Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة للاعبي المنتخب المشارك في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعديلات ثورية في الركلات الركنية تنهي فوضى منطقة الجزاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غوارديولا يعلق على رفع لامين جمال لعلم فلسطين في احتفالات برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد العراقي يرد على أنباء رفض منح تأشيرات لبعض لاعبي المنتخب المشارك في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمزة عبد الكريم مهاجم برشلونة يزين قائمة منتخب مصر لكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من رونالدو بعد تعادل النصر مع الهلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يحطم الأرقام في الدوري الأمريكي.. راتبه يتجاوز ميزانيات أندية كاملة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
11 ألف دولار يوميا لكل لاعب.. "فيفا" يغير قواعد مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول ملف مونديال 2026 في أمريكا يكشف تفاصيل خطة سرية لمراقبة التهديدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة للعراق قبل المونديال.. رفض دخول 5 لاعبين إلى أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حافلة وفتيات مرافقة.. تقرير إيطالي يورط نجم الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر الـ29.. نهاية مأساوية لمسيرة براندون كلارك في الـNBA
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد يومين من خسارة فريقه أمام برشلونة.. بيريز رئيس ريال مدريد يدعو لانتخابات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
فيديو يوثق حجم الدمار جراء غارة إسرائيلية على مبنى سكني في بلدة برج الشمالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد كيف جسد نشطاء في لندن معاناة الأسرى الفلسطينيين وخطر قانون الإعدام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد مدفع غياتسينت كا الروسي يستهدف مواقع عسكرية أوكرانية في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد دبابات مجموعة قوات الشرق الروسية تدمر مركز تحكم بالمسيرات الأوكرانية في زاباروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. "حزب الله" يبث لقطات تدمير دبابة "ميركافا" إسرائيلية في خربة المنارة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تبث مشاهد إطلاق صاروخ "سارمات" الأقوى في العالم والأكثر تدميرا من أي نظير غربي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
طهران تؤكد حتمية الاتفاق لإنهاء الحرب مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال" تكشف كواليس زيارة رئيس الموساد للإمارات لـ"تنسيق الحرب ضد إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كلفة هائلة للحرب الأمريكية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات إيرانية تنفذ مناورة "مواجهة العدو في أي أرض"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب وبن سلمان يبحثان مع محمد بن زايد الوضع في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقييم استخباراتي أمريكي: إيران استعادت السيطرة على 90% من منشآتها تحت الأرض لتخزين وإطلاق الصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الكرملين: موسكو وكييف تتبادلان المعلومات بوساطة أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن توجيه ضربة مركبة لأوكرانيا وتكبيد قوات كييف 1060 جنديا وإسقاط 572 مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي دنماركي يندد بتصريحات رئيسة وزراء بلاده بشأن انتصار روسيا في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلمح لاحتمال زيارة روسيا خلال العام الجاري.. "سأفعل كل ما هو ضروري"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب ينفي التوصل إلى تفاهم مع بوتين حول تبعية دونباس لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن انتهاء هدنة عيد النصر وتؤكد الرد على آلاف الخروقات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
السفير سيمون كرم يصل إلى واشنطن لرئاسة وفد لبنان في الجولة الثالثة من المفاوضات مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعترض هدفين جويين في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Ynet: "حزب الله" وجد طريقة جديدة لتجاوز خط الدفاع الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية عنيفة على جنوب لبنان (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيروت تتمسك بوقف إطلاق النار مدخلا إلزاميا للمفاوضات وترفض التفاوض تحت النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف أكثر من 40 موقعا لـ"حزب الله" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
أمريكا تهز عرش الأمن الدولي
على عكس كل التوقعات، مدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الاثنين 31 أكتوبر/تشرين الأول، العقوبات المفروضة على السودان لمدة عام آخر.
في 13 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان وزير المالية السوداني بدرالدين محمود قد أعلن أن واشنطن ستصدر قريبا قرارا يسمح للسودان باستيراد قطع غيار للقطارات والطائرات. وذهب المسؤول السوداني إلى أن الولايات المتحدة وعدت برفع الحظر الاقتصادي الذي تفرضه على السودان قبل نهاية العام الحالي. ولكن بخطوة أوباما هذه، يبتعد الأمل نسبيا عن إمكانية رفع العقوبات عن السودان على الأقل لمدة عام إضافي.
هذا الأمر ينطبق أيضا على كوبا التي استعادت معها الولايات المتحدة جزءا من العلاقات الدبلوماسية، وأعلنت عن تخفيف عقوباتها بهدف تسهيل التبادل في الأبحاث الطبية وفتح أماكن شراء السجائر ومشروب الروم الكوبي. ولكن أوباما قال، في 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أيضا إن "التحديات لا تزال قائمة والخلافات الفعلية بين حكومتينا مستمرة حول مسائل الديموقراطية وحقوق الإنسان، لكنني أعتقد أن التزامنا هو أفضل وسيلة لمواجهة هذه الخلافات وإحراز تقدم".
وأشار وزير الخزانة الأمريكي جاكوب لو أن الحظر الاقتصادي والمالي الذي فرض عام 1962 والذي لا يمكن رفعه إلا بقرار من الكونغرس في واشنطن، لا يزال قائما.
وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من عدم إمكانية رفع العقوبات، إلا أن الأمريكيين سيجرون أبحاثا طبية مشتركة مع الكوبيين لأهداف علمية أو تجارية وفتح حسابات مصرفية، والحصول على أدوية مصنعة في كوبا وبيعها في السوق الأمريكية. ووسعت وزارة الخزانة الأمريكية أيضا نطاق منح المواطنين الكوبيين إعانات وهبات لتمويل الأبحاث العلمية أو "الأنشطة الدينية". إضافة إلى تقديم خدمات من أجل تطوير وإصلاح وتحسين البنى التحتية.
المثير للدهشة أن أوباما برر تمديد العقوبات على السودان بأن سياسات وتصرفات الحكومة السودانية لا زالت تشكل خطراً على الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة. وأن سياسات وتصرفات الحكومة السودانية التي أدت للعقوبات لم يتم تسويتها بعد. أما الأكثر إثارة للدهشة أن وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن "حكومة الولايات المتحدة تظل ملتزمة بمواصلة الانخراط بمستوى عالٍ في السياسات مع السودان وكانت واضحة مع حكومة السودان بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها لضمان تخفيف العقوبات الاقتصادية". وإمعانا في الإدهاش، فالإدارة الأمريكية كانت قد خففت العقوبات المفروضة على السودان، وسمحت للشركات الأمريكية بتصدير تكنولوجيا الاتصالات إليه. كما سمحت بمنح السودانيين تأشيرات دخول إلى أراضيها من سفارتها في الخرطوم، فضلا عن استثناءات تتعلق بالمجال الزراعي.
لقد تم فرض الحظر الاقتصادي والمالي على كوبا عام 1962 لظروف الحرب الباردة ومواقف كوبا، بما في ذلك القواعد العسكرية السوفيتية آنذاك هناك. أما العقوبات على السودان، فقد فرِضَت في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1997. لقد أعلن الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون تطبيق قانون الطوارئ الوطني فيما يتعلق بالسودان. ووضعت إدارته هذا البلد في اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب عقب حرب الخليج. إضافة إلى استمرار الحرب في إقليم دارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. ولكن الملاحظ هنا أن واشنطن لا تتقيد بالضبط لا بالقانون ولا بالعقوبات. بمعنى أنها تتلاعب بمصائر الشعوب عبر استثناءات والتفافات سياسية تهدف بالدرجة الأولى إلى إثارة القلاقل في داخل الدول من جهة، وعدم قطع العلاقات بشكل كامل مع الاستمرار في رفع عصا العقوبات من جهة أخرى.
لقد أدركت واشنطن أن العقوبات الكاملة، وقطع العلاقات مع الدول أمر غير مجدٍ، وغير مفيد. وبالتالي، باتت تترك هامشا من التعاون في مجالات تسمح لها بالتواجد الاقتصادي والسياسي في الدول التي تواجه عقوباتها، وتمكِّنها من ممارسة سياسة "العصا والجزرة". وقد أثبتت القطيعة الكاملة مع الدول، حسب مراقبين، عدم جدوى العقوبات، أو بالأحرى، عدم تحقيق كل الأهداف المرجوة منها. ولكن حسب مراقبين آخرين، فالعقوبات الأمريكية تتزامن دوما مع عقوبات أوروبية. وبالتالي، فهذه العقوبات تؤثر على الدول فعلا. وهناك أمثلة كثيرة، من بينها الاتحاد السوفيتي السابق وكوريا الشمالية وإيران وليبيا والسودان ودول أخرى كثيرة. فعلى الرغم من أن هذه الدول واجهت العقوبات الغربية، إلا أن مرافقها الأساسية وبناها التحية تأثرت بشكل ملحوظ، وبالذات في ما يتعلق بالتقنيات الرفيعة ومجال المعلوماتية.
إن الولايات المتحدة، باستخدامها سوط العقوبات ضد الدول والشعوب، تلعب بنار قد تطالها هي نفسها أكثر من دول كثيرة أخرى. فهذه الآليات أصبحت تتخذ لأسباب لا علاقة لها بما يتم إعلانه، وبشكل مخالف لكل القوانين والمعايير الدولية، والتفافا على مواثيق المنظمات والهيئات الدولية أو بالحشد غير المبدئي لدول وتكتلات عسكرية تهدف لتوسيع مساحات نفوذها الجيوسياسي والجيواقتصادي. هذا الأمر يخل بموازين القوى، ويضعف المؤسسات والهيئات الدولية التي تم إنشاؤها بعد الحرب العالمية الثانية للحفاظ على الأمن الدولي بالدرجة الأولى. وهو ما قد يتسبب بدوره في إشعال صراعات واحتكاكات عسكرية مباشرة بين القوى الدولية الكبرى نفسها.
أشرف الصباغ
التعليقات