مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

ذعر على الطريقة الأمريكية

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر فرولوف، في "إزفستيا"، حول المخاطر التي قد تنجم عن المبادرة التشريعية في مجلس النواب الأمريكي على مجمع الوقود والطاقة الروسي.

ذعر على الطريقة الأمريكية
Globallookpress

وجاء في المقال: أقر مجلس النواب الأمريكي مشروع قانون موجه رسمياً ضد تأثير صناعة الطاقة الروسية في الدول الأوروبية. تدعو الوثيقة إلى مكافحة اعتماد الاتحاد الأوروبي على روسيا ودعم مشاريع الطاقة البديلة. وحتى الآن، لم يحصل مشروع القانون على موافقة مجلس الشيوخ ورئيس الولايات المتحدة.

دعم أنابيب الغاز البديلة فكرة طيبة، مع تفصيل بسيط، هو أن خط الأنابيب بحد ذاته ليس مصدرا للغاز. أي قبل بناء خط أنابيب، يجب أن يكون لديك فهم واضح للمكان الذي سيتم منه ضخ الوقود الأزرق فيه.

من حيث المبدأ، يعرف الاتحاد الأوروبي ومن دون شركاء في الخارج كيف يطور البنية التحتية لنقل الغاز بلا عقلانية. فاليوم، تتجاوز الطاقة الإجمالية لمحطات استقبال الغاز الطبيعي المسال في أوروبا 220 مليار متر مكعب، ولكنها تعمل بطاقة لا تتجاوز 25-30 ٪. هذا مثال حي على ما ضرورة التفاوض أولا مع الموردين، ثم إنشاء البنية التحتية... ثم، لو كان هناك أي مورّد في العالم قادر على تقديم شروط أفضل من روسيا، لانخفضت حصة غازبروم منذ فترة طويلة، فيما تضاعف هذه الشركة في السنوات الثلاث الأخيرة ضخ الغاز إلى أوروبا.. المشكلة الرئيسية في منطق السياسيين الأمريكيين أنهم وضعوا عربة العرض قبل حصان الطلب.

بناء خطوط أنابيب الغاز الجديدة من روسيا إلى أوروبا وتركيا لا يعني زيادة في العرض. فالإمدادات تنمو استجابة للطلب المتزايد في الاتحاد الأوروبي، وليس العكس.. ثم إن "السيل الشمالي 2 "، مشروع مشترك بين "غازبروم" و شركات أوروبية كبرى.

هناك مشكلة واحدة كبيرة مع موردي الغاز الأمريكي، بل اثنتان. الأولى، ثمن الغاز الباهظ؛ والثانية، عدم وجود آليات واضحة لاتجاه الضخ. فليس لدى الولايات المتحدة "غازبروم" خاصة بها، فيما هناك كثير من الوسطاء الذين يشترون الوقود الأزرق من مصانع الغاز الطبيعي المسال. إنهم ينقلون الغاز إلى حيث يستطيعون بيعه بربح أكبر. ولن تدعم واشنطن هؤلاء الموردين لجلب الغاز إلى الاتحاد الأوروبي.

وهكذا، فمشروع القانون ضد مجمع الوقود والطاقة الروسي لا يهدف إلى مساعدة الأوروبيين، إنما إلى الحصول على أموال من ميزانية الدولة وإرسالها إلى شركات داخل الولايات المتحدة، تحت شعار التهديد الروسي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية

رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد حسم الشرق وسوريا الجديدة كابوس إسرائيل القادم.. "فات الأوان"

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

ليندسي غراهام يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

نفير كردي جديد.. مظاهرات وحشود للتوجه إلى سوريا للقتال مع "قسد" (صور)

الجيش السوري: تأمين سد تشرين وبدء الانتشار في منطقة الجزيرة السورية

نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب

انتقاما من كوشنر وويتكوف.. إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب