مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

أوروبا تقف أمام خيارين

كتب أوليغ نيكيفوروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول دعوات متواترة إلى إعادة النظر في سياسة ألمانيا نحو التقارب مع روسيا، فمن الذي يعيق ذلك؟

أوروبا تقف أمام خيارين
Reuters

وجاء في المقال: نهاية الأسبوع الماضي، بمبادرة من المجموعة الهندسية الألمانية WILO Group ، عقد مؤتمر دولي حول موضوع "السياسة الصناعية في سياق التحديات الجيوسياسية المعقدة" في موسكو. شارك فيه المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر (رئيس مجلس إدارة شركة "روس نفط" ورئيس مجلس الإشراف على Nord Stream AG).

في الواقع، حدد خطاب شرودر نبرة المؤتمر. فقد تحدث المستشار السابق عن مكان أوروبا في العالم المتغير، وحول ما إذا كان يمكن لأوروبا أن تصبح لاعباً مستقلاً في العالم الحديث، وتحرر نفسها من التبعية للولايات المتحدة، وكيف يمكنها القيام بذلك.

قبل كل شيء، تحدث المستشار السابق عن تكثيف الحوار بين ألمانيا وروسيا. في هذا الجزء من الخطاب بالذات، دعا الحكومة الألمانية إلى مراجعة سياستها تجاه روسيا. في رأيه، تكمن قوة أوروبا، كوحدة اقتصادية، في إقامة منطقة تجارة حرة مع روسيا، من لشبونة إلى فلاديفوستوك. وأكد أنه يؤمن بمستقبل مشترك للاتحاد الأوروبي وروسيا. فأوروبا من دون روسيا، كما يعتقد، لن تكون قادرة على مواجهة جميع تحديات العالم المعاصر.

ما يلفت الانتباه أن كبار السياسيين في ألمانيا يعودون دوريا إلى هذه الفكرة. ففي العام 2017، لاحظت صحيفة Frankfurter Allgemeine أن ميركل عبّرت عن دعمها لفكرة إنشاء منطقة اقتصادية مشتركة مع روسيا، من لشبونة إلى فلاديفوستوك، خلال مشاركتها في مؤتمر الاتحاد الديمقراطي المسيحي، في مكلنبورغ.

أما اليوم، فيغدو الفضاء الاقتصادي الأوراسي بالفعل أهم عناصر المنطقة الاقتصادية المشتركة. الآن، تأخذ هذه الفكرة شكلا جديدا، مع دخول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الساحة الدولية. فهو يشكل، مع روسيا، جسرا بين أوروبا وآسيا، في المجالين الاقتصادي والثقافي، ويجذب الصين إلى هذا التعاون.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة