أردوغان يُعدّ حفتر مرتزقا

أخبار الصحافة

أردوغان يُعدّ حفتر مرتزقا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/n6jy

تحت العنوان أعلاه، كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول غياب الأمل في حل سريع للوضع في ليبيا، وأسباب ذلك.

وجاء في المقال: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في جولته الإفريقية، إن الحرب الأهلية في ليبيا، والتي يحاول المجتمع الدولي إيقافها، لن تنتهي قريبا. وهو لا يكل من اتهام قائد الجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، بانتهاك شروط وقف إطلاق النار، وفاغنر (ويعني روسيا) في دعم المشير.

وقد تحدثت أسوشيتيد برس عن وصول مئات المتمردين السوريين إلى ليبيا. ويجري إلحاقهم بسرعة بتشكيلات قوات حكومة الوفاق الوطني، ويبدؤون في العمل إلى جانب حكومة فايز السراج.

إلا أن الظروف الراهنة يمكن أن تخدم حفتر. فوفقا للباحث الرائد في معهد بريماكوف للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فيكتور نادين- رايفسكي، فإن الكفاح المسلح للجيش الوطني الليبي ضد التدخلات الأجنبية، ممثلة بتركيا وتابعيها من الجهاديين السوريين والمعارضين، يمكن أن يجعل من حفتر بطلاً قومياً على غرار البطل الأسطوري عمر المختار الذي قاتل المحتل الإيطالي حتى أوائل ثلاثينيات القرن الماضي. هذا يمكن أن يزيد بشكل كبير من تأثير قائد الجيش الوطني الليبي وسلطته، ويجذب مؤيدين ومقاتلين جددا إلى جانبه، حتى من بين أعدائه اليوم، ناهيكم بالمحايدين.

وفي هذه الأثناء، لا يفوت أردوغان فرصة تشكيل تحالف مناهض لحفتر. وفي السنغال، وفقا لـNTV ، وصف أردوغان المشير بمرتزق يقاتل من أجل المال وخائن لمعمر القذافي.

وقد طار أردوغان إلى الجزائر للمرة الثانية في خمسة أسابيع. فمن ناحية، من المفيد للجزائر أن تتعامل مع تركيا، التي ساعدتها مرات عديدة بالمال؛ ومن ناحية أخرى، فهي غير متحمسة على الإطلاق للمقاتلين السوريين الذين نُقلوا إلى ليبيا؛ بالإضافة إلى ذلك، فإن الجزائريين وطبقتهم الحاكمة ممتنون لروسيا على لعب دور الضامن للسلام، خلال الأزمة التي نشبت في أبريل حول الانتخابات الرئاسية، وضمان عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.. الجزائر، في وضع دقيق جدا ولا تريد الخصام مع أحد، وتدرك أن لموسكو وأنقرة في ليبيا حلفاء مختلفين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا