مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • بعد تألقه مع منتخب المغرب.. أول عرض يصل إلى عيسى ديوب

    بعد تألقه مع منتخب المغرب.. أول عرض يصل إلى عيسى ديوب

ذعر على الطريقة الأمريكية

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر فرولوف، في "إزفستيا"، حول المخاطر التي قد تنجم عن المبادرة التشريعية في مجلس النواب الأمريكي على مجمع الوقود والطاقة الروسي.

ذعر على الطريقة الأمريكية
Globallookpress

وجاء في المقال: أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون موجه رسمياً ضد تأثير صناعة الطاقة الروسية في الدول الأوروبية. تدعو الوثيقة إلى مكافحة اعتماد الاتحاد الأوروبي على روسيا ودعم مشاريع الطاقة البديلة. وحتى الآن، لم يحصل مشروع القانون على موافقة مجلس الشيوخ ورئيس الولايات المتحدة.

دعم أنابيب الغاز البديلة فكرة طيبة، مع تفصيل بسيط، هو أن خط الأنابيب بحد ذاته ليس مصدرا للغاز. أي قبل بناء خط أنابيب، يجب أن يكون لديك فهم واضح للمكان الذي سيتم منه ضخ الوقود الأزرق فيه.

من حيث المبدأ، يعرف الاتحاد الأوروبي ومن دون شركاء في الخارج كيف يطور البنية التحتية لنقل الغاز بلا عقلانية. فاليوم، تتجاوز الطاقة الإجمالية لمحطات استقبال الغاز الطبيعي المسال في أوروبا 220 مليار متر مكعب، ولكنها تعمل بطاقة لا تتجاوز 25-30 ٪. هذا مثال حي على ما ضرورة التفاوض أولا مع الموردين، ثم إنشاء البنية التحتية... ثم، لو كان هناك أي مورّد في العالم قادر على تقديم شروط أفضل من روسيا، لانخفضت حصة غازبروم منذ فترة طويلة، فيما تضاعف هذه الشركة في السنوات الثلاث الأخيرة ضخ الغاز إلى أوروبا.. المشكلة الرئيسية في منطق السياسيين الأمريكيين أنهم وضعوا عربة العرض قبل حصان الطلب.

بناء خطوط أنابيب الغاز الجديدة من روسيا إلى أوروبا وتركيا لا يعني زيادة في العرض. فالإمدادات تنمو استجابة للطلب المتزايد في الاتحاد الأوروبي، وليس العكس.. ثم إن "السيل الشمالي 2 "، مشروع مشترك بين "غازبروم" و شركات أوروبية كبرى.

هناك مشكلة واحدة كبيرة مع موردي الغاز الأمريكي، بل اثنتان. الأولى، ثمن الغاز الباهظ؛ والثانية، عدم وجود آليات واضحة لاتجاه الضخ. فليس لدى الولايات المتحدة "غازبروم" خاصة بها، فيما هناك كثير من الوسطاء الذين يشترون الوقود الأزرق من مصانع الغاز الطبيعي المسال. إنهم ينقلون الغاز إلى حيث يستطيعون بيعه بربح أكبر. ولن تدعم واشنطن هؤلاء الموردين لجلب الغاز إلى الاتحاد الأوروبي.

وهكذا، فمشروع القانون ضد مجمع الوقود والطاقة الروسي لا يهدف إلى مساعدة الأوروبيين، إنما إلى الحصول على أموال من ميزانية الدولة وإرسالها إلى شركات داخل الولايات المتحدة، تحت شعار التهديد الروسي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

في اتصال بحث أيضا إيران.. بوتين يبلغ ترامب بتقدم القوات في أوكرانيا والرئيس الأمريكي يتحدث عن شراكة

بوتين لترامب: كييف وأوروبا تراهنان على إطالة أمد الصراع وتلجآن لإرهاب المدنيين دون أي وازع

طهران.. قادة الحرس الثوري يتقدمون مشيعي خامنئي (فيديوهات)