مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

إفريقيا تتحول إلى جبهة

" فتحت جبهة جديدة للمواجهة بين الغرب والصين في إفريقيا"، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" حول منافسة محتدمة بين فرنسا والصين كشفتها جولة ماكرون في القرن الإفريقي.

إفريقيا تتحول إلى جبهة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الكيني أوهورو كينياتا أثناء مؤتمر صحفي في نيروبي / Reuters

وجاء في المقال: اليوم الخميس، ينهي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسمياً جولته في القرن الإفريقي. خلال زيارته لجيبوتي، أدلى ببيان يدل على اشتداد التنافس بين اللاعبين الدوليين على القارة الغنية بالموارد، حيث أعرب الزعيم الفرنسي عن مخاوفه من توسع النفوذ الاقتصادي الصيني.

يرى الزعيم الفرنسي، الذي من المقرر أن يلتقي بالرئيس الصيني، شي جين بينغ، في موناكو يوم 24 مارس، أن الالتزامات المالية للدول الأفريقية تجاه الصين قد تشكل عبئا ثقيلا عليها.

وفي أوساط الخبراء، يلفتون إلى عدم إمكانية النظر إلى جولة الزعيم الفرنسي في القرن الإفريقي بمعزل عن الطموحات الصينية. ففي الصدد، قالت كبيرة الباحثين في معهد الحوار العالمي، في كيب تاون، سانوشا نايدو، لـ" نيزافيسيمايا غاظيتا": "الصين تشكل تهديدًا لوجود اللاعبين التقليديين في إفريقيا. هذا ليس بالأمر الجديد، ويجب النظر إلى تحذير ماكرون في هذا السياق. ما يثير الاهتمام الآن على خلفية هذا التحذير هو مدى ارتباطه باستئناف محاولات فرنسا ولاعبين آخرين، كالولايات المتحدة، الضغط على الدول الإفريقية في تعاونها مع الصين، خاصة بالنظر إلى التوتر بشأن 5G  وHuawei . قد يشكل هذا عامل انفجار يدفع السلطات الإفريقية إلى إعادة النظر في علاقاتها السياسية والاقتصادية مع اللاعبين الاستعماريين السابقين، مثل فرنسا".

وقال مدير مدرسة الاستشراق، في مدرسة الاقتصاد العليا، أليكسي ماسلوف، لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "لطالما نظرت باريس إلى إفريقيا باعتبارها مجالا لمصالحها. أما الصين فلا تأتي فقط باستثمارات كبيرة إنما وهدايا. فبالنسبة للصين، أصبح معيارا تقديم هدايا لقادة بلدان إفريقية، على سبيل المثال، كالقصور والمباني للمعدات التلفزيونية. ثم تأتي شركات التكنولوجيا الصينية الفائقة كـ"هواوي"، والاستثمارات الكبيرة، التي تؤمن الخدمات اللوجستية".

ويلخص ماسلوف إلى أن بعض الدول الإفريقية ترى في الصين كاسحة جليد تفتح الطريق أمام اقتصاداتهم نحو الأسواق العالمية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران