"سو-35" تطرد "إف-35" من سماء مصر

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mqnx

كتب فلاديمير توتشكوف، في "سفوبودنايا بريسا"، حول ضغوط واشنطن لمنع مصر من شراء المقاتلات الروسية.

وجاء في المقال: نشرت صحيفة وول ستريت جورنال معلومات فاضحة حول تهديد الولايات المتحدة لمصر بفرض عقوبات إذا لم تتخل القاهرة عن شراء المقاتلات الروسية متعددة الأغراض سو- 35. تحيل الصحيفة إلى رسالة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر، إلى وزير الدفاع المصري محمد زكي.

في الوقت نفسه، فليس أمرا هينا أن تخيف القاهرة. فبين الولايات المتحدة ومصر عدد من البرامج المشتركة، والتي سيكون لإغلاقها تأثير موجع على الاقتصاد الأمريكي. في مصر، منذ عدة سنوات يجري تصنيع دبابات أبرامز الأمريكية بموجب ترخيص، ما يجلب أرباحا كبيرة للولايات المتحدة.

هناك نقطة ضبابية أخرى، تخص السؤال عما إذا كانت مصر ستشتري المقاتلات الروسية بالفعل. ففي ربيع هذا العام، أفادت بعض التقارير بأن القاهرة بصدد شراء "عشرات" طائرات سو 35، بمبلغ 2 مليار دولار. ولكن، لم يصدر بيان رسمي من أي من الجانبين، في هذا الشأن..

إنما، بعد زيارة وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، الأخيرة إلى القاهرة، عاد الموضوع إلى الواجهة مرة أخرى. وفي الواقع، لم يكن ممكنا إلا أن يثار هذا الموضوع، في ضوء تحليل حالة القوات الجوية المصرية.

فقد قامت مصر، مؤخرا، بمحاولة تجديد أسطولها من الطائرات المقاتلة. فما يقرب من 90 % من أسطول المقاتلات (220 طائرة) يتكون من طائرات من طرازF-16، والتي، على الرغم من التحديثات الدورية، فهي تنتمي إلى القرن الماضي. وتم شراء 11 طائرة رافال فرنسية.

F-35  الأمريكية، أرخص،. سعرها حوالي 150 مليون دولار مع الصيانة. ومع ذلك، فإن التفكير السليم يقود إلى أن هذه الطائرات ليست الأمثل لمصر.

أولاً، نتيجة الطلب المتزايد على هذه الطائرة، التي تجعلها الدعاية أهم من حقيقتها، سيتعين على القاهرة انتظار تنفيذ العقد حوالي عشر سنوات؛ وثانيا، F-35، في الواقع، أشبه بقطة في كيس. تُقدم للمشترين خصائص الكتالوغ، في حين يتم الاحتفاظ بالخصائص الحقيقية، سرا. فيما أثبتت Su-35  قدراتها التحليقية وصفاتها القتالية في أرض المعركة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا