تضارب المعلومات حول هوية منفذ هجوم اسطنبول

أخبار العالم

تضارب المعلومات حول هوية منفذ هجوم اسطنبولالشرطة التركية تنشر صور منفذ هجوم إسطنبول
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/id98

بعد أن نشرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية صورا قالت إنها لمنفذ هجوم اسطنبول، دحضت صحيفة "ياني شفق" الخبر وقالت إن صاحب الصور مواطن كازاخستاني أتى إلى تركيا بغرض التجارة.

ونشر موقع تركي، الأحد 1 يناير/كانون الثاني 2017، صورا قال إنها تعود للمسلح الذي نفذ الهجوم على ملهى ليلي في مدينة إسطنبول ليلة رأس السنة، وقتل 39 شخصا وأصاب 65 آخرين.

وادعى الموقع أنه حصل على الصور من مصادر خاصة، لكنه لم يكشف عن هويتها.

وكانت ادعاءات الموقع كاذبة، وجاء الرد من صاحب الصور نفسها، حيث ذهب إلى قسم الشرطة في منطقة "زيتن بورنو"، وقدم بلاغا ضد المواقع الإخبارية، وصفحات على شبكات التواصل الاجتماعي تداولت صوره على أنه المجرم، وفقا لما ذكرته صحيفة "يني شفق".

وأضافت الصحيفة أن مديرية الأمن أجرت تحرياتها حول الشخص، وتبين أنه مواطن كازاخستاني أتى إلى تركيا بغرض التجارة.

وكان الموقع التركي الذي اتهم الرجل بالمسؤولية عن الهجوم، قال إن الصور التقطت أثناء وجوده في المطار.

ونشرت "يني شفق" صورة للرجل مع زملائه أثناء تقديمه للبلاغ، حيث أفاد بأنه ليست له علاقة بالجماعات الإرهابية، لا من قريب ولا من بعيد.

جدير بالذكر أن صحيفة "دايلي ميل" البريطانية نشرت خبرا مفاده أن الشرطة التركية نشرت، الأحد، صورا للمشتبه به في تنفيذ هجوم اسطنبول، دون أن تعلن عن اسمه، مكتفية بذكر أنه من جنسية أجنبية.

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن منفذ العملية على الأرجح من أفغانستان أو الشيشان، أو تركستان الشرقية، منطقة غرب الصين تقطنها غالبية مسلمة.

كما قالت إن أجهزة المخابرات التركية تعتقد بانتمائه إلى كتائب تركستان الشرقية، فرع تنظيم "داعش".

الخبر الذي نشرته دايلي مايل

وأوضحت وسائل الإعلام المحلية التركية أن منفذ الهجوم ينتمى إلى تنظيم "داعش"، وقد انطلق من منطقة "زيتينبورنو" في اسطنبول بسيارة تاكسي مباشرة إلى منطقة "أورتاكوي"، حيث هاجم الملهى الليلي برشاش من نوع "كلاشينكوف"، وقتل 39 شخصا وأصاب أكثر من 60 آخرين ولا تزال عمليات البحث عنه مستمرة.

وتشهد اسطنبول أكبر مدينة في تركيا، من حيث عدد السكان، هجمات متكررة، وقع آخرها في 10 ديسمبر/كانون الأول الماضي، عندما انفجرت قنبلتان خارج ملعب لكرة القدم ما أدى إلى مقتل 44 شخصا وإصابة أكثر من 150 آخرين، وأعلن مسلحون أكراد مسؤوليتهم عن هذا الهجوم.

المصدر: صحيفة '"دايلي مايل" البريطانية + "يني شفق" التركية

ياسين بوتيتي