إنشاء أعلى معبد في العالم في الهند

متفرقات

إنشاء أعلى معبد في العالم في الهندإنشاء أعلى معبد في العالم في الهند
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i9z5

تجري حاليا عمليات بناء المعبد الهندوسي الشاهق في فريندافان في منطقة من ولاية أوتار براديش في الهند ليكون أعلى معبد ديني في العالم.

وتقوم المخططات على تخصيص معبد Vrindavan Chandrodaya Mandir للإله الهندوسي Sri Krishna، حيث سيصل ارتفاعه إلى 210 أمتار شاملا 70 طابقا. ومن المقرر الانتهاء من بناء المعبد الديني عام 2022، حيث سيجمع في تصميمه بين الهندسة المعمارية التقليدية لمعبد "Nagra" الهندي والجماليات الحديثة.

وسيكون الزوار قادرين على الصعود إلى منصة المراقبة في الجزء العلوي من المبنى، وسيصل طول المعبد إلى 210 أمتار ليكون أطول من "تاج محل" في الهند الذي يصل طوله إلى 73 مترا.

بدأ العمل على المبنى الذي يضم قاعة تحتوي على 1000 مقعد ومركز لدراسات التراث Krishna Heritage وقاعة طعام، في عام 2014.

وقد قامت شركة الهندسة المعمارية الهندية InGenious Studio بالتعاون مع شركة الاستشارات الهندسية Thornton Tomasetti، ببناء البرج الديني الشاهق. وسيشمل المعبد حديقة جاذبة للزوار وأضواء وأصواتا ومؤثرات خاصة ومميزة، بالإضافة إلى برامج عرض Vraja Mandal وعروض ليزر ومهبط للطائرات.

ونشرت شركة الهندسة المعمارية بيانا على موقعها الالكتروني يقول: "من المقرر أن يكون المعبد عبارة عن منصة حيوية لإحياء الأمجاد المفقودة من التراث الغني، وذلك من خلال المهرجانات والأنشطة الثقافية والاجتماعية على مدار العام".

ويحيط بالبرج الشاهق 30 فدانا من الغابات، وهناك هدف إعادة إنشاء الغابات الطبيعية في منطقة Braj، وكذلك المراعي الخضراء والأشجار المثمرة والبحيرات ذات المياه الصافية وشلالات اصطناعية.

وصُمم المبنى ضمن مستويات ليكون مقاوما للزلازل، كما سيُبني على أسس أعمق بـ 5 أمتار من تلك التي يقوم عليها برج خليفة في دبي (أطول برج في العالم). وسيكون للأساس 511 من الأعمدة المقرر الانتهاء من بنائها بحلول مارس/آذار من العام المقبل، وفقا لـ The Indian Express.

وسيتم إنشاء قاعدة المبنى على شكل علامة زائد (+)، ويُقال أن تكلفة المشروع ستصل لحوالي 45 مليون دولار. وعند الانتهاء سيغطي الموقع 62 فدانا (250 ألف متر مربع) من الأراضي.

وسيشارك المعبد في عدد من البرامج الاجتماعية، بما في ذلك مبادرة طعام مجانية للأطفال من أجل تحدي العوامل الاقتصادية السيئة في المنطقة المحيطة.

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا