مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • زيارة ترامب إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

ذعر على الطريقة الأمريكية

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر فرولوف، في "إزفستيا"، حول المخاطر التي قد تنجم عن المبادرة التشريعية في مجلس النواب الأمريكي على مجمع الوقود والطاقة الروسي.

ذعر على الطريقة الأمريكية
Globallookpress

وجاء في المقال: أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون موجه رسمياً ضد تأثير صناعة الطاقة الروسية في الدول الأوروبية. تدعو الوثيقة إلى مكافحة اعتماد الاتحاد الأوروبي على روسيا ودعم مشاريع الطاقة البديلة. وحتى الآن، لم يحصل مشروع القانون على موافقة مجلس الشيوخ ورئيس الولايات المتحدة.

دعم أنابيب الغاز البديلة فكرة طيبة، مع تفصيل بسيط، هو أن خط الأنابيب بحد ذاته ليس مصدرا للغاز. أي قبل بناء خط أنابيب، يجب أن يكون لديك فهم واضح للمكان الذي سيتم منه ضخ الوقود الأزرق فيه.

من حيث المبدأ، يعرف الاتحاد الأوروبي ومن دون شركاء في الخارج كيف يطور البنية التحتية لنقل الغاز بلا عقلانية. فاليوم، تتجاوز الطاقة الإجمالية لمحطات استقبال الغاز الطبيعي المسال في أوروبا 220 مليار متر مكعب، ولكنها تعمل بطاقة لا تتجاوز 25-30 ٪. هذا مثال حي على ما ضرورة التفاوض أولا مع الموردين، ثم إنشاء البنية التحتية... ثم، لو كان هناك أي مورّد في العالم قادر على تقديم شروط أفضل من روسيا، لانخفضت حصة غازبروم منذ فترة طويلة، فيما تضاعف هذه الشركة في السنوات الثلاث الأخيرة ضخ الغاز إلى أوروبا.. المشكلة الرئيسية في منطق السياسيين الأمريكيين أنهم وضعوا عربة العرض قبل حصان الطلب.

بناء خطوط أنابيب الغاز الجديدة من روسيا إلى أوروبا وتركيا لا يعني زيادة في العرض. فالإمدادات تنمو استجابة للطلب المتزايد في الاتحاد الأوروبي، وليس العكس.. ثم إن "السيل الشمالي 2 "، مشروع مشترك بين "غازبروم" و شركات أوروبية كبرى.

هناك مشكلة واحدة كبيرة مع موردي الغاز الأمريكي، بل اثنتان. الأولى، ثمن الغاز الباهظ؛ والثانية، عدم وجود آليات واضحة لاتجاه الضخ. فليس لدى الولايات المتحدة "غازبروم" خاصة بها، فيما هناك كثير من الوسطاء الذين يشترون الوقود الأزرق من مصانع الغاز الطبيعي المسال. إنهم ينقلون الغاز إلى حيث يستطيعون بيعه بربح أكبر. ولن تدعم واشنطن هؤلاء الموردين لجلب الغاز إلى الاتحاد الأوروبي.

وهكذا، فمشروع القانون ضد مجمع الوقود والطاقة الروسي لا يهدف إلى مساعدة الأوروبيين، إنما إلى الحصول على أموال من ميزانية الدولة وإرسالها إلى شركات داخل الولايات المتحدة، تحت شعار التهديد الروسي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"عمى نتنياهو واضح".. تركي الفيصل يحدد هدف إسرائيل من محاولتها جر السعودية إلى حرب مع إيران

عراقجي: لا نخشى أحدا ووجه إيران تغير وإذا أردنا قلبنا موازين العالم

مع إقرار وجود اختلافات.. الهند تصدر بيانا بعد اجتماع وزراء خارجية دول "بريكس"

عراقجي يحدد سبيلا وحيدا للأمن الدائم في منطقة الخليج ويتهم أطرافا ثالثة بتخريب المفاوضات مع أمريكا

كشفتها روسيا منذ سنوات.. مختبرات بيولوجية أمريكية في أوكرانيا ضمن ملفات إبستين وواشنطن تفتح تحقيقا

تحقيق لـ RT يفضح كذب وسائل الإعلام الغربية لسنوات بشأن المختبرات البيولوجية في أوكرانيا

نتائج زيارة ترامب إلى الصين: TACO (ترامب دائما يتراجع)

نتنياهو يتحدث عن قلب المعادلة والنظام في إيران ويؤكد أن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل للأبد