مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تعرّف على أول منتخبين ودعا كأس العالم 2026

    تعرّف على أول منتخبين ودعا كأس العالم 2026

بالون 11/11 في مصر

يجلس نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، والشباب على مقاهي القاهرة، في انتظار "11/11" الذي لا يعرف أحد إلى الآن من الذي دعا أو يدعو إليه.

بالون 11/11 في مصر
مقالات رأي / RT

لقد ظهرت خلافات كثيرة بين النشطاء السياسيين وشباب مواقع التواصل الاجتماعي على النزول إلى "المظاهرات الشعبية العارمة!" من عدمه. وأرجع البعض هذه الخلافات إلى انعدام الثقة في كل من الطرفين: الطرف المجهول الذي يقال إنه دعا إليها، والطرف الذي يستغل الدعوة لتوجيه اتهامات ليس فقط لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، بل وإلى عدد من القوى والاتجهات السياسية المعارضة لسياسات نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر.

إن عدم وضوح الطرف الذي دعا إلى هذه المظاهرات، دفع بالكثيرين، استنادا إلى تجاربهم السابقة، إلى التأكيد على أن الأجهزة الأمنية في مصر هي التي حرَّكت مثل هذه الدعوة للتغطية على المشاكل الاقتصادية والأمنية في البلاد، واستخدمت وسائل الإعلام الحكومية والخاصة للترويج لها عبر انتقادها والتضخيم فيها وفي نتائجها، وتوجيه اتهامات لقوى سياسية معينة، بل وإلى أشخاص أيضا.

المدهش أن الدعوات "المجهولة" لمظاهرات 11/11 ظهرت حتى قبل تعويم العملة المصرية، ما يعني أن اتخاذ إجراء التعويم جاء ليكون ذريعة بأثر رجعي لردع مظاهرات مزعومة. ولكن ذلك لا يمكنه أن ينفي وجود مشاكل اقتصادية، وإجراءات صارمة من قبل الدولة لضبط الأوضاع الاقتصادية في البلاد وفقا لشروط صندوق النقد الدولي الذي منح مصر شريحة أولى من قرض متواضع، وسيخطو الخطوة الثانية بمنحها الشريحة الثانية في ضوء نتائج إجراءاتها الاقتصادية.

ومن الواضح أن الأزمة التي ظهرت مؤخرا في العلاقات المصرية – السعودية، دفعت القاهرة إلى الاستدارة بزوايا مختلفة لتعويض المساعدات المالية والاقتصادية الأخرى. ولكن كل هذه الإجراءات، سواء الاقتراض من السعودية أو من صندوق النقد الدولي، لا ترضي تيارات وقوى سياسية مصرية كثيرة تدعو إلى اعتماد برامج وطنية وقومية في الاقتصاد، وتقليص الاعتماد على القروض للحدود الدنيا. وبالتالي، جاءت الدعوات "المجهولة" لمظاهرات 11/11 لتتلقاها وسائل الإعلام الحكومية برضاء تام، موجهة كل الاتهامات الممكنة إلى الجميع وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

من جهة أخرى، نجحت وسائل الإعلام التابعة للإخوان، والتي تصدر أو تبث من دول عربية وأجنبية، في ركوب موجة الانتقادات، واستخدام الاحتجاجات الصامتة على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية، لتعطي انطباعات ساخنة بأن مصر تنهار، والمجتمع المصري قاب قوسين أو أدنى من "ثورة جياع" غير مسبوقة، وأن النظام السياسي المصري يقف وحيدا ومدججا بالسلاح في مواجهة المد الشعبي لتسعين مليون شخص.

دعوات الإخوان ومبالغاتهم تجد رفضا غير عادي من عموم المصريين، ولكنها تلقى أيضا تجاوبا نسبيا وبدرجات معينة من بعض فئات المجتمع المصري، ومن بعض القوى والتيارات السياسية. ولكن هذا التجاوب لا يعني أن هذه الفئات والقطاعات البسيطة، أو تلك القوى والتيارات السياسية، تنتمي إلى الإخوان أو تتعاطف معهم، بقدر ما تعني حالة غضب واحتجاج عامة بسبب تردي الأحوال الاقتصادية من جهة، والمخاوف الأمنية المتمثلة في الأوضاع السيئة في سيناء، والخوف من أي عمليات إرهابية في أماكن أخرى في الداخل المصري.

إن الدعاية التي قامت بها وسائل الإعلام المصرية لمظاهرات 11/11 كافية لإخراج ملايين المصريين من بيوتهم. لكن البعض يتصور أنه إذا نزل إلى الشوارع ولو حتى 50 ألف شخص، فمن الممكن تصديق أن وراء هذه المظاهرات قوى سياسية مصرية، بل وإخوانية أيضا. ولكن البعض الآخر يرى أن نزول 10 أو 20 ألفا مع الدعاية الجبارة التي قامت بها كل من وسائل الإعلام الحكومية المصرية ووسائل الإعلام التابعة للإخوان المسلمين، فمن الصعب تصديق الاتهامات الخطيرة التي وجهتها وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية المصرية لتلك التظاهرات "الافتراضية" أو "المزعومة". بل وذهب البعض إلى أنه في حال خروج أعداد بسيطة، فإن من يقف وراء تلك الدعوة، هو الأجهزة الأمنية المصرية ووسائل الإعلام الرسمية هناك.

وإذا نظرنا بجدية إلى ما يحدث في علاقته بالدعوات إلى مثل تلك المظاهرات "الوهمية" التي يتم استخدامها لأهداف أخرى، فعادة ما تقع كوارث وحوادث خطيرة في مصر بعد أيام من تلك الدعوات. أي أن المظاهرات لا تحدث، ولا أحد يخرج، بينما تقوم الدولة باستعراض قوتها الأمنية والعسكرية في الشوارع. وبعد أيام تتوالى الأنباء عن وقوع عمليات إرهابية في سيناء تسفر عن ضحايا بين العسكريين المصريين، أو عمليات اغتيالات لمسؤولين حكوميين، أو حوادث تتسم بطابع التنظيم والتخطيط.

الأمر الجدي الآخر، هو أن ما يتم تداوله حول اتهام الأجهزة الأمنية المصرية باختراع تلك الدعوة، وأهداف وسائل الإعلام المصرية من الترويج لها، ليس كافيا للإقناع، وربما يكون ليس دقيقا، لأن رد الفعل الرسمي المصري تميَّز بالخوف والجدية في آن واحد، وبدأ تأمين المنشآت الحكومية والأهداف الحيوية قبل الموعد المحدد للمظاهرات المزعومة. وعشية تلك التظاهرات، ظهر ميدان التحرير كثكنة عسكرية. أما المخفي من الإجراءات الأمنية، فلا يعرفه أحد. كل ذلك يشير إلى أن القاهرة الرسمية تتوقع أمورا أخرى تماما أكبر من المظاهرات والتظاهرات التي تم الإعلان عنها وتوجيه الدعوات "المجهولة" لها، ولكنها كالعادة لا تعلن عن أي شئ، بل وتحاول طرح أسباب أخرى لإبعاد الأنظار عن الأسباب والمسوغات الحقيقية، التي ربما تكون بالفعل حقيقية وواقعية وتمس أمن البلاد. غير ذلك، فإن الأمر يعتبر "مزحة" ثقيلة" و"سخيفة".

أشرف الصباغ

التعليقات

الحرب على إيران تكبد واشنطن أعباء مالية وخسائر بشرية وأضرارا في قطاعي الطاقة والغذاء

واشنطن بوست: الاستخبارات الأمريكية تحذر من ضرب حزب الله وخطوات نتنياهو لتقويض الاتفاق مع إيران

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء

30 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)

ترامب: الإيرانيون عباقرة بدائيون ولولاي لما كانت إسرائيل موجودة

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

الحكومة السورية تفرج عن صحفية ألمانية وترحلها إلى بلادها بطلب من برلين

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

إسرائيل تكشف كواليس "مجهولة" عن حياة حسن نصر الله وشقته السكنية

ترامب: نسفت أكبر جسور إيران بسبب تأخرهم عن حضور اجتماع

مستشار المرشد الإيراني: الحرب والدفاع لم ينتهيا بعد.. على أبناء الشعب الأعزاء البقاء في الساحة

سلوتسكي: تصريحات زيلينسكي بحق لوكاشينكو استفزاز خطير يهدد بتوسيع نطاق الصراع

عراقجي يتوجه إلى سويسرا لبدء المفاوضات مع واشنطن في خطوة قابلة للتغيير

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة