Stories
-
واشنطن تعتقل مادورو
RT STORIES
برلماني أوروبي يحذر من "عصر الفوضى الشاملة" بعد اعتقال مادورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفاصيل جديدة.. إصابة مادورو وزوجته خلال خطفهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 7 عسكريين أمريكيين خلال اختطاف مادورو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: فنزويلا ستمنح الولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز نقلا عن مصادر: وزيرا الدفاع والداخلية في فنزويلا على قائمة الأهداف الأمريكية المحتملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ساندرز: ما فعله ترامب في فنزويلا غير قانوني وغير دستوري
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تعتقل مادورو
-
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
RT STORIES
وكالة "سبأ": مجلس القيادة اليمني يسقط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس ويحيله للنائب العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قوات التحالف": رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي فرّ إلى مكان مجهول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": استهداف مسيرات فوق قصر أقام فيه الزبيدي بمدينة عدن اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي: إنهاء التواجد العسكري الإماراتي في اليمن لم يكن قرارا عدائيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القاهرة تضع "خارطة طريق" لاستقرار اليمن.. عبد العاطي يبحث مع غروندبرغ سبل إنهاء التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محافظ حضرموت: استعادة السيطرة على المحافظة يفتتح مرحلة "ترسيخ الأمن والاستقرار"
#اسأل_أكثر #Question_More
جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميرتس: ألمانيا ستساهم عسكريا في ضمانات أمن أوكرانيا ولا نستبعد نشر قوات على أراضي الناتو المجاورة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستارمر: تحالف الراغبين تبنى إعلانا لنشر قوات في أوكرانيا وبناء مراكز عسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلان قمة "تحالف الراغبين".. نيات عامة دون التزامات محددة أو تعهدات ملزمة والاتفاق غير وشيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بلومبيرغ": أوروبا تخطط لإشراك موسكو في مفاوضات الضمانات الأمنية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يثير الجدل بتصريحات متشددة قبيل قمة باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: 56 مدنيا قتلوا في روسيا جراء الهجمات الأوكرانية خلال ديسمبر
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
عقد المتأهلين يكتمل.. جدول مباريات ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية درامية.. رد فعل مؤثر للمشجع الكونغولي "لومومبا فيا" بعد هدف بولبينة "القاتل" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بهدف خرافي.. الجزائر تقصي الكونغو الديمقراطية وتتأهل لربع نهائي كأس إفريقيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوت ديفوار تقسو على بوركينا فاسو وتضرب موعدا ناريا مع مصر في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من بولبينة بعد هدفه "القاتل" في شباك الكونغو الديمقراطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو.. رد فعل زين الدين زيدان بعد هدف الجزائر "القاتل" في شباك الكونغو الديمقراطية
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
فيديوهات
RT STORIES
كاميرا RT تجوب في شوارع كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمروحية "Mi-28" الهجومية في مهمة قتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. لص عالق في فتحة تهوية يثير الدهشة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لقصف راجمة "غراد" روسية مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لتدمير قوات "الشرق" الروسية مركبات أوكرانية بجنودها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم جامعة بيرزيت في رام الله
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
بوتين وترامب.. بماذا جاء الرجل الذي يرعب العالم
الحديث الهاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يعكس الكثير من إمكانيات التحول ليس فقط في علاقات البلدين.
هذا الحديث الأول الذي أجراه ترامب مع الرئيس الروسي يحمل بدايات طيبة، ويعكس مقدمات لتهدئة الأمور بعد أن أوصلتها إدارة الرئيس باراك أوباما إلى نقطة الغليان على مستويات عديدة وفي مناطق مختلفة، وفي مجالات حساسة.
مفتاح هذه المكالمة، كما أشار الكرملين، هو توحيد الجهود في محاربة الإرهاب. وهذه أرضية مهمة دعت روسيا مرارا وتكرارا لاعتمادها من أجل الحفاظ على البشرية، بدلا من مغامرات توسع حلف الناتو شرقا، وعسكرة أوروبا، وهدم مبادئ التوازن الاستراتيجي في العالم، والمغامرات العسكرية التي لم تسفر إلا عن تهديد الأمن الإقليمي وانهيار الدول وتفككها.
المفتاح الثاني للمكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب، هو رغبة موسكو واستعدادها لبناء علاقات شراكة مع الإدارة الجديدة للولايات المتحدة. وهو ما يجب أن يقابلهما استعداد ورغبة من إدارة ترامب على أساس التكافؤ واحترام المصالح وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
أما المفتاح الثالث، فهو ضرورة العمل المشترك والفعال من أجل تطبيع العلاقات وتشكيل قاعدة متينة للعلاقات الثنائية عن طريق تطوير مكوناتها التجارية – الاقتصادية.
ثلاثة مفاتيح أساسية كانت إدارة أوباما قد قررت الاستغناء عنها ورميها في البحر حتى أوصلت العلاقات إلى مأزق حقيقي يضر بأوروبا بالدرجة الأولى، ويعصف بمقدرات العالم الاقتصادية والعسكرية. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيتمكن ترامب من العزف على هذه المفاتيح بنفس الحنكة والعبقرية اللتين وصل بهما إلى البيت الأبيض؟
الغريب أن إدارة أوباما "القديمة" لا تزال تضع العصا في الدولاب. فقبل رحيلها، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنها وسعت قائمة العقوبات المفروضة على روسيا بسبب الوضع في أوكرانيا، بفرض عقوبات على 6 نواب في مجلس الدوما الروسي. هذا إضافة إلى التوسيع الأخير الذي تضمَّن شركات وشخصيات روسية. هذا النهج الغريب يوضِّح إلى أيم يمكن أن تذهب إدارة أوباما قبل رحيلها، ليس فقط ضد روسيا، بل وضد أي خطط في السياسة الخارجية قد تطرحها إدارة ترامب المقبلة.
لقد وضع أوباما خلفه ترامب أمام تحديات ومآزق كثيرة. ففي مؤتمره الصحفي، في 14 نوفمبر/تشرين الثاني، تناول أوباما عدة ملفات:
- الشأن السوري، حيث شدد على أن القيام بعملية عسكرية في سوريا على غرار ما كان في ليبيا، أمر مستحيل، لأن الوضع في سوريا مختلف تماما، وأن الوضع أكثر تعقيدا بكثير حيث يوجد هناك وكلاء يمثلون دولا أخرى.
- الحرب على داعش، حيث رأى أن الأولوية الرئيسية للأمن القومي الأمريكي في قتال الجماعات المسلحة المتمثلة بتنظيم "داعش" في كل من العراق وسوريا.
- حلف الناتو، حيث أكد على أن ترامب ملتزم بالحفاظ على العلاقات الاستراتيجية لولايات المتحدة، ومن بينها مع حلف الناتو.
- الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية، حيث اعتبر أنه من غير المجدي التراجع عن الصفقة النووية مع إيران، معترفا بأن تنفذ التزاماتها طوال أكثر من سنة.
- المهاجرين غير الشرعيين، حيث نصح ترامب بالتفكير طويلا وبشكل جدي قبل سحب الإقامة من المهاجرين غير الشرعيين، وذلك لأسباب إنسانية.
أوباما وضع "روشتة" خطيرة مصحوبة بتحذيرات، أو ربما بإدانات لترامب بأثر رجعي، بقوله: "إن ترامب سيجد أن تلك الجوانب من مواقفه أو قوالب تفكيره التي لا تتجاوب مع الواقع ستتطلب تغييرا سريعا.. آمل بأنه سيتمكن من أن يستخدم تلك المواهب، التي سمحت له بتحقيق إحدى أكبر المفاجآت السياسية في التاريخ، بما يصب في مصلحة الشعب الأمريكي بأسره".
من الواضح أن أوباما لا يطرح البنود الخمسة أعلاه فقط، وإنما يطرح أمرا أكثر خطورة يتضمن محورين. الأول، ضرورة تغيير تفكير ترامب. والثاني، مواهب ترامب التي سمحت له بتحقيق أكبر مفاجأة سياسية في التاريخ. هذا ما أراد أوباما أن يبعث به إلى المجتمع الأمريكي، وإلى العالم أجمع. ولكنه ليس بالضرورة أن يكون محقا أو على طريق صواب. لأن خطاب أوباما هذا يلخِّص خوف الديمقراطيين والجمهوريين معا من ترامب الذي جاء شكليا ليمثل الجمهوريين، ولكن على أرض الواقع، جاء لتغيير أمريكا من الداخل، لأنه جاء عمليا ليمثل حزبا غير موجود، وهذا الحزب يقف ضد "المؤسسة الأمريكية"، وهو ما يشكل خطرا على الحزبين معا. ما يجعلنا نقف أمام إرهاصات "العالم الجديد" المقبل مع ترامب والترامبية الأمريكية التي أصبح لزاما عليها أن تُرسي قواعد جديدة للعبة، حتى وإن كان ذلك لا يرضي الأيديولوجيتين الديمقراطية والجمهورية، أو إذا تحرينا الدقة، لا يرضي المؤسسة الأمريكية بوجهيها الديمقراطي والجمهوري.
في ضوء ذلك، فإن أوباما يعترف ليس فقط بعبقرية ترامب، بل وأيضا بخطورة هذه العبقرية. ووفقا لمقال مهم للكاتب الصحفي الروسي سيرغي ستروكان بصحيفة "كوميرسانت" الروسية، فإن ترامب "تفوق على الساسة المحترفين، بفضل إحساسه الصائب فى إدراك متطلبات أسواق البناء والإحساس بها. إذ أدرك نمو وتعاظم رفض قواعد اللعبة القديمة داخل المجتمع الأمريكي، واكتشف علامات التقادم والاستهلاك التي لم يشر إليها أحد حتى قبل بضعة أشهر في العالم، ولا حتى في المجتمع الأمريكي". وربط الكاتب الروسي بين نجاح ترامب، وبين الدور المهم الذي لعبته الملايين الهادئة والمتربصة، من "كادحى أمريكا" الذين يطلق عليهم أحيانا فى الولايات المتحدة تسمية مهينة هي أصحاب "الرقاب الحمراء" (red necks)، والذين سعت وسائل الإعلام الرائدة وعلماء الاجتماع وغيرهم من الوجوه الإعلامية، إلى تجاهلهم حتى آخر لحظة، حيث توقعوا حتى عشية الانتخابات فوز مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون.
هذا يعني أن ترامب جاء ليغير قواعد اللعبة التي لا يمكن أن تستمر وفق القوانين القديمة، سواء في الداخل الأمريكي أو في الخارج الكبير الذي تعتبره الولايات المتحدة مناطق نفوذ لها. إن أوباما يحذر من ذلك تحديدا. وفي الوقت نفسه يضع المزيد من العراقيل أمام ترامب، ويقدم له في نفس ذات الوقت "روشتة" تحافظ على نفوذ الكتل القديمة في الولايات المتحدة، وعلى بناء عالمي آيل للسقوط أصلا بفعل ممارسات الولايات المتحدة وحلف الناتو.
في الحقيقة، وهذه ليست مبالغات، فإن روسيا مستعدة لكل هذه التغيرات والتحولات، بالضبط مثل استعدادها للتعامل مع أي إدارة أمريكية. أما مسألة التحولات نفسها فهي مرهونة بعامل الزمن وبتوازن القوى. كما أنها لا تعني أبدا أن يصبح ترامب "تاجر العقارات" العابر للقارات نصير الفقراء والكادحين وأصحاب "الرقاب الحمراء".
أشرف الصباغ
التعليقات