عمليات للجيش السوري بريفي دمشق وحمص واشتباكات عنيفة بدير الزور

أخبار العالم العربي

عمليات للجيش السوري بريفي دمشق وحمص واشتباكات عنيفة بدير الزورعمليات للجيش السوري بريفي دمشق وحمص واشتباكات عنيفة بدير الزور
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iema

عادت الاشتباكات العنيفة بين وحدات من الجيش السوري من جهة وجبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) والفصائل المتحالفة معها من جهة أخرى، في محاور عدة بمحيط وأطراف عين الفيجة في وادي بردى.

يأتي ذلك بعد تمكن الجيش السوري خلال ساعات الليلة الماضية من السيطرة على قرية عين الخضرة القريبة من عين الفيجة، وقالت مصادر إعلامية أن الاشتباكات تترافق مع استهدافات بالقذائف بين الجانبين، وأضافت المصادر الإعلامية أن وحدات الجيش السوري تمكنت من التقدم في منطقة رأس الصيرة الواقعة في شمال وادي بردى والمشرفة على عين الفيجة ودير مقرن مباشرة، وسط أنباء عن سيطرتها على أجزاء واسعة من المنطقة.

وجاءت هذه التطورات غداة حادثة اغتيال اللواء المتقاعد أحمد الغضبان مساء أمس في بلدته عين الفيجة، وهو من وجهاء بلدة عين الفيجة ومكلف من السلطات الرسمية بإدارة ملف التسوية في عموم منطقة وادي بردى، لتلقي بظلال قاتمة على مسألة التسوية في تلك المنطقة بعد أن قطعت شوطاً كبيراً في اتجاه إنجازها وتحقيق الهدف الرئيسي المتمثل بإصلاح مضخات مياه عين الفيجة لإعادة ضخ المياه إلى العاصمة دمشق بعد انقطاع تام عنها منذ حوالي الشهر، لكن الحادثة فرضت واقعا جديدا تمثل بداية بانسحاب ورشات الصيانة من موقع المضخات في عين الفيجة، بعد أن عملت لعدة ساعات من جهة، ومن جهة ثانية وضع مستقبل التسوية أمام واحد من خيارين، فإما أن تستكمل التسوية وفق ما تم الاتفاق عليه بين الدولة السورية والمسلحين، وإما أن يتقدم الخيار العسكري على ما عداه، وبذلك صار الأمر مرهوناً بما ستحمله الساعات المقبلة من تطورات. 

ميدانياً، استمرت الاشتباكات بين وحدات الجيش السوري وعناصر تنظيم داعش في محيط مطار التيفور العسكري بريف حمص الشرقي، حيث تحاول وحدات الجيش السوري في اليوم الثاني من هجومها الذي بدأته يوم أمس السبت تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على مناطق خسرتها في بادية تدمر الغربية ومناطق أخرى بالريف الشرقي لحمص منذ هجوم تنظيم داعش في الـ 8 من كانون الأول الماضي.

وفي الغوطة الشرقية اندلعت اشتباكات عنيفة فجر اليوم الأحد بين المسلحين ووحدات من الجيش السوري في محور بلدة البحارية بمنطقة المرج في الغوطة الشرقية، وسط أنباء عن وقوع خسائر في صفوف الجانبين.

أما في محافظة دير الزور شرق البلاد، فتتواصل الاشتباكات العنيفة بين وحدات الجيش السوري وعناصر تنظيم داعش إثر الهجوم الأعنف منذ نحو عام الذي ينفذه التنظيم في مدينة دير الزور ومحيطها والذي بدأه فجر يوم أمس السبت، وتتركز الاشتباكات في أحياء الموظفين والعمال والبغيلية بالمدينة وأطرافها الشمالية الغربية، بالتزامن مع الاشتباكات في محيط مطار دير الزور العسكري والجبل المطل على المدينة ومحيط دوار البانوراما، وترافقت الاشتباكات مع تنفيذ الطائرات الحربية عشرات الضربات التي استهدفت محاور الاشتباك ومناطق سيطرة التنظيم في المدينة ومحيطها، بينما استهدف تنظيم داعش بعشرات القذائف مناطق في الأحياء الخاضعة لسيطرة الدولة السورية بالمدينة، ما أسفر عن مقتل 3 مواطنين واصابة عدد آخر بجروح، وتحدثت المصادر الاعلامية عن وقوع خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

هذا وقد أعلن مصدر عسكري سوري أن وحدة من الجيش أحبطت محاولة تسلل مسلحين من تنظيم جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) إلى إحدى النقاط العسكرية جنوب قرية حضر في ريف القنيطرة. وأشار المصدر إلى أن المجموعات المسلحة أطلقت صباح اليوم نيران رشاشاتها باتجاه الأراضي الزراعية جنوب قرية حضر ما تسبب بإصابة شخصين بجروح.

عبد الحميد توفيق

الأزمة اليمنية