لعبة أمريكية سخيفة

أخبار الصحافة

لعبة أمريكية سخيفة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/luza

"الولايات المتحدة تريد فصل روسيا عن الصين"، عنوان مقال فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول المواجهة بين واشنطن وبكين، ومحاولة إبعاد موسكو عن بكين.

وجاء في المقال: المفاوضات التجارية بين الصين والولايات المتحدة في طريق مسدود. تطالب واشنطن بوقف الدعم الحكومي للصناعة في جمهورية الصين الشعبية، وتصر على عدم تقديم تنازلات مبدئية.

وكما تلاحظ صحيفة South China Morning Post، فإن الخلاف لا يدور حول التجارة بقدر ما هو جيوسياسي، حول من سيكون على رأس عالم التكنولوجيا المتقدمة. على هذه الخلفية، عاد الحديث في الولايات المتحدة عن أن أمريكا والصين تمثلان حضارتين مختلفتين، ولصراعهما طابع صراع بين الحضارات.

في هذا المنحى، يتحدث فقط  الخبير الاستراتيجي السابق في البيت الأبيض، المنظّر اليميني المتطرف ستيفن بانون، ومديرة قسم التخطيط السياسي في الخارجية الأمريكية، كيرون سكينر.

ما سبق ليس سوى جزءا من الصورة. فسكينر تقول إن روسيا ليست في قارب واحد مع الصين، بل هي جزء من الغرب. وبالتالي، فلا يضير أمريكا تكرار الحيلة التي نفذها الرئيس ريتشارد نيكسون في سبعينيات القرن الماضي وأدت إلى انهيار المحور السوفيتي- الصيني عن طريق استمالة الصين إلى الجانب الأمريكي. أما الآن، فالصين هي العدو الرئيس. ولذلك، فإن المهمة تتمثل في بناء جسور مع روسيا.

وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، فلاديمير باتيوك، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": " سبق أن طرحت مثل هذه الأفكار في أمريكا. فقد أخافوا روسيا من الخطر الأصفر. والآن بدأوا يتحدثون عن انتماء روسيا للحضارة الغربية".

أما الآن، وفقا له، فإن سياسة واشنطن تسهم في التقارب بين موسكو وبكين، على أرضية معادية للولايات المتحدة. لذلك، قرروا تغيير هذا الاتجاه، واعتبار روسيا غربية الحضارة.

وختم باتيوك، بالقول: "عندما استغل هنري كيسنجر ونيكسون الخلافات السوفيتية الصينية في وجهات النظر، تصرفوا بعمق أكبر وحزم. أما الآن، فدق الإسفين بين روسيا والصين يبدو غير مهني بل وسخيفا".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

ترامب يكشف عن أزمة "فظيعة" تعرض لها مع دخوله البيت الأبيض