"الرباعية الليبية" في موسكو

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/n27z

"الرباعية الليبية"، عنوان مقال ماريانا بيلينكايا وايلينا تشيرنينكو، في "كوميرسانت"، حول الدور الروسي-التركي في حل النزاع الليبي.

وجاء في المقال: اتفق الرئيسان، الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، الأسبوع الماضي خلال مفاوضات في اسطنبول، على عقد مشاورات روسية تركية في موسكو بشأن ليبيا. وحينها، طرحا مبادرة لوقف إطلاق النار في ليبيا، من منتصف ليل الأحد، وعرضا وسطاتهما في تسوية النزاع الليبي.

من المهم أن المحادثات حول ليبيا في موسكو، وكذلك مبادرة وقف إطلاق النار التركية الروسية عموما، حظيت بدعم من المجتمع الدولي، وبصورة رئيسية جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي.

وفي الصدد، قال، لـ "كوميرسانت"، رئيس مركز الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الدراسات الشرقية، التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فاسيلي كوزنيتسوف: "ترى روسيا أن تسوية النزاع في ليبيا ممكنة فقط إذا أخذت في الاعتبار وجهات نظر جميع الأطراف، على النحو الذي تقترحه خطة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة، في حين أن الحسم العسكري من أحد الطرفين يمكن أن يؤدي إلى تصعيد جديد للنزاع، ما سيزيد من المخاطر في المنطقة بأسرها".

ووفقا له، فقد أظهرت روسيا وتركيا، على أرض الواقع، في سوريا أنهما قادرتان على العمل كجبهة دبلوماسية موحدة، على الرغم من الخلافات بينهما، وقد تكون هذه التجربة مفيدة لحل النزاع الليبي. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع موسكو بعلاقات جيدة مع جميع اللاعبين الإقليميين، الذين لديهم نفوذ في ليبيا، أكبر بكثير من القوى الخارجية. وأضاف كوزنيتسوف أن موسكو لن تخسر شيئا في أي حال.

وأوضح الوضع، لـ"كوميرسانت"، مؤلفو المذكرة التحليلية، المعنونة بـ "سيناريوهات تطور الوضع في ليبيا حتى العام 2030 " في شركة "تكامل الخبرة"، بالقول: "يتعين جدول أعمال أردوغان، بما في ذلك في ليبيا، بالمصالح الطويلة الأجل للبزنس التركي. فيما ليس لدى البزنس الروسي بعد قائمة أمنيات لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس تستحق الضغط على أعلى مستوى، في مقابل الدعم السياسي والأمن. وفي رأيهم، فإن عدم وجود طموحات جادة للبزنس الروسي في ليبيا يجعل موسكو وسيطا مناسبا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا