Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قبل زيارة ويتكوف وكوشنر.. تحذير أمريكي من عقبات أمام التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": لاتفيا وليتوانيا تبحثان إنهاء عبور الحبوب الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي: بين الفضائح والفساد.. حاضنة زيلينسكي تتآكل والمزاج الأوكراني سيطيح به عند أول انتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع تعدين في دنيبروبيتروفسك يستخدمها المجمع الدفاعي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": الدين العام لأوكرانيا ارتفع منذ "الميدان" بنحو 17 ضعفا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
تعليق ناري من الوليد بن طلال بعد فوز الهلال على الشباب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة ريال مدريد تشن هجوما لاذعا على التحكيم بعد الخسارة أمام ريال بيتيس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يكافئ لويس إنريكي وخماسي الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يثير الجدل في الدوري البرتغالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيتيس يذيق ريال مدريد مرارة الخسارة الأولى هذا الموسم
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
دوي انفجارات في جزيرة خارك الإيرانية وأنباء عن استهداف أمريكي لناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران "أمر بسيط"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
نائب رئيس الوزراء الروسي: السوق المحلية للوقود مكتفية بالكامل من الديزل وكيروسين الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ مرتبط بزيارة لبوتين ساعد في تحقيق أرباح كبيرة لسهم شركة روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
هجوم كاسح في شبوة.. وهادي يلوح بسلام مشروط
بدأت القوات الحكومية في اليمن هجوماً كاسحاً على مواقع الحوثيين في شبوة، في وقت أكد فيه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي استعداده لسلام مشروط.
وفيما تواصل القوات التابعة للحكومة المعترف بها دوليا التقدم في مديرية نهم شرق صنعاء، وتخوض معارك عنيفة ضد مسلحي جماعة "أنصار الله" وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح تحصد عشرات القتلى كل يوم، بدأت هذه القوات هجوما شاملا على مواقع هؤلاء في مديريتي بيحان وعسيلان بمحافظة شبوة جنوب شرق البلاد.
القوات الحكومية قالت إنها هاجمت عددا من مواقع المسلحين الحوثيين والرئيس السابق في مديرية بيحان بغطاء كثيف من طيران التحالف، وتمكنت من تحرير جبل العلم وموقع نقطة ومحطة السليم ومنطقة الساق والوصول إلى الطريق الإسفلتي.
ووفق مصدر عسكري، فإن هذه القوات قطعت طريق الإمدادات عن الحوثيين وحلفائهم عبر محافظة البيضاء، وإن المواجهات العنيفة مستمرة في المنطقة حتى استكمال تحريرها بعد مضي أكثر من عام على تحرير معظم مديريات المحافظة من سيطرة الحوثيين وحلفائهم.
الحوثيون اكتفوا بالحديث عن غارات مكثفة لطائرات التحالف استهدفت مديريتي بيحان وعسيلان، وانتقدوا صمت المجتمع الدولي عن استمرار الغارات واستخدام قنابل عنقودية وأسلحة محظورة دوليا وتجنبوا الإشارة الى المواجهات.
هذا الهجوم جاء بعد ساعات على انتقاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الدور الذي يلعبه وزير الخارجية الأمريكي بشأن الدفع بتسوية سياسية في اليمن، وقال إنه يستغرب وجميع اليمنيين ما يسوِّق له جون كيري ويطرحه من أفكار ومقترحات لتنفيذ وعوده للحوثيين في سلطنة عمان. وأكد هادي أن هذه التحركات جعلت "المليشيات" تتطاول وتتهرب من الخضوع للحل والسلام، بل تتمادى في تصعيدها وعدوانها واستهتارها بالشعب اليمني وزيادة معاناته".
هادي الذي يزور عاصمة محافظة حضرموت للمرة الأولى منذ تحريرها من قبضة تنظيم "القاعدة" الإرهابي، قال إن التراجع عن المرجعيات أو تجاوزها أو الانتقاص منها أو الالتفاف عليها لن يقود إلا إلى حروب أهلية وطائفية ومناطقية مأسَوية، كما أنه سيؤسس لدورات من العنف والحروب التي لا تنتهي، وسيكتوي بنارها الشعب اليمني، ولن يكون الإقليم والعالم في منأى عن تداعياتها.
الرئيس اليمني وفي أول موقف معلن من خطة السلام المعدلة التي أقرت في اجتماع لوزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية والإمارات وسلطنة عمان، شدد على أنه لن يسمح مطلقاً بتجاوز مرجعيات السلام الثلاث وهي المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ونتائج مؤتمر الحوار الوطني أو الانتقاص منها.
وربط هادي موقفه من الخطة المعدلة بمدى تطابقها مع تلك المرجعيات، وقال إنه "سيتم وزن كل المقترحات والأفكار بهذه المرجعيات، فما تطابق وتوافق معها فنحن معه، وما تخالف وتعارض معها فلن نقبله مطلقاً وأبداً ومهما كلف الأمر".
وفي سياق متصل، توقع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن يشهد الأمن الغذائي في اليمن تدهورا أكبر أثناء الفترة المقبلة بسبب ندرة السلع الأساسية من جراء الحرب التي تشهدها البلاد منذ أكثر من عشرين شهرا.
ومع أنه أعلن عن تمكنه من إيصال مساعدات مباشرة إلى أكثر من خمسة ملايين يمني تضرروا من الحرب في جميع المحافظات العام الجاري، فقد أكد أن خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2016 لم تلق استجابة إلا بـ 57 % من التمويل المطلوب لنداء الاستغاثة والبالغ 1.6 مليار دولار.
وذكر أن 51% من السكان، البالغ عددهم 14 مليونا، يعانون من انعدام الأمن الغذائي. "كما يعاني سبعة ملايين منهم من انعدام الأمن الغذائي الحاد".
محمد الأحمد
التعليقات