مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

محاولة إسرائيلية لإحداث فتنة بين مصر وقطر.. وخبير يتحدث عن "توجيه السيسي صفعة لتل أبيب"

وصف الخبير في شؤون الأمن القومي المصري محمد مخلوف زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للدوحة بأنها "تحمل أهمية قصوى وتوقيتا بالغ الأهمية"، لتفنيد محاولات إحداث الفرقة بين مصر وقطر.

محاولة إسرائيلية لإحداث فتنة بين مصر وقطر.. وخبير يتحدث عن "توجيه السيسي صفعة لتل أبيب"

وأكد مخلوف في تصريحاته لـRT أن الاستقبال الحافل الذي حظي به الرئيس السيسي في الدوحة يعكس "حجم الاحترام والتقدير المتبادل بين القيادتين الشقيقتين"، معتبراً أن الزيارة تمثل "رسالة واضحة لأعداء الأمة العربية والإسلامية بفشل جميع محاولات الوقيعة".

وأوضح الخبير المصري أن هذه الزيارة تشكل "ضربة قوية لكل من إسرائيل وتنظيم الإخوان الإرهابي"، مشيراً إلى أنها "أفشلت مخططاتهم لزعزعة العلاقات المصرية القطرية"، معتبراً أن "مصر تمارس دورها الإقليمي بمسؤولية كبيرة، حيث تعتبر أمن الخليج جزءاً لا يتجزأ من أمنها القومي".

وعلى الصعيد الاقتصادي، أشاد مخلوف بالاتفاق على حزمة استثمارات قطرية في مصر بقيمة 7.5 مليار دولار، مؤكداً أن "مصر تقدم فرصاً استثمارية فريدة في ظل بيئة آمنة ومستقرة".

وفي الجانب السياسي، أكد الخبير المصري أن الزيارة عززت الموقف العربي الموحد تجاه القضية الفلسطينية، مشيراً إلى تأكيد البيان المشترك على "مركزية القضية الفلسطينية كقضية عربية أولى"، ودعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

يرى مخلوف، أن الزيارة نجحت في وأد الفتنة فى مهدها حتى لا تكبر وتأخذ فى طريقها النجاحات التى حققتها الدولتان طوال الأشهر الماضية لنصرة الشعب والقضية الفلسطينية، ولتأكيد متانة العلاقات الثنائية بين مصر وقطر، وهذه رسالة لأعداء الأمتين العربية والإسلامية أن اية محاولات للوقيعة بيننا لن تنجح وسوف تتحطم على صخرة الإصرار على الوحدة العربية والإسلامية، فقد حان الوقت والفرصة سانحة لتحقيق التكامل والاصطفاف العربى فى وجه هذه التحديات غير المسبوقة التي تستهدف شق الصف.

واختتم مخلوف تصريحاته بالتأكيد على أن "الزيارة نجحت في تعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية"، معتبراً أن "اللحظة الراهنة تتطلب مزيداً من التكامل والوحدة بين الدول العربية".

وفي محاولة لدق أسفين للوقيعة بين مصر وقطر خاصة بعد المزاعم الأخير بقضية "قطر جيت" ونفي الدوحة الرسمي لها، وإعلان القاهرة بقوة علاقتها بقطر بزيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للدوحة أمس، زعمت وسائل إعلام عبرية أن قطر تعد العدو الأكبر لمصر.

وقال المقدم احتياط والضابط السابق بالاستخبارات الإسرائيلية، إيلي ديكل، خلال مقابلة مع صحيفة معاريف ، إن مصر لديها حساب ضخم مع الإخوان المسلمين وقطر هي بنكهم.
وأضاف أنه في حين تجري محادثات دبلوماسية في القاهرة وتل أبيب والدوحة في محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة والمضي قدما في صفقة تبادل الأسرى، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: من الذي يحرك الخيوط حقا من وراء الكواليس؟.

وبحسب تقارير مختلفة، فإن مصر وإسرائيل تبادلتا بالفعل مسودات بشأن الاتفاق المقترح، الذي يتضمن إطلاق سراح ثمانية رهائن أحياء وثماني جثث مقابل هدنة مؤقتة تتراوح بين 40 و70 يوما، والإفراج عن عدد كبير من السجناء الفلسطينيين.

وقالت معاريف إنه من وراء المحادثات الرسمية، تدور معركة إقليمية للسيطرة، كما يقول المقدم (احتياط) إيلي ديكل، ضابط المخابرات السابق والخبير الحالي في الشؤون المصرية، حيث قال: "لدى مصر حلمٌ قديمٌ بقيادة العالم العربي. وهي تسعى باستمرارٍ إلى تبوء مكانةٍ قياديةٍ وتشارك في جميع المفاوضات بين إسرائيل وحماس لأنها تريد أن تكون جزءًا من الاتفاق، وجزءًا من الحوار، لا أن تقف على الهامش، ومصر تريد القيادة والتوسط، لكن مشكلتها الرئيسية هي ضعف اقتصاد البلاد".

وبحسب ديكل، كانت مصر بالفعل قناةً رئيسيةً لنقل الأسلحة إلى غزة، لكنها لم تكن الجهة التي موّلتها: "صحيح أن جميع الأسلحة تقريبًا مرت عبرها، لكنها لم تموّلها؛ بل موّلتها قطر وإيران، على حد زعمه.

وأضاف: "صحيح أنها ساعدت، ولولاها لما وُجدت حماس ولما اندلعت الحرب الحالية، على ما أعتقد. لكن قطر لا تزال أغنى دولة، فقبل بدء الحرب الحالية، كنا نلجأ إلى مصر كلما اندلع خلاف بيننا وبين حماس، فتوسطت مصر وضمنت اتفاق وقف إطلاق نار دام أسبوعين أو ثلاثة أو شهرًا، لكن في الأمور الكبرى، قطر هي من كانت المسيطرة على الأمور واتخاذ القرارات منذ بداية الحرب".

وبحسب ديكل، تتمتع قطر بتفوق واضح على مصر، مما يجعلها الوسيط الأهم والأكثر تأثيرًا، قائلا: "في كل مرة تُعقد فيها مفاوضات منذ بداية حرب الأسرى، تبدأ قطر المفاوضات، وتُقدم المقترحات. وفي النهاية، وُقّعت الاتفاقية بفضل قطر فقط. حيث تتمتع قطر بنفوذ أكبر على حماس من مصر. فلديها المال والدعم الدولي. وهذه هي القصة - صراع لا ينتهي على من سيقود ومن سيحكم".

وتابع: "للصراع أيضًا بُعدٌ أيديولوجيٌّ عميق، يُلامس جذور الصراع داخل العالم العربي نفسه، فمن المهم أن نتذكر أن قطر نفسها تُعتبر عدوًا لجزءٍ كبيرٍ من أعضاء جامعة الدول العربية، لانتمائها إلى جماعة الإخوان المسلمين، وهم أعداءٌ لدودون لمصر، وكما تتذكرون، مصر لديها عداوة مع الإخوان المسلمين وقطر هي بنكهم، وهذا هو الصراع وراء المفاوضات".

المصدر: RT + معاريف

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا