ومع الفجر سرقت الأشلاء!

أخبار العالم العربي

ومع الفجر سرقت الأشلاء!سبها - أرشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i7xi

أدلى عثمان اقديح مدير مستشفى برقن جنوب غرب ليبيا بتصريح مثير قال فيه إن مجموعة ملثمة حضرت إلى المستشفى فجرا وأخرجت أشلاء القتلى في الغارة من الثلاجة وحملتها معها.

وتضاربت الأنباء بشأن مصير "أبو طلحة الليبي" الذي استهدفته وآخرين مؤخرا ضربة جوية مجهولة، قال موقع إيطالي إنها فرنسية، في بلدة قرضة الشاطئ إلى الشمال من مدينة سبها، حيث نقلت "بوابة الوسط" عن عميد بلدية القرضة وشهود محليين أن ابو طلحة الليبي "عبد الرحمن بلحاج الحسناوي لم يقتل، ولم تقم له مراسم عزاء كما هي العادة"، فيما أكدت مصادر محلية في وقت سابق مقتل هذا القيادي في تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".

عبد الرحمن بلحاج الحسناوي الشهير بأبي طلحة الليبي

وذكر عميد بلدية القرضة حسن معتوق للمصدر أن عبدالرحمن الحسناوي "هو من سكان مدينة سبها بحي سكرة، ويتردد على بلدة القرضة من حين لآخر باعتبارها مسقط رأسه وموطن قبيلته، وهو يمارس التجارة وكان سجينا سابقا في سجن أبوسليم إبان نظام القذافي، ولم نلحظ عليه شبهات".

ورجح معتوق أن يكون الطيران الذي نفذ غارة على عدة منازل ببلدة القرضة في ساعة متأخرة من الاثنين 14 نوفمبر/تشرين الثاني أجنبيا، لافتا إلى دقة الضربات التي طالت منازل تعود "إلى أسرة فلسطينية تسكن بالإيجار منذ 40 عاما وأخرى من بوركينا فاسو".

وقال سكان مجاورون للمنزل الذي كان يقطنه أبو طلحة الليبي وقيادات من تنظيم القاعدة :"لم نلاحظ وجود أسلحة أو معدات أخرى ولا نعرف هوية العائلة التي تسكن المنزل"، مضيفين "عندما سمعنا صوتا قويا خرجنا فوجدنا البيت كومة من ركام ودخان، فتجمع الناس وقمنا بإخراج أشلاء مثل أياد وأرجل وغيرها، لكن لم نجد جثة كاملة وتم تسليم جميع الأشلاء إلى ثلاجة الرحمة بمستشفى برقن العام".

وأوضح أحد السكان المحليين "إن أبو طلحة أو عبدالرحمن هو رجل لا نراه كثيرا في المنطقة، وهو رجل لا يحتك بأحد"، مشيرا إلى أن "الأشخاص الذين كانوا في البيت أثناء قصفه لا أحد يعرف من هم، وشوهدت سيارات تتردد على البيت، لكن لا أحد احتك بهم ولا أحد اقترب منهم"، وذكر شاهد آخر أن "هناك أشخاصا غرباء كانوا يترددون على المنزل ويستقلون سيارات معتمة الزجاج ويتجولون في السوق ويشترون حوائجهم ولا يتحدثون مع أحد"، مضيفا أن هؤلاء "أشخاص ملثمون ولا أحد من سكان القرضة يستطيع الكلام عنهم والخروج في الإعلام للحديث عنهم".

المصدر: بوابة الوسط

محمد الطاهر

الأزمة اليمنية