافيا. وهذا ما يزعجهم كثيرا، كما يتضح من رسائل برلين لواشنطن.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا