الرياض: سعر برميل النفط 60 دولارا بنهاية 2016

مال وأعمال

الرياض: سعر برميل النفط 60 دولارا بنهاية 2016وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد الفالح
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i3nr

أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، أن بلاده تفضل اتباع نهج متوازن في عملية التفاوض بين دول "أوبك" حول حجم إنتاج النفط.

وقال الفالح على هامش مشاركته في منتدى الطاقة العالمي المنعقد في اسطنبول التركية، الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول: " نحن لا نريد أن تكون هناك تغييرات صادمة في أسعار النفط.. يجب تحديد المعايير وتحليل المعلومات اللازمة مع الأخذ بعين الاعتبار كبار المنتجين، مثل أمريكا الشمالية والصين والمكسيك، وليس فقط دول المنظمة (أوبك)..وعلينا أن نرسم صورة واقعية.. ونحن نريد اتباع نهج متوازن مع النظر إلى الظروف التي تمر بها بعض  دول المنظمة، على سبيل المثال، الأحداث السلبية في ليبيا، ونيجيريا".

وكشف الفالح عن لقاء سيجمعه بوزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قائلا: " سألتقي بزميلي الوزير نوفاك هنا في اسطنبول، خلال اليومين المقبلين، وسوف نناقش اتفاق الجزائر وآلية تخفيض إنتاج النفط، وما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه روسيا".

وحول أسعار النفط، توقع الوزير السعودي أن يصل سعر برميل الخام إلى 60 دولارا  بحلول نهاية عام 2016.

وأضاف الفالح إن الوقت حان لعمل شيء مختلف عن 2014 لأن قوى السوق تغيرت منذ ذلك الحين وإنه متفائل بالتوصل إلى اتفاق كامل بشأن إنتاج أوبك بحلول نوفمبر تشرين الثاني.

وأشار وزير الطاقة السعودي إلى أن بلاده مستعدة لمواجهة أي أسعار سيتمخض عنها الأمر وإنها لا داعي للذعر بشأن الوضع المالي للمملكة.

وتراجعت أسعار النفط الاثنين 10 أكتوبر/تشرين الأول، بسبب الشكوك حول انضمام روسيا إلى اتفاق "أوبك" لتخفيض إنتاج النفط الخام، وكذلك بعد صدور بيانات مساء الجمعة عن زيادة أخرى في عدد حفارات التنقيب في الولايات المتحدة.

وبحلول الساعة 08:00 بتوقيت موسكو (05:00 بتوقيت غرينيتش) انخفضت أسعار العقود الآجلة لنفط  "برنت" بنسبة 0.8% ليصل سعر البرميل إلى 51.51 دولار. كما تراجع سعر العقود الآجلة لنفط غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.9% ليصل إلى 49.35 دولار للبرميل الواحد.

وتعقد دول "أوبك" وروسيا اجتماعا غير رسمي على هامش مؤتمر للطاقة في اسطنبول، لكن وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أعلن أن الغرض من الاجتماع هو إجراء مشاورات بشأن الحد من الإنتاج المحتمل "كشرط أساسي لتحقيق هذا الاتفاق خلال الاجتماع المقبل لأوبك في شهر نوفمبر/تشرين الثاني".

كما أظهرت بيانات شركة "بيكر هيوز" زيادة عدد منصات الحفر في الولايات المتحدة بمقدار 3 منصات لتصل إلى  428، خلال أسبوع العمل المنتهي في 7 من الشهر الجاري، وهذا أقصى عدد وصلته منذ فبراير/شباط الماضي.

المصدر: وكالات

ناديجدا أنيوتينا

 

 

 

    

كيف ترى روسيا في عهد بوتين؟