أزمة "السبع الكبار"

أخبار الصحافة

أزمة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mc4f

تحت العنوان أعلاه، كتبت أستاذة العلوم السياسية في جامعة سان بطرسبورغ الحكومية، نتاليا يرمينا، في "أوراسيا إكسبرت"، حول بحث مجموعة السبع الكبار عن صيغة تعيد إليها مكانتها العالمية.

وجاء في المقال: في الـ 26 من أغسطس، اختُتمت في بياريتز الفرنسية قمة مجموعة السبع. فيما الخلافات بين أعضاء المجموعة تزداد.

لرفع أهمية G7، ينبغي تكثيف نشاطها الدولي، وتفاعلها مع لاعبين آخرين على المسرح العالمي. فلم تعد مجموعة السبع قادرة على حل العديد من القضايا الدولية، من دون اللجوء إلى دول أخرى. بالإضافة إلى ذلك، تواصل القيادة الأمريكية الضغط على المنظمة. وفيما كانت الولايات المتحدة سابقا تشجع هذه المنصة، فهي اليوم، ممثلة بدونالد ترامب، تشكك في فاعليتها.

لا يمكن تجاهل الأهمية المتزايدة لدول أخرى، مثل الصين والهند. فظهور اقتصادات نامية جديدة يدفع إلى التفكير في إعادة تشكيل العالم، وتحويل مجموعة السبع إلى منظمة غير قادرة على تقديم خطة جديدة للعالم. لذلك تبدو، على سبيل المثال، مجموعة العشرين، التي تشكلت في العام 1999، أكثر ملاءمة للواقع الحديث، من حيث هي تضم الدول الجديدة المؤثرة في العالم.

لهذه الأسباب، يناقش قادة السبع اليوم خيارات مختلفة لإعطاء زخم جديد لمنظمتهم. والحديث يدور عن إعادة صياغة المجموعة، بحيث يمكن للصين والهند والبرازيل أن تجد مكانها لنفسها فيها.

وهكذا، تواجه مجموعة السبع مهمة صعبة لإيجاد شكل جديد من النشاط في مواجهة عدم الاستقرار المتزايد. ومع ذلك، فمن المستبعد أن يتمكن أعضاؤها من تطوير نهج مشترك يضمن نمو أهميتها على المسرح العالمي. أما مناقشة دعوة أعضاء جدد فمؤشر على عدم كفاءة مجموعة السبع. ومن اللافت بشكل خاص فكرة إعادة روسيا إلى هذه المنصة. من الواضح أن إعادة صياغة المنظمة، عن طريق زيادة عدد المشاركين فيها، لن يحل مشكلة كفاءتها. وفي روسيا، حيث لا يتخلون عن الحوار، يدركون ذلك جيدا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

أردوغان يزور الشيف الشهير بوراك في مطعمه