Stories
-
اشتباكات حلب
RT STORIES
وسط اشتباكات عنيفة.. إعادة فتح ممرين إنسانيين لإجلاء المدنيين من الأشرفية والشيخ مقصود بحلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الأسايش" تنفي التهدئة في حلب وتحذر من هجوم وشيك وسط قلق "العفو الدولية" من تصاعد النزوح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سانا: "قسد" تستهدف بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة أحياء مدينة حلب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السلطات السورية تمدد تعليق الرحلات الجوية في مطار حلب على خلفية التصعيد في المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تنفي أي وجود عسكري لها في حلب وتحذر من إعادة سوريا بأكملها إلى ساحة حرب مفتوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الإخبارية" السورية نقلا عن محافظة حلب: نزوح عشرات الآلاف من الشيخ مقصود والأشرفية جراء الاشتباكات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكومة السورية: بيان قسد يتضمن مغالطات وتأكيدها عدم وجود عسكري لها في حلب يعفيها من التدخل الأمني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قسد" تتهم الجيش السوري بمحاولة التقدم بالدبابات في حلب.. والأخير ينفي ويؤكد التزامه بإجلاء المدنيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: مواقع "قسد" العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بحلب هي أهداف عسكرية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
اشتباكات حلب
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": الولايات المتحدة تعمل على خطة للسيطرة على النفط الفنزويلي لسنوات قادمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيسة الفنزويلية المؤقتة: منفتحون على اتفاقيات الطاقة الدولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفنزويلي: إصابة مادورو وزوجته ومقتل 100 شخص في الهجوم الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض يلوح بمحاكمة طاقم ناقلة "مارينيرا" بتهمة "خرق" العقوبات المفروضة على فنزويلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: فنزويلا ستنفق عائداتها من صفقة النفط الجديدة لشراء المنتجات الأمريكية حصرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن تربط السماح لكاراكاس ببيع النفط بخدمة المصالح الوطنية الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الكولومبي "يعدل خطابه" ويكشف تفاصيل الاتصال الهاتفي مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أردوغان يحسم الإشاعات حول عرض ترامب على مادورو نفيه إلى تركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
التحالف: عيدروس الزبيدي غادر عدن سرا إلى إقليم أرض الصومال بمساعدة إماراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس القيادة اليمني يعلن فرض حظر التجوال في عدن من التاسعة مساء وحتى السادسة صباحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المجلس الانتقالي الجنوبي يشن هجوما حادا على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. قرارات رئاسية تطال محافظ عدن وعددا من القيادات العسكرية البارزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مغادرة أول مجموعة من الروس العالقين في سقطرى إلى السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس القيادة اليمني: إعفاء وزيري النقل والتخطيط بعد فرار الزبيدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة "سبأ": مجلس القيادة اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس ويحيله للنائب العام
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميرتس يطالب زيلينسكي بوقف نزوح الأوكرانيين إلى أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ديزن يحذر من نشر أي قواعد بريطانية في أوكرانيا: "تهديد وجودي لروسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: ميرتس يتساءل لماذا لم يقتل زيلينسكي الجميع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليندسي غراهام: ترامب أعطى "الضوء الأخضر" لتشديد العقوبات المفروضة على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
منتخب نيجيريا يهدد بعدم خوض مباراة الجزائر في ربع نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الرياضة الجنوب إفريقي يهاجم مدرب منتخب بلاده هوغو بروس ويعتذر للمغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول رد فعل من نجم الجزائر عمورة بعد اتهامه بإهانة "أيقونة الكونغو الديمقراطية" في كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات شبكة "أوبتا" تحدد المنتخبات الأربعة المرشحة للوصول إلى نصف نهائي كأس إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
أوباما لا يريد الخروج من البيت الأبيض قبل ترويض ترامب
دار الحديث مؤخرا عن محاولات إدارة الرئيس أوباما إملاء توجهاتها عموما على الإدارة الجديدة بقيادة دونالد ترامب، والدفع بالعلاقات مع روسيا نحو طريق مسدود.
هذه الفكرة، نوه إليها أيضا مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، بأن الإدارة الأمريكية الحالية (إدارة أوباما) تطمح لدفع العلاقات مع روسيا إلى طريق مسدود، قد يصعب على الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إيجاد مخرج منه. وذهب أوشاكوف إلى أبعد من ذلك، موجها رسالة مهمة إلى ترامب، لكي يسهِّل عليه مهامه المقبلة، بأن موسكو مستعدة من جانبها لأن تقطع نصف الطريق الخاص بها.
وإذا كانت إدارة أوباما تعطي كل الانطباعات الممكنة بأنها فعلا غير محبة للسلام، ولا ترغب في استقرار العالم، فإن أوباما نفسه يتحدث بلسان غريب أقرب إلى المزاعم والادعاءات، ربما لكي يبرر على الأقل حصوله على جائزة نوبل التي منحوها له على بعض التصريحات التي عمل هو ضدها طوال 8 سنوات، ولم يتحقق منها أي شئ.
نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن بحث مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، خلال اتصال هاتفي، مسألة تمديد العقوبات بحق روسيا وجهود الوفاء باتفاقات مينسك. وذهب بوروشينكو إلى لفت انتباه واشنطن إلى "أهمية تنسيق الجهود لضمان وفاء روسيا بالالتزامات وفقا لاتفاقات مينسك واستمرار سياسة العقوبات بحق روسيا لحين استعادة سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها"! وبطبيعة الحال فإدارة أوباما في غاية السعادة والرضاء لمثل هذا الخطاب.
الطريف أن بوروشينكو كان قد أكد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في وقت سابق على أهمية استمرار الدعم العسكري الأمريكي لأوكرانيا من أجل ما أسماه بـ "التصدي للعدوان الروسي". بمعنى أن بوروشينكو يحاول إثارة رعب ومخاوف ترامب حتى قبل أن يتسلم وظيفته. مثل هذا المنطق يتطلب تصريحات أخرى مثل تلك التي أدلى بها وزير الخارجية الأوكراني، بافل كليمكن، بأن كييف لم تتمكن من التوصل إلى الاتفاق مع موسكو حول خريطة الطريق الخاصة بتسوية أزمة دونباس، وأنه "حتى الآن ليست لدينا وروسيا نظرة مشتركة حول خريطة الطريق الخاصة بتسوية أزمة دونباس. وذلك بسبب الرفض الروسي للتركيز على القضايا الأمنية المطلوبة لخلق أبسط الظروف المناسبة لضمان تقدم عملية التسوية السلمية".
إن بوروشينكو ووزير خارجيته يريان أنه طالما روسيا لا تتفق مع ساسة كييف في حل الأزمة الأوكرانية، فهي دولة ليس فقط معتدية، بل دولة محتلة لأوكرانيا، ومعادية بالتبعية للولايات المتحدة، ويجب فرض العقوبات عليها، ومواجهتها بقوة السلاح الأمريكي والأموال والمساعدات الأمريكية، بينما الفساد في أوكرانيا يلتهم الأخضر واليابس، وكل المساعدات والقروض التي أغرقت بها سلطات كييف الشعب الأوكراني!
لم يقتصر الأمر على "مجموعة أوكرانيا"، بل انسحب أيضا على ليتوانيا، التي اتخذ برلمانها قرارا يطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة تمديد العقوبات ضد روسيا حتى يتم تنفيذ اتفاقات مينسك المتعلقة بالأزمة الأوكرانية بشكل كامل. ومن المقرر، كما أكد أحد المبادرين وواضعي مشروع القرار المستشار لاوريناس كاستشيوناس، أن مجلس أوروبا سيقررفي ديسمبر المقبل تمديد العقوبات ضد روسيا. وذهب البرلمان الليتواني إلى دعم أوكرانيا لحصولها على عضوية الاتحاد الأوروبي، حيث صوت لصالح القرار 105 برلمانيا، وامتنع برلماني واحد عن التصويت.
إن إدارة أوباما "القديمة" لا تزال تعاقب روسيا وتوسع من عقوباتها عليها، لا بسبب أوكرانيا فقط، بل ولأسباب كثيرة من ضمنها سوريا أيضا، وهو ما يحاول بعض الأوساط والصقور فرضه كأمر واقع على ترامب قبل أن يصل إلى مكان عمله. فقبل رحيل تلك الإدارة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، أنها وسعت قائمة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا، بفرض عقوبات على 6 نواب في مجلس الدوما الروسي. هذا إضافة إلى التوسيع الأخير الذي تضمَّن شركات وشخصيات روسية. هذا النهج يوضِّح إلى أين يمكن أن تذهب إدارة أوباما قبل رحيلها، ليس فقط ضد روسيا، بل وضد أي خطط في السياسة الخارجية قد تطرحها إدارة ترامب المقبلة بشكل مختلف عن رؤية الديمقراطيين.
الكرة الآن في ملعب الإدارة الأمريكية الجديدة، لأن أوباما وإدارته يتحركان الآن نحو مخرج البيت الأبيض. وهو ما يتفق مع ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بأن "كيفية تطوير العلاقة بين موسكو وواشنطن بعد 20 يناير/ كانون الثاني يعتمد على الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب". بمعنى أنه على ترامب أن يلعب دورا مهما في صياغة السياسة الأمريكية الجديدة. ولكن بطبيعة الحال، فموسكو لا تنتظر أن يدخل ترامب البيت الأبيض اليوم، ليستيقظ العالم على قرارات جذرية تمحو ما دمرته إدارة أوباما ليس فقط بين روسيا والولايات المتحدة، بل وما فعلته واشنطن من كوارث ومأسي في العديد من دول العالم خلال السنوات العشر أو الخمسة عشر الأخيرة.
وبعيدا عن وسائل الإعلام وتوقعاتها السطحية، هناك تقارير مهمة تتحدث عن أن ترامب الذي رأيناه إبان الحملة الانتخابية، يختلف تماما عن ترامب في المرحلة الفاصلة بين إعلان نجاحه في الانتخابات ولحظة تنصيبه رئيسا رسميا. بل ويختلف هذان الوجهان أيضا عن الوجه الترامبي الحقيقي الذي سيظهر خلف المكتب البيضاوي في البيت الأبيض بعد أن يتسلم مهامه ويصبح مسؤولا عن كل كلمة ينطق بها أو توقيع يخطه بقلمه. وبالتالي، لا توجد أي ضمانات للتشاؤم أو التفاؤل، أو إعطاء انطباعات بأن الأمور قد تصبح أكثر مرونة وأقل حدة في الملفات الخلافية العالقة، سواء في أوكرانيا أو في سوريا أو في شرق أوروبا أو في منطقة البلطيق أو في آسيا الوسطى، أو في مجال مكافحة الإرهاب، أو في مشاريع الدرع الصاروخية وتوسع حلف الناتو شرقا.
أشرف الصباغ
التعليقات