الحوثيون مستعدون لتقديم تنازلات

أخبار العالم العربي

الحوثيون مستعدون لتقديم تنازلاتمظاهرة للحوثيين مؤيدة للحكومة الجديدة التي تم تكوينها في 29 نوفمبر 2016 بصنعاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ic1f

قال المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن الحوثيين وحلفاءهم أبدوا استعدادهم لتقديم تنازلات من أجل التوصل إلى حل سياسي.

وفِي تصريحات جديدة، أوضح المبعوث الدولي أن اللجنة العسكرية والأمنية المعروفة باسم لجنة التهدئة والتنسيق قررت التحضير لتفعيل وقف إطلاق النار في اجتماع سيعقد في الأردن، وبما يمكِّن الأطراف من الجلوس إلى طاولة الحوار.

وبحسب ولد الشيخ أحمد، فإن الطرف الآخر - جماعة "أنصار الله" وحزب "المؤتمر الشعبي العام" - مستعد لتقديم تنازلات، للوصول إلى حل سياسي. وإذا تم تفعيل لجنة التهدئة والتنسيق، فسيكون بالإمكان الجلوس إلى طاولة الحوار مع بداية العام.

ولد الشيخ أحمد ذكر أنه سيقوم بجولة للقاء الأطراف اليمنية، وأكد أن الأفكار التي طرحت خلال مشاورات الكويت، هي أساس خريطة الطريق المطروحة، وأن كثيرين من أعضاء مجلس الأمن يدعمون تفعيل ورقة الحل الأمني والسياسي، بغية التحضير لتفعيل وقف إطلاق النار.

من جهته، أكد وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي أن الحكومة تدعم جهود المبعوث الدولي المستندة إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن الدولي 2216. مؤكداً أن الأمم المتحدة هي الإطار الدولي المعني بحل الأزمة.

وشدد المخلافي على أن "السلام لن يكون إلا بالحوار والحل السلمي بواسطة اتفاق شامل عبر المشاورات، التي تحدد تسلسل الخطوات والإجراءات التي لا تشرعن للانقلاب، وتؤدي إلى انسحاب المليشيا وتسليم السلاح وتضع حدا للتدخل الخارجي في الشؤون اليمنية".

وأوضح وزير الخارجية اليمني أن "الحكومة تعمل بكل إمكاناتها لإعادة الأمن والاستقرار، وإنهاء التهديد الذي تشكله المليشيا الحوثية وصالح على الأمن والسلام في اليمن وفي منطقة الجزيرة العربية والخليج العربي. حتى تتمكن الدولة اليمنية من التفرغ لمحاربة الإرهاب".

وكانت وزارة خارجية الحكومة المشكلة في صنعاء قد رحبت بنتائج اجتماع الرباعية الخاصة باليمن، وقالت إن ذلك يشكل أساسا للتوصل إلى حل سياسي مرضٍ. ويؤدي إلى وقف الحرب ورفع الحصار.

ميدانيا، قال المسلحون الحوثيون إنهم قتلوا العشرات من أفراد القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في جبهة نهم شرق صنعاء، بينهم قائد كتيبة يدعى جميل ناصر وأركان حرب الكتيبة المقدم محمد اللوذعي والعقيد نصار القليعي في كمين استدرجوا اليه.

بدورها، ذكرت القوات الموالية لهادي أن سبعة من المسلحين الحوثين وحلفائهم قُتلوا في مواجهات شهدتها المنطقة الجنوبية من تعز.

وأفاد المركز الإعلامي أن "قوات الجيش التابعة للحكومة تمكنت من دحر الحوثيين وحلفائهم من تل الرضعة وجبل الهوبين في منطقة الأقروض بمديرية المسراخ بعد اشتباكات عنيفة تم خلالها تدمير سيارة محملة بالذخائر.

وفِي محافظة شبوة، ذكر مسؤولون محليون أن ثلاثة من عناصر تنظيم "القاعدة "قتلوا في غارة لطائرة أمريكية من دون طيار استهدفت سيارتهم في منطقة عزان، حيث احترقت السيارة بالكامل وقتل جميع من كانوا بداخلها.

محمد الأحمد