Stories
-
كأس أمم إفريقيا 2025
RT STORIES
بسبب هدف ماني.. إكرامي يفتح النار على محمد الشناوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مشهد واحد بعد مباراة مصر والسنغال.. تصرف إبراهيم حسن يشعل الجدل وماني يخطف الإشادة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسود الأطلس أم أسود التيرانغا؟ من ومتى سيحمل كأس إفريقيا 2025؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يكشف أسباب هزيمة مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس إفريقيا 2025.. منتخب مصر يفشل في فك "عقدة" السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ماني يهز شباك منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلم شحاتة يوجه رسالة للاعبي منتخب مصر وجماهيره قبل مباراة السنغال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رائحة المؤامرة".. التلفزيون الجزائري: بطل كأس إفريقيا اختير سلفا! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
كأس أمم إفريقيا 2025
-
احتجاجات إيران
RT STORIES
الهند توصي مواطنيها بعدم السفر إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل أسقط ترامب نجل الشاه المخلوع من حساباته في إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا خطط لإعدام المتظاهرين على خلفية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام أمريكي: ترامب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انعقاد مجلس الأمن الدولي لبحث الوضع في إيران مساء اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد تحليق طائرات نحو طهران بعد رفع الحظر الجوي الإيراني (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لا يمكن لأي طرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقات بين روسيا وإيران
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات إيران
-
90 دقيقة
RT STORIES
إخفاق جديد يهز مشروع أربيلوا ويعيد الشكوك داخل ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة التاسعة.. "فيفا" يوقف قيد الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. هدف بن شرقي بعد جملة تكتيكية "خذ وهات" بنكهة جزائرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ساحر أسود الأطلس" يعود إلى فرنسا بحثا عن المجد
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
غيراسيموف: قواتنا حررت 8 مدن وبلدات شرق أكرانيا في أسبوعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تدين الهجمات الأوكرانية على ناقلات النفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل مهتمة بالاستعداد للحرب مع روسيا وتتحدث عن ذلك علانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
RT STORIES
معركة حلب بين دمشق و"قسد": انهيار مبدأ التفاوض أم قواعد جديدة له؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قوات سوريا الديمقراطية": نشهد تصعيدا عسكريا خطيرا ومحاولات ممنهجة لجر المنطقة إلى الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش السوري: سيتم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب لأهالي الريف الشرقي
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
-
فيديوهات
RT STORIES
رئيس الإمارات يلتقي قادة صربيا وجورجيا على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حافلات محروقة في طهران وسط أعمال شغب تصاحب احتجاجات إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة.. انتشال نحو 50 جثمانا من مقبرة عشوائية بعد أشهر من وقف الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة الهجوم الأوكراني على ناقلة نفط في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيسة الوزراء اليابانية ورئيس كوريا الجنوبية يختتمان اجتماعهما بوصلة عزف طبول مرتجلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزارعون غاضبون يفرغون شاحنة محملة بالبطاطس أمام مبنى الجمعية الوطنية في بارس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
أردوغان ما بعد الانقلاب
تتجه كل المؤشرات في اتجاه الاختلاف الواضح بين شخصيتين متناقضتين تماما للرئيس التركي رجب طيب أردوغان: قبل الانقلاب، وبعده.
على الرغم من فشل الانقلاب ضد الرئيس أردوغان، إلا أن النتائج والتجليات التي أسفرت عنها تلك الخطوة انعكست في جوانب كثيرة منها ليس فقط على شخص الرئيس، وإنما أيضا على سياساته، وعلى ردود أفعال الأصدقاء القدامى مثل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلف الناتو، بل والحلفاء الإقليميين للرئيس التركي ولسياساته.
وإذا كانت ردود الفعل الإقليمية على تركيا – الأردوغانية في ما بعد الانقلاب لا تزال في طور البلورة، وفي انتظار خطوات وإجراءات من جانب الرئيس التركي وفريقه الجديد، فإن ردود الفعل الأوروبية تحديدا، تبرز بحدة، وكأن أوروبا كانت تنتظر هذه المرحلة لتعلن عن آرائها بوضوح.
المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل طالبت، الثلاثاء 23 أغسطس/آب الحالي، المواطنين الألمان من أصول تركية بالولاء للدولة الألمانية. وفي الحقيقة كانت نبرتها دبلوماسية للغاية على اعتبار أنها تتحدث في نهاية المطاف مع مواطنيها لا مواطني دولة أجنبية. إذ قالت: "ننتظر من أصحاب الأصول التركية المقيمين في ألمانيا منذ فترة طويلة درجة عالية من الولاء لبلدنا… من أجل ذلك نحاول الإصغاء إلى مطالبكم وتفهمها، كما أننا نقيم علاقات وثيقة أيضا مع جمعيات المهاجرين". ولكنها من جهة أخرى، حذرت أنصار ومعارضي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من ممارسة العنف في ألمانيا، مشيرة إلى أن "حرية الرأي والتظاهر تسري في ألمانيا على جميع المقيمين هنا، لكن بالطبع يتعين على الجميع التعبير عن اختلافاتهم في الرأي بسلمية".
هذه النبرة تكاد تكون موجهة إلى ما تبقى من نفوذ الرئيس التركي في ألمانيا، بل وفي أوروبا. بل وتبدو تحذيرا شديد اللهجة للرئيس نفسه. غير أن المهم هنا، أن التوجه الألماني، ورغم حجم العلاقات الاقتصادية مع تركيا، يسير في خط واحد مع خطوط العديد من الدول الأوروبية، وبالذات في ما يتعلق بمسألة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.
أنقرة استدعت سفيرها لدى النمسا مؤخرا، مؤكدة على مراجعة العلاقات الثنائية مع فيينا بعد سلسلة من الخلافات، وفق ما أعلنه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو. ومن الواضح أن مظاهرة أنصار حزب العمال الكردستاني في فيينا، والتي سمحت بها السلطات النمساوية، أثارت غضب تركيا التي ذهبت إلى اتهام النمسا بمساندة الإرهاب.
النمسا من جانبها تطالب بوقف محادثات انضمام أنقرة الى الاتحاد الأوروبي، حيث وصفها وزير الدفاع النمساوي هانز- بيتر دوسكوزيل بـ "الدكتاتورية"، وأن "مثل هذه الدولة لا مكان لها في الاتحاد الأوروبي". وبعد ذلك صرح وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورز بأن بلاده تعارض أية خطوات لتقريب أنقرة من الانضمام الى الاتحاد الأوروبي.
الدول الأوروبية تمارس الآن مع تركيا لعبة "الكراسي الموسيقية"، ما يشير إلى أن هذه اللعبة أصبحت واضحة ومباشرة ومكشوفة بعد الانقلاب، وفقدان أردوغان مساحات من النفوذ والتأثير في الداخل والخارج، على الرغم من فشل الانقلاب وبقاء الرئيس في منصبه.
من الواضح أن الرئيس أردوغان قد بدأ مرحلة تبديل الأولويات. وهي المرحلة التي تحتاج إلى بعض الوقت لبلورة رؤى وسياسات وتوجهات داخلية وإقليمية ودولية. ولكن يبدو أن الاتحاد الأوروبي تحديدا لا يريد إعطاء أردوغان الفرصة لذلك، ومن ثم يستخدم كل الطرق للضغط عليه من جهة، وتهميش تركيا من جهة أخرى كوسيلة من وسائل الضغط في ملفات تتعلق بعودة الدفء إلى العلاقات الروسية – التركية، وبعض "التباديل والتوافيق" الأخرى بإعادة ترتيب أوراق الولايات المتحدة في المنطقة.
وإذا كان التوجه الأوروبي على هذا الحال، فإن الولايات المتحدة تتعامل مع تركيا باستخفاف شديد قد لا تعكسه التصريحات الرسمية، بقدر ما تعكسه مسارات العلاقة، وما يتسرب من معلومات عن مشادات وخلافات شديدة الوطأة وراء الأبواب المغلقة. وقد تكون زيارة بايدن إلى تركيا مؤشرا على علاقة الاستخفاف والوصاية والضغط التي تمارسها واشنطن على أنقرة. فالأولى تدرك جيدا أن أردوغان ما بعد الانقلاب، ليس أردوغان ما قبل الانقلاب. وهذا أيضا ما يدركه حلف الناتو الذي يحاول قدر الإمكان رأب الصدع مع أنقرة التي تعتبر ضمن خطوطه الأمامية ليس فقط في مواجهة روسيا، بل وأيضا في الشرق الأوسط كله.
على الجانب الآخر، ينتظر العديد من الأطراف مواقف واضحة للرئيس أردوغان بشأن القضايا والأزمات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة السورية وموقف أنقرة الواضح منها، واستعدادها للإسهام على أرض الواقع بنصيبها في تسوية الأزمة التي كانت تركيا نفسها جزءا منها وأحد المحرضين على تفاقمها.
يبدو أن الولايات المتحدة وأوروبا تعولان على خطوات سريعة وحادة للرئيس التركي، لكي تزداد عزلته إقليميا ودوليا، ومن ثم يتأكد بعض ما تحدث عنه أردوغان شخصيا بشأن تورط أطراف غربية في الانقلاب الفاشل ضده. غير أن الخطير هنا أن تركيا هي عضو في حلف الناتو، ودولة إقليمية كبرى تتعرض لضربات إرهابية قوية ومؤثرة. وهذه الضربات بدأت تحديدا خلال الأشهر العشرة الأخيرة، أي قبل الانقلاب بعدة أشهر، وزادت وتيرتها بعد الانقلاب!
وبالتالي، فتعرض تركيا لهزات، سواء كانت انقلابية أو إرهابية، قد يؤثر على إعادة ترتيب أوراق الشرق الأوسط بالكامل. ويبدو أن هذا ما تتجه إليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في حال عدم استجابة أردوغان لضغوطهما.
أشرف الصباغ
التعليقات