حرب المشير حفتر الخاطفة فشلت

أخبار الصحافة

حرب المشير حفتر الخاطفة فشلت
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lus8

تحت العنوان أعلاه، كتب رافيل مصطفين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تزامن العمليات القتالية في طرابلس مع نشاط دبلوماسي من جانبي الصراع، وانقسام الغرب حول ليبيا.

وجاء في المقال: عملية السيطرة السريعة على طرابلس التي وعد بها القائد الأعلى للجيش الوطني الليبي، خليفة حفتر، لم تنجح. فبدلاً من موكب نصر يعبر شوارع العاصمة الليبية، ها هو الجيش الوطني الليبي يغرق في الضواحي، يوما عن يوم، مراوحا في المكان. فمحاولات التقدم إلى وسط طرابلس تصد بحزم وبهجمات مضادة من قبل وحدات الشرطة التابعة لحكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها فايز سراج. يستخدم الطرفان المتحاربان، أكثر فأكثر، الأسلحة الثقيلة والطائرات.

وثمة معارك لا تقل شراسة بين أنصار حفتر والسراج الخارجيين، على الجبهة الدبلوماسية. ويشكل واحدا من أهم العوامل المؤثرة في الأجواء المحيطة بليبيا تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في نهاية أبريل، حول مساهمة حفتر البارزة في الكفاح ضد الجهاديين الليبيين. فلقد فسر كثيرون كلمات سيد البيت الأبيض كإشارة محددة لإعادة توجه الإدارة الأمريكية من السراج إلى حفتر.

ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، إن من أقنع ترامب بتغيير اتجاهه، هما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقد سبب إعلان ترامب وأجج التناقضات بين القوى الأوروبية، فعمق الخلاف بين فرنسا وإيطاليا، وجعل ألمانيا أكثر تحفظا حيال حفتر، كما دفع المملكة المتحدة إلى اتخاذ موقف أكثر حزما، وتسبب بالرعب للسراج، الذي ألِف الاعتماد على دعم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة... فزار باريس وروما ولندن وبرلين وبروكسل حيث التقى قادة الاتحاد الأوروبي، للحشد ضد حفتر.

أمّا من دفع السراج إلى هذا النشاط غير العادي فهم الأتراك، خوفا من هزيمة حلفائهم الليبيين التابعين لـ"الإخوان المسلمين". مؤخرا، زار حفتر القاهرة للمرة الثانية منذ بداية الهجوم على طرابلس، وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو المشير إلى وقف فوري لإطلاق النار. إلا أن هذا النداء اليوم ليس أكثر من صلاة طقوسية لعملية سلام معطلة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا