مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

تناحر أردوغان وغولن يشرخ الشارع التركي في ألمانيا

تداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا وصلت أصداؤها إلى القارة العجوز، وباتت تهدد بحدوث شرخ كبير بين الأتراك في أوروبا.

تناحر أردوغان وغولن يشرخ الشارع التركي في ألمانيا

وبحسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) فإن الاستقطاب في الشارع التركي بعد محاولة الانقلاب، بين أنصار الرئيس أردوغان وعدوه فتح الله غولن وصل إلى المجتمع التركي في ألمانيا.

فلكلا الرجلين أنصار ومؤسسات تدعم سياساتهما، والتصعيد وصل إلى حد الكراهية والتهديد بالقتل.

يقول تقرير الوكالة إن البعض بدأ بمهاجمة أنصار حركة غولن بشكل غير مسبوق في ألمانيا، كما استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي بالخصوص ضد أنصار الداعية المقيم في الولايات المتحدة.

ويشير القرير إلى أن الاتحاد الإسلامي التركي "ديتيب" المقرب من الحكومة التركية في أنقرة في صراع مع مؤسسة غولن المعروفة بمؤسسة الحوار والتعليم وانعكس هذا الصراع على العلاقات بين أنصار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأنصار الداعية الإسلامي فتح الله غولن.

 والصراع يسلط الضوء على الموقف المتأزم داخل المجتمع التركي في ألمانيا. والذي ظهر أنه انقسم كثيرا بعد محاولة الانقلاب الأخيرة.

ويعتبر التأثير على الإعلام أحد أهم أعمدة سياسة حركة غولن التي تدعو إلى إسلام وسطي تركي الطابع، حيث يلعب التعليم دورا مركزيا، وترتبط القيّم الإسلامية بالاقتصاد والتجارة. 

وتنشط الحركة في 140 دولة حيث تبني مدارس ومؤسسات تعليمية أخرى. ولا تعرف مصادرها المالية ولا العدد الحقيقي لأنصارها.

المصدر: د ب أ

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا