نزاربايف سيكون أكبر من رئيس

أخبار الصحافة

نزاربايف سيكون أكبر من رئيس
نور سلطان نزاربايف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lm00

تحت العنوان أعلاه كتب بيوتر أكوبوف، في "فزغلياد"، حول استقالة رئيس كازاخستان من منصبه، وتحوله إلى "أب للأمة"، والخوف من ذوبان البلاد في روسيا.

وجاء في المقال: استقال نور سلطان نزاربايف من مهامه كرئيس لكازاخستان، وحدد اسم خليفته. بعد ثلاثة أشهر، سوف تمر 30 سنة من اللحظة التي قاد فيها نزاربايف كازاخستان، التي كانت لا تزال جمهورية اشتراكية داخل الاتحاد السوفياتي، ولكن حتى الآن لا يمكننا التحدث عن نهاية "عهد سلطان".

سوف يستمر في قيادة البلاد، ليس كرئيس، إنما كـ "زعيم للأمة"، الذي تدعمه قيادة مجلس أمن البلاد ورئاسة الحزب الحاكم. وهذا يعني أن نزاربايف لديه كل أدوات القوة، الرسمية وغير الرسمية. لقد أسس نزاربايف كازاخستان المستقلة، خلاف رغبته، فقد كان أحد أولئك الذين عارضوا انهيار الاتحاد السوفيتي، وهو سيستمر في قيادتها. فما الحاجة، إذن، إلى استقالته اليوم؟

حول ذلك، تحدث نزاربايف بصراحة تامة، فقال:

"بصفتي مؤسسا لدولة كازاخستان المستقلة، أرى مهمتي المستقبلية في ضمان وصول جيل جديد من القادة الذين سيواصلون التحولات الجارية في البلاد".

يريد نزاربايف، بالطبع، تعزيز الفصل بين السلطات وتوحيد المؤسسات التي تنظم توازن القوى داخل المجتمع القبلي الكازاخستاني. لكنه في الوقت نفسه، بحاجة إلى أن يربي خليفة يمكنه تولي السلطة كاملة بعد وفاته.

بالنسبة لروسيا، فإن سياسة كازاخستان المتمثلة في إنشاء الاتحاد الأوراسي وتعزيزه مهمة للغاية. وليس هناك شك في أن نزاربايف سيواصل هذه السياسة "كأب للأمة". من المهم بالنسبة له الحفاظ على استقلال كازاخستان حتى بعد وفاته. وأما ما يهددها فأمران:

أولاً، الصراع الشديد على السلطة بين العشائر المختلفة داخل المجتمع الكازاخستاني؛ وثانياً، احتمال انضمام كازاخستان أو جزء منها إلى روسيا، والذي قد يأتي نتيجة اضطرابات داخل كازاخستان، بسبب الصراع على السلطة، أو نتيجة عملية التكامل داخل الاتحاد الأوراسي، الذي قد يؤدي إلى ذوبان هذه الجمهورية..

كلا هذين التهديدين، غير مهم، طالما نزاربايف على قيد الحياة، وهو يريد فعل كل كما من شأنه منع تحولهما إلى واقع في عهد خليفته.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

إرهابي نيوزيلندا: أنا بريء!