"في الجزائر تندلع ثورة"

أخبار الصحافة

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lk3e

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر براتيرسكي، في "غازيتا رو"، حول خروج الجزائريين للاحتجاج على ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة.

 وجاء في المقال: منذ العام 2013، ارتبط الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، البالغ من العمر 82 عاماً، بالكرسي المتحرك، ولم يعد  يظهر تقريباً أمام الناس. ومع ذلك، أعلن مؤخرا عزمه على الترشح لفترة خامسة. لم يقدر سكان البلاد رغبته: فها هي أعمال الشغب مستمرة في العاصمة منذ عدة أيام. وها هو بوتفليقة يوجه رسالة للمتظاهرين، من حيث يرقد في المستشفى السويسري، قائلاً إنه في حال فوزه، فلن يبقى في الرئاسة لفترة كاملة، لكن هذا لم يرض خصومه. 

وقد وصف كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية بمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، بوريس دولغوف، الرئيس بوتفليقة بأنه "رئيس كاريزمي" قام بالكثير من أجل البلاد، مشيراً إلى أن "الاحتجاجات إنذار للنخبة الحاكمة".

قد تعود رغبة الرئيس في كسب الوقت، على خلفية الاحتجاجات المتنامية، إلى محاولة إيجاد خليفة له. وفي الصدد، قال الخبير في مجموعة GSA، بواشنطن، تيودور كاراسيك: "تبحث الحكومة عن طرق للحفاظ على السلطة بعد رحيل بوتفليقة".

 ولاحظ دولغوف أن الاحتجاجات حتى الآن لم تقدم شخصية كاريزمية مماثلة لبوتفليقة، والمعارضة القانونية في البرلمان "لا تطالب بالسلطة في البلاد"، والجماعات الإسلامية تعرضت للقمع والتشتيت، فيما "المحتجون غير قادرين على قيادة الناس".

بدوره، أشار ثيودور كاراسيك إلى أن عامل الإسلاميين "الذين تجري مراقبتهم عن كثب، بالنظر إلى ماضيهم في البلاد" لا يمكن شطبه، فيما الأوضاع في البلاد يمكن أن تتفاعل بسرعة، و"الحكومة الجزائرية تدرك أن الساعة تدق".

وفي حال غادر الرئيس الحالي الساحة السياسية، بوصفه رمزا للاستقرار بالنسبة لكثيرين، فيمكن أن يبدأ ربيع عربي جزائري. ذلك ما يحذر منه مدير البرامج في منتدى فالداي، بوريس بارابانوف، على موقع المنتدى، حيث قال: "الحركة السياسية الإسلامية لم تختفِ، وهي ستكتسب قوة بسرعة كبيرة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

عن خاشقجي وابن سلمان.. تصريحات مثيرة للوليد بن طلال