مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

على حطام المعاهدة

تحت العنوان أعلاه، كتب دميتري كورنييف، في "إزفستيا"، حول اتجاهات تطور الأسلحة بعد فسخ معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى.

على حطام المعاهدة
Sputnik

وجاء في المقال: اليوم الـ 2 من أغسطس، تخرج الولايات المتحدة من معاهدة الحد من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، التي تم توقيعها بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة في العام 1987. وقد عبّر دونالد ترامب عن رغبته في إبرام صفقة جديدة لتقييد التسلح مع روسيا. في الوقت نفسه، أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن الولايات المتحدة تطمح إلى اتفاقية تشمل روسيا والصين. إلا أن هذا مجرد إعلان نوايا، فينبغي الانطلاق من الواقع: "بعد معاهدة الصواريخ"، سيبدأ، في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، العمل على تطوير أسلحة جديدة بكل تأكيد.

من شبه المؤكد، سيتم تجهيز مجمع Iskander-M العام 9K720 ، بصاروخ مجنح جديد في روسيا. وعلى الأرجح، سيصل مداه إلى 2500 كم أو أكثر، مبني على أساس تصميم الصاروخ المجنح بعيد المدى 3M-14  لمجمع Caliber البحري. هذا القرار يطرح نفسه بنفسه.

الخيار الثاني هو نشر التعديلات المستقبلية للصواريخ المجنحة من نمط "كاليبر" على مجمع Iskander من النوع المعدل والمحدث. وهي أكثر شمولا وكمالا، بمدى يصل إلى 5 آلاف كيلومتر. ويمكن أن يستغرق إنشاؤها ونشرها عدة سنوات.

ووفقا لسيناريو مشابه، يمكنهم، وراء المحيط، إنتاج مجمع بري في وقت قصير، باستخدام صواريخ توماهوك الحديثة التي يتراوح مداها بين 1600 و 2500 كيلومتر. كما سيتم تطوير المنظومات القائمة على تقنيات فرط صوتية.

ومن المحتمل أن تتوصل القوى العالمية إلى اتفاق جديد بشأن الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى، وربما بمشاركة أوسع، بعد فترة زمنية قصيرة نسبيا. وتشير نظرة أولى إلى أن الولايات المتحدة صاحبة المصلحة الأكبر بهذا الأمر - فانضمام الصين إلى مثل هذه الاتفاقية، يقلل من التهديد الخطير للقواعد والأساطيل الأمريكية في مياه المحيط الهادئ وجنوب شرق آسيا.

وإذا أخذنا الآن في الحسبان هذا التحول في الأحداث، فعندئذ سيكون ممكنا فقط استخدام تلك المنظومات التي تلبي متطلبات المعاهدة الجديدة. ومن المرجح أن تحصل جميع الأسلحة التي تم إنشاؤها لأغراض ثنائية وثلاثية - للأرض والبحر والجو - على الضوء الأخضر.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

بوتين: ستبذل روسيا قصارى جهدها لضمان أمن المفاوضين الأمريكيين