مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • 90 دقيقة
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • بيسكوف: ممثلو الكرملين لا يعتزمون المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"

    بيسكوف: ممثلو الكرملين لا يعتزمون المشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"

من سيجمع حطام العالم

تحت العنوان أعلاه، نشرت "روسيسكايا غازيتا"، مقالا يتناول فيه الباحث السياسي الألماني ألكسندر راهر الخطوط الأساسية المطروحة في مؤتمر ميونيخ وصعوبة موقف ميركل.

من سيجمع حطام العالم
مؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا / ANDREAS GEBERT / Reuters

وجاء في المقال: انهار العالم السابق، وقطعه متناثرة في كل مكان، وهناك حاجة الآن إلى إعادة تجميعها. تريد بعض البلدان جمعها بالطريقة القديمة حتى يعود كل شيء إلى سابق عهده. لكن دولا مثل روسيا والصين والهند وإيران، لا تقبل الجمع..

مستقبل العلاقات عبر الأطلسي، أهم ما في مؤتمر ميونيخ، فأوروبا تسعى للاستقلال، خوفا من ترامب، لكنها ليست في موقع يسمح لها بذلك. فالاتحاد الأوروبي يبدو ضعيفا، لتبعيته للولايات المتحدة، اقتصاديا وأمنيا، بحيث لا يمكنه ببساطة سلوك طريق مستقل. ولذلك، فإن جميع القادة الأوروبيين الذين تحدثوا في ميونيخ، بما في ذلك المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، لم يذكروا سوى القليل عن إنشاء جيشهم الأوروبي، وضرورة أن تصبح أوروبا قطبا مستقلا في العالم. فهم يدعون إلى عودة العلاقات عبر الأطلسي إلى ما كانت عليه بعد الحرب العالمية الثانية، عندما كانت أمريكا تديرها، لكن الأوروبيين لم يكونوا تابعين، بل كانوا يقررون مع الأمريكان شيئا ما. لكن يبدو لي أن هذا لن يحدث، لأن ترامب يطالب بالطاعة الكاملة. لكي تدفع أوروبا ثمن التحالف مع أمريكا، فهو يسعى لإخراج الغاز الروسي من العالم القديم من أجل بيع الغاز الأمريكي المسال.

بدا واضحا، من خطاب السيدة ميركل في ميونيخ، أنها تريد الإبقاء على كل إمكانيات العمل مع روسيا. لكنها في الوقت نفسه متخوفة جداً من فقدان ألمانيا موقع القيادة في أوروبا، لأنها تدرك أن الدول الأوروبية الشرقية المتقلبة يمكن أن تبدأ حراكا ضد ألمانيا، فقط لأنها ستشكك في رغبة برلين في إقامة علاقات خاصة مع روسيا. ميركل، في طريق مسدود، وهي بحاجة إلى التوازن عاما أو عامين قبل أن تغادر. أمّا ما سيحدث بعدها فسؤال كبير.

وتبقى الرؤوس العاقلة تفكر بأوروبا كبرى وموحدة، ليس ضد روسيا، إنما معها. لكن ذلك حتى الآن يجري فقط على المستوى الفلسفي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

5 دول عربية ضمن قائمة "الأكثر فسادا في العالم" في تقرير منظمة الشفافية السنوي

"ملفات إبستين".. مراسلة مثيرة تكشف تولي ضابط إسرائيلي يدعى "شلومو" قيادة الجيش اللبناني لمدة أسبوع

أقلعت من دولة خليجية.. طائرة استطلاع أمريكية تحلق فوق مضيق هرمز قرب الحدود الإيرانية

لافروف: النسخ المتداولة حاليا للاتفاق حول أوكرانيا "اغتصاب" للنسخة الأمريكية الأصلية

تجمع شاحنات "بيك آب" عند الحدود المصرية يثير الرعب في مستوطنة "شلوميت" والجيش الإسرائيلي يتدخل

لبنان.. اعترافات صادمة بخط اليد لجاسوس قاد الموساد لاغتيال نصرالله بمعلومات حساسة

شريكة المجرم الجنسي إبستين تضع شرطا "صعبا" لفضح كل ملفات الفضائح.. ما علاقة ترامب؟

أبو عبيدة يعلن تضامن "القسام" مع إيران: أي عدوان عليها اعتداء على الأمة الإسلامية