مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

75 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

إفريقيا تشد الرحال إلى روسيا

ستحتضن مدينة سوتشي الروسية في 23-24 من الشهر الجاري قمة "روسيا – إفريقيا"، التي دعي إليها قادة القارة السمراء كافة.

إفريقيا تشد الرحال إلى روسيا
riafan.ru

وستُعقد القمة برئاسة مشتركة بين رئيس الاتحاد الروسي فلاديمير بوتين ورئيس جمهورية مصر العربية، رئيس الاتحاد الإفريقي عبد الفتاح السيسي.

الجدير بالذكر أن العلاقات الروسية-الإفريقية لم تبدأ في الحقبة السوفياتية. فقد قدمت الإمبراطورية الروسية في عام 1896 إلى إثيوبيا، التي تحدر منها أسلاف الشاعر الروسي ألكسندر بوشكين، دعما عسكريا لكبح محاولات منافستها الأوروبية الكبرى بريطانيا للاستيلاء على قناة السويس.

ثم بدأ الاتحاد السوفياتي، بعد اندلاع "الحرب الباردة" في عام 1947، بإقامة علاقات دبلوماسية مع الدول الإفريقية لمواجهة دول القارة العجوز هناك واللاعب الأمريكي العالمي الصاعد، ليصبح الاتحاد السوفياتي لاعباً رئيساً في إفريقيا.

ففي السبعينيات من القرن الماضي كان 40 ألفا من المستشارين السوفيات يعملون في مجالات التعاون العسكري والثقافي والاقتصادي في 40 بلداً إفريقياً. وكان الوجود السوفييتي في القارة الإفريقية جليا في كل شيء: من العلوم والتعليم إلى المشروعات الاقتصادية الضخمة والوجود العسكري.

وقد قدم السوفيات دعما سياسيا واقتصاديا وعسكريا إلى الحركات الإفريقية المناهضة للاستعمار الأوروبي في الجزائر وأنغولا وجمهورية الرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وغينيا ومدغشقر وساو تومي وبرينسيب وتنزانيا.

ويبقى السد العالي القائم في أسوان، الذي بني بمساعدة 400 خبير سوفياتي عام 1968، رمزا حيا للتعاون السوفياتي-المصري في إفريقيا.

غير أن الفوضى السياسية، التي عمت روسيا في أعوام التسعينيات العجاف بعد تفكك الاتحاد السوفياتي قلصت كثيرا النفوذ الروسي في إفريقيا، ما استدعى إغلاق 9 سفارات و3 قنصليات روسية هناك.

ولم يعد الاهتمام الروسي بإفريقيا إلا بعد اعتلاء فلاديمير بوتين سدة الرئاسة في مطلع الألفية الثالثة، حين بدأت موسكو مسيرتها الطويلة للعودة إلى هناك، حيث كان من الضروري بدء كل شيء من جديد. إذ إن الغياب الروسِي، أوجد فراغا استمر خلال ثلاثة عقود واستغله لاعبون جدد.

لكن روسيا، على الرغم من خسارتها المنافسة في مؤشرات التعاون الاقتصادية-الإفريقية أمام الصين مثلا، فإنها تمتلك ما يكفي من الأوراق القوية هناك.

فجرائم الاستعمار لم تلطخ تاريخ الروس خلافا لبعض الدول الأوروبية الاستعمارية في إفريقيا. وعلى العكس من ذلك، فإن الحنين الإفريقي إلى الماضي السوفياتي ما زال قائما. وقد أدت دورا مهما في ذلك جامعة الصداقة بين الشعوب، التي سميت باسم المناضل الكونغولي باتريس لومومبا، والتي تخرج فيها المئات من ممثلي النخب السياسية والفكرية الإفريقية.

وتسعى روسيا عبر تعزيز التعاون السياسي مع دول القارة لكي تساندها هذه في القضايا الدولية الرئيسة في إطار الأمم المتحدة مثلا، حيث تشكل الدول الإفريقية مجموعة نافذة. وكذلك تعزيز التعاون الروسي-الإفريقي في محاربة الإرهاب. وبقدر ما تتفاقم المواجهة مع الغرب، فكذلك يكتسب التعاون مع الدول الإفريقية أهميته الجيوسياسية.

كما إن روسيا تحظى بالأفضلية في التعاون العسكري مع القارة السمراء، ولا سيما أن دولا إفريقية كثيرة لا تزال تستخدم الأسلحة السوفياتية وتبدي اهتمامها بالأسلحة الروسية الجديدة.

وقد وقَّع الاتحاد الروسي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية إفريقيا الوسطى اتفاقيات عسكرية ثنائية مهمة. وتدور أحاديث عن نية الاتحاد الروسي إقامة قاعدة عسكرية في جمهورية إفريقيا الوسطى، ستكون الأولى في القارة بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.

وبصورة عامة، تكتسب عودة روسيا إلى القارة الإفريقية أهمية فائقة في الوضع الجيوسياسي الراهن، وظروف مواجهتها المحتدمة مع الغرب. ذلك، في حين أن إفريقيا تحتاج إلى دعم الروس في ظل استراتيجية ترامب الغامضة إزاءها.   

وإن روسيا تحتاج إلى إفريقيا ليس أقل مما تحتاج إليها إفريقيا. وفي هذا الإطار يجب أن يؤسس عقد قمة "روسيا – إفريقيا" المقبلة في سوتشي لمرحلة جديدة في العلاقات الروسية-الإفريقية.

هذا، وعلى هامش القمة الروسية-الإفريقية في سوتشي، سيُعقد المنتدى الاقتصادي "روسيا - إفريقيا"، ولذلك حديث آخر!

حبيب فوعاني

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

محافظ جديد للرقة.. من سيمثل الحسكة في اجتماع المحافظين في سوريا؟

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

سوريا.. الكشف عن شبكة أنفاق معقدة لـ"قسد" في ريف الرقة (فيديوهات)