مؤتمر لندن والقلق من حفتر!

أخبار العالم العربي

مؤتمر لندن والقلق من حفتر!لندن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i62i

أكدت دول غربية وعربية داعمة لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا برئاسة فايز السراج على ضرورة معالجة الأزمة السياسية التي تعيق عمل الحكومة وبخاصة فرض سلطتها خارج العاصمة طرابلس.

 وعقد اجتماع بشأن الأزمة الليبية في العاصمة البريطانية لندن الاثنين 31 أكتوبر/تشرين الأول ضم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج ونائبه أحمد معيتيق، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير والمفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي محمد الطاهر سيالة.

وشارك أيضا في هذا الاجتماع وزراء خارجية بريطانيا بوريس جونسون، والولايات المتحدة جون كيري، وإيطاليا باولو جنتيلوني، وممثلون عن السعودية والإمارات وفرنسا.

وبحث المشاركون التحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجه حكومة الوفاق الوطني، وسبل إعادة الاستقرار للاقتصاد في ضوء غياب وزير للمالية لعدم تمكن حكومة الوفاق حتى الآن من تعيينه، ووجود محافظين متنافسين لمصرف ليبيا المركزي.

وعلقت وكالة أنباء رويترز على الاجتماع قائلة إن القوى الغربية "تشعر بالقلق من المقاومة التي يواجهها السراج وحكومة الوفاق الوطني من القائد العسكري خليفة حفتر في شرق البلاد، الذي عرقل تصويتا برلمانيا للتصديق على الحكومة".

وكان مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق شرق ليبيا قد رفض مرتين تشكيلا حكوميا طرحه فايز السراج كان يهدف لتمثيل الأطراف المختلفة على الساحة السياسية الليبية. فيما تعثرت عملية اتخاذ القرارات الاقتصادية في ليبيا نتيجة عدم تعيين وزير للمالية.

ولفتت رويترز إلى أن هناك أثرين جانبيين أساسيين للاضطرابات المستمرة منذ فترة طويلة في ليبيا يسببان القلق في الخارج، وهما التدفق الخارج عن السيطرة للمهاجرين غير الشرعيين نحو أوروبا في قوارب تنطلق من سواحل ليبيا، ووجود متشددي تنظيم "داعش" الذين يسيطرون على مناطق في البلاد.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "إيلاف" الاثنين عن لؤي القريو مدير مكتب الإعلام والعلاقات الدولية بالمؤسسة الليبية للاستثمار تحذيره مما سماه مساس مؤتمر لندن باستتثمارات المؤسسة عبر العالم وسيادتها المالية ما ينعكس سلبا على الأمن القومي الليبي.

وأوضح القريو أن المؤسسة الليبية للاستثمار غير ممثلة بالمؤتمر المخصص لمناقشة "الموازنة الليبية والتسهيلات النقدية"، وتحذر من "انتحال الصفات والوظائف خلال فعالياته ووقائعه".

المصدر: بوابة الوسط + إيلاف

محمد الطاهر