ترامب يزدري الاستخبارات والدليل خصوصية علاقته بموسكو

أخبار العالم

ترامب يزدري الاستخبارات والدليل خصوصية علاقته بموسكوالرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/idlh

اعتبرت صحيفة El Confidencial الإسبانية أن الرئيس الأمريكي المنتخب يزدري بتصرفاته وتصريحاته الاستخبارات الأمريكية صراحة، ويظهر بشكل استعراضي أنه لا يثق بها وبتقاريرها.

وترى الصحيفة الإسبانية كذلك، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تخشى فعلا حلول الـ20 من كانون الثاني/يناير موعد تولي ترامب صلاحياته رئيسا للبلاد، وتعرضها لحملة غير مسبوقة من القمع فور اعتلائه كرسي الرئاسة الأمريكي.

وعززت الصحيفة طرحها هذا بتصريح أدلى به ترامب لقناة Fox News مؤخرا، قال فيه: "أنتم على علم بأنني شاب ذكي، و/خلافا لأوباما/ فإنني لست بحاجة لإبلاغي بنفس الشيء طيلة ثماني سنوات ولكن بعبارات مختلفة، ولا أصدق بتدخل روسيا أو الصين في انتخاباتنا. لا أؤمن بذلك وبأن القراصنة الروس اخترقوا مواقع الحزب الديمقراطي وحواسيب المراكز الانتخابية الأمريكية لأن أحدا /من الاستخبارات الأمريكية/ لم يبرز لي أي أدلة تثبت هذه الادعاءات حتى الآن".

وأضاف ترامب حسب الصحيفة في هذا السياق أيضا، أن المحللين أصحاب الاستنتاجات هذه "هم أنفسهم من أكدوا امتلاك /الرئيس العراقي الأسبق/ صدام حسين أسلحة دمار شامل".

El Confidencial أعادت إلى الأذهان في تعليقها أن باراك أوباما لم يتجرأ على عقد مناظرة علنية مع ترامب، مكتفيا بالتعليق على العبارات الصادرة عنه.

وذكّرت الصحيفة في هذه المناسبة بما أكده أوباما في حديث متلفز قال فيه: "بغض النظر عن مستوى ذكائك، فإنك ستبقى بحاجة وبشكل إجباري للحصول على آخر المعلومات الاستخبارية بما يخدمك في تبني القرارات الصائبة".

وخلصت الصحيفة الإسبانية إلى أن "الكثير من الساسة الأمريكيين يؤمنون بمساعدة قراصنة الإنترنيت الروس لترامب في ربح انتخابات الرئاسة الأمريكية"، مشيرة إلى "تركيز الرئيس الأمريكي الجديد على ضرورة تعزيز القدرات الدفاعية للولايات المتحدة، ودحر /تنظيم/ "الدولة الإسلامية"، فيما لا ينبس ببنت شفة عن لجم موسكو في عدوانها، الأمر الذي يؤكد خصوصية العلاقة التي تربطه بها".

يشار إلى أن دائرة الأمن الداخلي وإدارة الاستخبارات المشرفة على أجهزة الاستخبارات الأمريكية الـ17 زعمت في تقرير نشرته في تشرين الأول/أكتوبر "أن روسيا قرصنت حسابات شخصيات ومنظمات سياسية بهدف "التدخل في العملية الانتخابية الأمريكية"، دون أن توضح طبيعة هذا التدخل.

هذا، ومن المقرر أن تنتهي ولاية باراك أوباما في الـ20 من الشهر الجاري ليحل محله دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري الفائز في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها الولايات المتحدة في الـ8 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر: RT و"ريغنوم"

صفوان أبو حلا