أزمة حلب إلى نهايتها.. والمواجهات مستمرة في مناطق أخرى بسوريا

أخبار العالم العربي

أزمة حلب إلى نهايتها.. والمواجهات مستمرة في مناطق أخرى بسورياجنود في الجيش السوري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ibeg

بالتزامن مع بدء عملية خروج المسلحين من أحياء شرق حلب يواصل الجيش السوري عملياتها ضد مسلحي تنظيم "داعش" وجماعات مسلحة أخرى في مناطق مختلفة من سوريا.

ونفذت الطائرات الحربية، صباح الخميس 15 ديسمبر/كانون الأول، غارات مكثفة على مواقع وتجمعات تنظيم "داعش" في الحيين الشمالي والشرقي في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي ومناطق أخرى في أطراف المدينة، في حين تستمر المعارك العنيفة في محيط منطقة مطار التيفور ومحيط منطقة الكتيبة المهجورة والمنطقة الممتدة إلى منطقة القريتين بريف حمص الجنوبي الشرقي، بين تنظيم "داعش" ووحدات من جيش السوري وسط قصف متبادل بين الطرفين ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

وقد أكد مصدر عسكري سوري مقتل العشرات من إرهابيي "داعش" وتدمير أكثر من 12 عربة لهم بعضها مفخخ و4 مدافع في ضربات لسلاح الجو على تجمعاتهم ومحاور تحركاتهم بريف تدمر الجنوبي الغربي.

وأضاف المصدر أن سلاح الجو في الجيش السوري وجه خلال الساعات الماضية ضربات مكثفة لتجمعات تنظيم داعش الإرهابي ومحاور تحركه على اتجاه قصر الحير الغربي - الباردة جنوب غرب تدمر، مشيرا إلى أن الضربات الجوية أسفرت عن القضاء على 46 إرهابيا من التنظيم وتدمير 7 عربات لهم مزودة برشاشات و5 عربات مفخخة و4 مدافع ذاتية الحركة وعربة دوشكا.

كما سمع دوي انفجارين بالقرب من منطقة الفرقلس شمال غرب المدينة يعتقد أنهما ناجمان عن استهداف مسلحو " داعش" بعربتين مفخختين تمركزات لوحدات من الجيش السوري في تلك المنطقة.

كذلك نفذ الطيران الحربي عدة غارات على مواقع المسلحين في بلدتي مورك وكفرزيتا وقرية الزكاة وقرية الزوار بريف حماة الشمالي، في حين استهدفت الفصائل المسلحة بعدة صواريخ غراد أماكن في منطقة مطار حماة العسكري دون معلومات عن خسائر بشرية، بينما قصفت وحدات من الجيش بالمدفعية مواقع للمسلحين في منطقتي عيدون والسطحيات بريف حماة الجنوبي.

في غضون ذلك تتواصل الاشتباكات بشكل متفاوت بين عناصر "داعش" وقوات سوريا الديمقراطية في الريف الشمالي الغربي للرقة، حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية، وفقا لمصادر إعلامية، من تحقيق تقدم جديد، ليرتفع عدد المزارع التي سيطرت عليها لنحو 20 مزرعة وقرية منذ بدء المرحلة الثانية من عملية غضب الفرات قبل 5 أيام، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

أما في درعا فقد ذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش السوري استهدفت مواقع للمسلحين أسفرت عن تدمير تحصينات ومقرات لهم والقضاء على أعداد منهم في حي طريق السد وفي الطرف الغربي لمخيم النازحين.

عبد الحميد توفيق

الأزمة اليمنية