Stories
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
الانتقالي الجنوبي في اليمن يؤكد: الزبيدي يواصل البقاء في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: عيدروس الزبيدي غادر عدن سرا إلى إقليم أرض الصومال بمساعدة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس القيادة اليمني يعلن فرض حظر التجوال في عدن من التاسعة مساء وحتى السادسة صباحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المجلس الانتقالي الجنوبي يشن هجوما حادا على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. قرارات رئاسية تطال محافظ عدن وعددا من القيادات العسكرية البارزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مغادرة أول مجموعة من الروس العالقين في سقطرى إلى السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس القيادة اليمني: إعفاء وزيري النقل والتخطيط بعد فرار الزبيدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "سبأ": مجلس القيادة اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس ويحيله للنائب العام
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يبدأ بتسلم خراطيش فائقة الصلابة لمكافحة المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة أخرى في دنيبروبيتروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميرتس يطالب زيلينسكي بوقف نزوح الأوكرانيين إلى أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديزن يحذر من نشر أي قواعد بريطانية في أوكرانيا: "تهديد وجودي لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: ميرتس يتساءل لماذا لم يقتل زيلينسكي الجميع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليندسي غراهام: ترامب أعطى "الضوء الأخضر" لتشديد العقوبات المفروضة على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
احتجاز قوات أمريكية ناقلة "مارينير" في المحيط الأطلسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مصرع شخصين بتحطم مروحية في إقليم بيرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. إجلاء 17 كلبا من حريق في مدينة كيميروفو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمعارك تحرير القوات الروسية لبلدة براتسكوي في مقاطعة دنيبروبيتروفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا.. مزارعون غاضبون يصلون إلى باريس على متن جراراتهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مجموعة "الغرب" ترفع العلم الروسي في بلدة بودولي المحررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كسارة البندق" على ارتفاع 10,000 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تدمر مواقع للقوات الأوكرانية عبر مدفعية "غياسينت"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
جماهير الكاميرون تستعيد هتاف "كأس العرب" لاستفزاز منتخب المغرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب نيجيريا يهدد بعدم خوض مباراة الجزائر في ربع نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الرياضة الجنوب إفريقي يهاجم مدرب منتخب بلاده هوغو بروس ويعتذر للمغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد فعل من نجم الجزائر عمورة بعد اتهامه بإهانة "أيقونة الكونغو الديمقراطية" في كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات شبكة "أوبتا" تحدد المنتخبات الأربعة المرشحة للوصول إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
90 دقيقة
RT STORIES
قناة مفتوحة تبث مباراة ريال مدريد وأتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة في ملاعب التنس.. مشاركة لاعبة مصرية في بطولة دولية تنتهي بكارثة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
ترامب يكشف عن قلق ساوره خلال "اعتقال مادورو": نفط فنزويلا لنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تعمل على خطة للسيطرة على النفط الفنزويلي لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة: منفتحون على اتفاقيات الطاقة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفنزويلي: إصابة مادورو وزوجته ومقتل 100 شخص في الهجوم الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض يلوح بمحاكمة طاقم ناقلة "مارينيرا" بتهمة "خرق" العقوبات المفروضة على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: فنزويلا ستنفق عائداتها من صفقة النفط الجديدة لشراء المنتجات الأمريكية حصرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تربط السماح لكاراكاس ببيع النفط بخدمة المصالح الوطنية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الكولومبي "يعدل خطابه" ويكشف تفاصيل الاتصال الهاتفي مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
اشتباكات حلب
RT STORIES
وسط اشتباكات عنيفة.. إعادة فتح ممرين إنسانيين لإجلاء المدنيين من الأشرفية والشيخ مقصود بحلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأسايش" تنفي التهدئة في حلب وتحذر من هجوم وشيك وسط قلق "العفو الدولية" من تصاعد النزوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سانا: "قسد" تستهدف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة أحياء مدينة حلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات السورية تمدد تعليق الرحلات الجوية في مطار حلب على خلفية التصعيد في المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تنفي أي وجود عسكري لها في حلب وتحذر من إعادة سوريا بأكملها إلى ساحة حرب مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الإخبارية" السورية نقلا عن محافظة حلب: نزوح عشرات الآلاف من الشيخ مقصود والأشرفية جراء الاشتباكات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة السورية: بيان قسد يتضمن مغالطات وتأكيدها عدم وجود عسكري لها في حلب يعفيها من التدخل الأمني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تتهم الجيش السوري بمحاولة التقدم بالدبابات في حلب.. والأخير ينفي ويؤكد التزامه بإجلاء المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: مواقع "قسد" العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي أهداف عسكرية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
اشتباكات حلب
"أنا متعب، سأغادر".. لماذا بكى يلتسين منذ 20 عاما
تحت هذا العنوان كتب فيتالي تسيبليايف في "أرغومنتي إي فاكتي" حول ما حدث منذ 20 عاما، حين تنازل الرئيس الأول لروسيا، بوريس يلتسين، عن السلطة لخلفه فلاديمير بوتين في مثل هذا اليوم.
جاء في المقال:
"قبل 20 عاما، عشية العام الجديد، شهدت البلاد صدمة: أعلن الرئيس يلتسين، في خطاب متلفز للشعب الروسي، استقالته المبكرة على نحو غير متوقع.
تلخص خطاب بوريس يلتسين، في ذاكرة الناس، في عبارة واحدة: "أنا متعب، سأغادر". في واقع الأمر، ما قاله يلتسين فعلا هو "سأغادر" ولم يقل "أنا متعب"، تحدث عن "ليال بلا نوم، تجارب مؤلمة"، حول "ما يجب القيام به حتى يتمكن الناس من العيش بطريقة أسهل وأفضل"، قال إنه "فعل كل ما بوسعه".. لكن كلمة "أنا متعب" لم تظهر في الخطاب، على العكس أكد أنه يغادر ليس "لدواع صحية".
بمعنى ما، تبين أن الخرافة تكمن في أحد الأسباب التي جعلت يلتسين يلقي كلمته التاريخية، وهذا السبب حدده في بداية الخطاب، حينما قال: "لم يتبق سوى القليل على تلك اللحظة السحرية في تاريخنا، حلول عام 2000، قرن جديد، ألفية جديدة.. لقد اتخذت قرارا، فكرت طويلا وبألم فيه. اليوم أستقيل في آخر أيام القرن الماضي". وفي النهاية، بينما يهنئ المواطنين فعليا بالعطلة، يعود للإشارة إلى القرن الجديد: سنة جديدة سعيدة! قرن جديد سعيد يا أعزائي!

الخارجية الروسية تنشر حصاد عملها لعام 2019
كانت الفكرة جميلة حقا: إنهاء قرننا السياسي بالتزامن مع نهاية قرن في تاريخ البشرية. إلا أن بوريس يلتسين نفسه قد تعمد التضليل، أو أن مستشاريه ضللوه، ولكن ما حدث هو عقدة، ولن نقول "إحراجا"، لأن القرن العشرين، وفقا لقواعد الحساب والرياضيات، انتهى بعد عام بالتمام في 31 ديسمبر 2000، أي أن العام 2000 هو العام الأخير فيه، وليس العام الأول في الألفية الجديدة. لكن على ما يبدو أن أحدا لم يراجع رئيس الجمهورية في هذا الخطأ أثناء خطابه الأخير للشعب، ولكن.. هل كان ذلك ليغير قرار يلتسين؟ لا أعتقد.
ما الذي دفع يلتسين قبل 6 أشهر من نهاية ولايته للتخلي عن مقعده الرئاسي لفلاديمير بوتين، رئيس الوزراء البالغ من العمر آنذاك 47 عاما، الذي أصبح تلقائيا قائما بمهام رئيس روسيا؟
أوضح بوريس يلتسين وجهة نظره على النحو التالي: "يجب على روسيا أن تدخل الألفية الجديدة بسياسيين جدد، بأشخاص جدد، أذكياء، أقوياء، تملؤهم الحيوية...لم يتعين علي التمسك بالسلطة، عندما يكون هناك في البلاد رجل قوي، يستحق أن يكون رئيسا، تتعلق به آمال المستقبل لكل مواطن روسي؟ لم يجب علي أن أعطّله؟ لم الانتظار ستة أشهر أخرى؟ كلا، هذا ليس أنا، ولا يتماشى مع شخصيتي!"
لا شك في أن فلاديمير بوتين، كان سيفوز بالتأكيد في الانتخابات الرئاسية، حتى لو كانت جرت في شهر مارس، وليس في شهر يونيو، كما هو متوقع. فلن يكون للتأخير مدة 3 أشهر أي تأثير على الإطلاق، إلا إذا ما حدث أمر غير متوقع بالمرة...
لكن من الواضح أن يلتسين استسلم لسحر الأرقام، واستمع لمقترحات مساعديه الذين نصحوه بـ "طرق الحديد وهو ساخن"، بعدما تمكنت كتلة "ميدفيد" (الدب) المتكونة حديثا لدعم بوتين، من الحصول على المركز الثاني بجدارة في انتخابات مجلس الدوما في 19 ديسمبر 1999، حيث خسرت قليلا أمام الحزب الشيوعي الروسي القوي في ذلك الحين. وعلى أجنحة هذا النصر، رفع يلتسين خليفته إلى قمة السلطة، وبدت تلك الخطوة السياسية المعقدة مكسبا لجميع الأطراف، حيث لم يعد يلتسين يتمتع بشعبية، ولم يعد هناك معنى لتمسكه بمقعده.
لقد تأكد ذلك في مقابلة حديثة مع الرئيس السابق للإدارة الرئاسية وصهر يلتسين، فالنتين يوماشيف: "لقد أدرك بوريس يلتسين أنه في تلك اللحظة، عندما نجح بوتين في الانتخابات، أن الوقوف أمام صعود بوتين وتعطيله هو أمر غير ممكن، فغادر".
ووفقا ليوماشيف، كان أربعة أشخاص فقط هم من يعرفون أن يلتسين سوف يبلغ الناس في 31 ديسمبر بمغادرته: يوماشيف نفسه، ورئيس الإدارة، ألكسندر فولوشين، ورئيس الحكومة، فلاديمير بوتين، وابنة الرئيس، تاتيانا دياتشينكو. وقبل مغادرته لتسجيل الخطاب المتلفز، أخبر يلتسين زوجته أيضا، بعدما همست في أذنه ابنته: "أبي، لا يمكن ألا تدع أمي تعرف"، فقال يلتسين باقتضاب: "ناينا، سوف أغادر المنصب". وركب السيارة، مغادرا لتسجيل الخطاب المتلفز.
يتذكر يوماشيف: "كان يلتسين في العادة يسجل الخطاب قبل رأس السنة بيوم أو يومين، أما هذه المرة، فسجلنا الخطاب يوم 30 ديسمبر. وصل فريق التصوير من القناة الأولى، لتسجيل خطاب عادي. وفجأة وقف يلتسين في النهاية وقال: "لقد سجلت بشكل فظيع، سنعيد التسجيل يوم 31 ديسمبر" فأصاب فريق التصوير صدمة، حيث أن التسجيل يجب أن يبث في أقصى بقاع روسيا، كامتشاتكا. قررنا التصوير في الثامنة صباحا".
وصل الجميع في تمام السابعة صباح اليوم التالي، دخل فريق العمل لتسجيل الخطاب، ثم أغلقنا عليهم الباب، حتى أخذت الشريط وذهبت به أنا وكوستيا إيرنست إلى محطة البث "أوستانكينو". وبقيت المجموعة حتى الساعة الثانية عشرة في انتظار خروج التسجيل إلى البث المباشر. لابد أن أذكر هنا، أن مجموعة من فريق العمل بكوا عندما علموا بالاستقالة".

هيئة الأمن الروسي: الموقوفان للاشتباه بالإعداد لهجمات إرهابية في بطرسبورغ يدليان باعترافاتهما
أخبر فريق التصوير فيما بعد الصحفيين أن يلتسين نفسه انفجر بالبكاء. وأول من علم بمحتوى الخطاب كان عامل الإضاءة، الذي جلس في مقعد الرئيس ليضبط الإضاءة، وقرأ محتوى الورقة الموجودة على المكتب. ووفقا لما قاله المصور، أندريه ماكاروف، وجد المكتوب في هذه الورقة "سأغادر منصبي". ثم دخلت ابنة يلتسين إلى مكان التصوير، وطلبت ألا تكون الإضاءة احتفالية للغاية قائلة: "تعلمون أن أبي سيغادر المنصب".
أما يلتسين، فقد كان هادئا ووديا. صحيح أنه حينما بدأ قراءة الخطاب، ارتعش صوته، واعتقد المصور أن الرئيس على وشك البكاء، إلا أن التوتر العاطفي بلغ ذروته عندما بدأ بوريس يلتسين يطلب الصفح من الشعب: "أعتذر عن عدم تلبية آمال هؤلاء، ممن ظنوا أننا نستطيع الانتقال من الماضي الرمادي الراكد والشمولي إلى مستقبل مشرق وحضاري مزدهر بقفزة واحدة، كنت أنا شخصيا مؤمن بها.. لم تنجح القفزة، كنت ساذجا للغاية. في بعض الأحيان كانت المشكلات معقدة جدا، شققنا طريقنا من خلال الأخطاء والإخفاقات. تعرض الشعب للكثير من الصدمات خلال هذا الوقت العصيب".
ووفقا لذكريات أحد المصورين، جلس يلتسين، بعد قراءة العبارة الأخيرة من الخطاب، بلا حراك لعدة دقائق، وكانت الدموع تنهمر على وجنتيه.
لكن الشعب الروسي لم يكن يميل إلى الحداد على استقالة أول رئيس روسي، فوفقا لمسح أجرته مؤسسة "الرأي العام"، أوائل عام 2000، صنف 67% من المواطنين دور يلتسين التاريخي بالسلبي، بينما صنفه بالإيجابي فقط 18%. لذلك فإن ما فعله بوريس يلتسين يوم 31 ديسمبر 1999، كان بالضبط الاستجابة لما ينتظره منه الشعب منذ فترة طويلة".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات