إيران كسبت من تبادل الضربات مع أمريكا

أخبار الصحافة

إيران كسبت من تبادل الضربات مع أمريكا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/n2y6

تحت العنوان أعلاه، كتبت نتاليا ماكاروفا وأكسانا بوريسوفا، في "فزغلياد"، حول تغير نظرة ممالك الخليج إلى إيران وطريقة التعامل معها بعد ضربها القواعد الأمريكية في العراق.

وجاء في المقال: يُقتل الجنرال سليماني، وتعترف طهران بإسقاط طائرة الخطوط الأوكرانية، وتُفرض عقوبات أمريكية جديدة.. كما لو أن كل شيء يسير نحو مزيد من تدهور الوضع في إيران. أما في الواقع، فقد استفادت طهران من تفاقم الوضع في المنطقة. ذلك ما استنتجه خبراء نادي "فالداي" من خلال نقاشهم للتصعيد في الشرق الأوسط.

وفي الصدد، قال مدير معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، البروفيسور فيتالي نومكين: "على الرغم من الرأي الشائع بأن إيران تدوس كل شيء، فقد حسنت البلاد سمعتها في المنطقة وفي العالم. لقد أظهر الإيرانيون أنهم ينتجون أسلحة دقيقة، فقد أصابوا القواعد الأمريكية بدقة".

بالإضافة إلى ذلك، أثبت الإيرانيون أن العالم الإسلامي يتعاطى بإنسانية مع كل حياة إنسانية ولا يسعى لقتل أي شخص، على عكس خصومه الأمريكيين. فقال نعومكين: "قام الأمريكيون بقتل سليماني وغيره من الناس. لكن الإيرانيين، على الرغم من عدم تعاطفهم مع الأمريكيين، حرصوا على أن لا يموت أحد. فقد حذروا الجميع".

ووفقا لنعومكين، قبل أسابيع قليلة، كان كثيرون، في الشرق الأوسط، يخشون إيران، لكنهم الآن يتعاطفون معها، انطلاقا من أننا نتعاطف عادة مع ضحايا القوى الكبرى في العالم، وفي هذه الحالة مع ضحايا الولايات المتحدة: "لقد ظهر تعاطف مع إيران بوصفها ضحية لضغوط ليس كل أحد قادرا على تحملها" .

وكما يرى البروفيسور نعومكين، فإن ممالك الخليج لطفت موقفها من إيران بعد أن ضربت الأخيرة بالصواريخ القواعد الأمريكية، وأصبحت تلك الممالك أكثر ميلا للمفاوضات والتفاعل. إلا أن نقاط الضعف الأساسية في إيران هي الاقتصاد المتأثر بالعقوبات، وكذلك الأزمة حول إسقاط الطائرة الأوكرانية. تحت ضغط هذه العوامل، قد تقدم طهران بعض التنازلات لجيرانها، وتراجع جزئيا دورها في المنطقة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا