حلب: مقتل عائلة في قصف للمسلحين والجيش يتقدم في الأحياء الشرقية للمدينة

أخبار العالم العربي

حلب: مقتل عائلة في قصف للمسلحين والجيش يتقدم في الأحياء الشرقية للمدينةمخلفات القصف على منطقة الجابرية في مدينة حلب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i3e5

قتل 4 أفراد من عائلة واحدة وجرح عشرات الآخرين نتيجة استمرار القصف العشوائي للمسلحين على الأحياء السكنية في مدينة حلب، بالتزامن مع تقدم الجيش في المدينة من الشمال والجنوب.

وأفاد رئيس الطبابة الشرعية في حلب الطبيب زاهر حجو لـ" RT " أنه "في الساعة الخامسة من فجر الجمعة استقر صاروخ في منزل عائلة حلواني في حي الميدان، ما أدى إلى مقتل الأب أحمد حلواني (37عاماً) وزوجته شيرين حلواني (34 عاماً) والطفل يزن حلواني (10 أعوام) والطفلة زين حلواني 5(أعاوم)".

ويأتي الحادث بعد أقل من 24 ساعة على مجزرة حي الجميلية التجاري التي راح ضحيتها 11 قتيلا و78 جريحا مدنياً، بينهم أطفال، نتيجة قصف عشوائي للحي المزدحم وسط مدينة حلب من قبل مسلحي بستان القصر.

منطقة الجابرية في حلب بعد القصف مباشرة

ميدانياً واصل الجيش السوري بمؤازرة القوى الرديفة تقدمه في المدينة عبر الجبهتين الرئيسيتين في الشمال والجنوب.

ونجح الجيش السوري في التقدم في معارك الجبهة الشمالية المقسمة إلى عدة محاور، شمالاً عبر الجندول استمر التقدم باتجاه الجنوب نحو أحياء التل والهلك، وشرقا في العويجة، بالإضافة إلى المحور الشمالي الشرقي، بعد السيطرة على مشفى الكندي، مروراً بالمعامل.

وفي المحور الجنوبي للجبهة الشمالية نجح الجيش في السيطرة على المعهد الرياضي وسكنه، وعلى مدرسة العلماء الصغار في حي بستان الباشا، وشركة المياه، ونادي حلب وكتل البناء المحيطة به، وصولاً إلى السيطرة على دوار الصاخور نارياً، عبر محوري سليمان الحلبي والعرقوب.

ومع استمرار تقدم الجيش عبر المحاور المذكورة في الجبهة الشمالية تحولت أحياء الهلك والتل والحيدرية والشيخ فارس والشيخ خضر والصاخور وغيرها في شمال وشرق مركز المدينة، إلى خطوط تماس مباشرة.

أما على الجبهة الجنوبية من المدينة فالاشتباكات تدور أيضاً عبر أكثر من محور، مع نجاح الجيش في السيطرة على تلة الشيخ سعيد الاستراتيجية المشرفة على أحياء العامرية والسكري معقل جبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها.

ورأى الخبير العسكري من حلب د. كمال الجفا في تصريح لـ RT أن "الهدف الرئيسي لعمليات الجيش، بعد كسر خطوط الجبهات الاساسية وخطوط الدفاع الاولى للمسلحين، هو فتح ثغرة في أكثر من محور واحداث خلخلة في احدى جبهات حلب القديمة للسماح بتدفق بعض المدنيين والمقاتلين الذين يرغبون في العبور الى الاحياء الغربية، بعد انكفاء المسلحين الى داخل الاحياء المأهولة".

وأعتبر الجفا أن "تثبيت الجيش في تلة الشيخ سعيد وفرض سيطرة نارية على الاطراف السكري والعامرية ستؤدي فيما بعد إلى تقدم القوات نحو منطقة المناشر والسيطرة النارية على منطقة جسر الحج، وإلى فصل أحياء السكري والعامرية والمشهد التي تقع على  سرير نهر قويق الغربي، عن أحياء الكلاسة والمعادي والفردوس وبستان القصر الواقعة شرق السرير".

سركيس قصارجيان

الأزمة اليمنية